المؤسسات التربوية الخاصة
شروط فتحها وعقوبات لمن يخالف المقاييس
فاطمة السويح
مع انطلاق كل سنة تربوية جديدة تفتح مؤسسات تربوية خاصة جديدة ابوابها لاستقبال تلاميذ اختار اولياؤهم القطاع الخاص بدلا عن القطاع العمومي.
هذه المؤسسات تعمل وفق شروط محددة يجب على صاحب المؤسسة الالتزام بها واحترامها وتتعلق هذه الشروط بالبنية التحتية والاعوان والمدرسين.
فبالنسبة للبنية التحتية يتشترط في المؤسسة التربوية الخاصة ان تكون في بناية مستقلة ومسيجة ومهيأة خصيصا للتربية والتعليم ومخصصة حصريا للأنشطة التعليمية.
ويشترط في البناية ان تكون بعيدة عن كل اضرار تمس بسلامة التلاميذ والعاملين بها وصحتهم.
ويشترط احترام كل شروط السلامة والصحة والنظافة وتوفير وسائل الوقاية الضرورية مصادق عليها من قبل مصالح الحماية المدنية.
ومن اهم شروط المؤسسات التربوية الخاصة احترام شرط توفر مساحة بلورية قابلة للفتح تمثل ?15 من مساحة الجدران لضمان التنوير والتهوئة.
ومن الشروط ايضا ان تحتوي كل مؤسسة تربوية خاصة على 3 مجموعات صحية على الاقل جدرانها مغلفة بالجص ومجموعة صحية للاداريين والمدرسين.
ويتعين بالنسبة للمدارس الابتدائية الخاصة ان تكون قاعات الدراسة العادية مهيأة اعتمادا على تخصيص مساحة متر مربع ونصف المتر لكل تلميذ على الاقل على ان تكون مساحة القاعة 42 مترا مربعا على الاقل و48م منها على الاقل بالنسبة للمدارس الاعدادية والمعاهد.
ويشترط في مدير المؤسسة التربوية الخاصة ان يكون تونسي الجنسية الا في صورة الحصول على ترخيص استثنائي من وزير التربية .
كما يشترط ان يكون باشر مهنة التدريس الفعلي كامل الوقت لمدة خمس سنوات وألا يقل سنه عن 25 سنة والا يتجاوز 70 سنة.
ويشترط توفير اطار اداري واطار تأطير كاف لضمان الخدمات الضرورية للتسيير الاداري وحفظ الصحة والنظافة والحراسة.
ويتمتع مدرسو المؤسسات التربوية الخاصة بالمساعدة البيداغوجية والتفقد وخدمات التكوين المستمر ويتم قبل افتتاح كل سنة دراسية اعلام المدير الجهوي للتربية بأسماء جميع العاملين بالمؤسسة التربوية الخاصة لا سيما المدرسون.
وفي المقابل فإن مخالفة هذه المقاييس المحددة في المؤسسات التربوية الخاصة تعرض صاحبها لجملة من العقوبات تنطلق من الانذار وتمر بالتوبيخ وتنتهي الى سحب الرخصة من المدير والاغلاق.
