حصيلة لأهم أنشطة
الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2007


حصيلة ثرية
لتعاون تونس الدولي
خلال سنة 2007


ملحق خاص
بالذكرى العشرين
لتحول السابع من نوفمبر

حصيلة وإنجازات

الذكرى الخمسون للاستقلال
ملحق خاص
الاربعاء 05 مارس 2008

ضاد أولى
تونس وإيران… جسر الثقافة
جميلة القصوري
متفتحة على الشرق والغرب وهذا ليس خيارا طارئا وإنما يعود الى الازمنة القديمة من الاف السنين... وعندما ولدت الحضارة الانسانية في المتوسط كانت تونس سرته بل درته... وليس غريبا إذن أن تمتد جسور التواصل حتى الصين شرقا والولايات المتحدة غربا واسكندينافيا شمالا وافريقيا الجنوبية في طرف القارة جنوبا فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بدولة اسمها، إيران... مثلنا حضارتها ضاربة في التاريخ وتجمعنا وحدة الإنتماء للحضارة العربية الاسلامية وهي دولة ناهضة لها طموحات كبيرة ورصيد بشري متمكن وثروات تسرّع بتطبيق الطموحات ولأن بلادنا تؤمن بمبدإ التعاون والشراكة والتواصل فإنها جعلت من العنصرين الاقتصادي والثقافي الترابط المتين الذي يفيض بالخير على الطرفين.
لقاءات
مع المحقق التونسي الدكتور أسعد جمعة
اهتممت بتحقيق نصوص ابن رشد لموقعه التاريخي والجغرافي ولراهنية فكره
حوارته: روضة الشتيوي
يعتبر الدكتور أسعد جمعة من بين الجامعيين القلائل الذين اهتموا بميدان التحقيق حتى انه اصبح يكرس كل جهوده تقريبا للبحث والتنقيب من اجل احياء جزء كبير من التراث الفكري عبر تحقيقه ونشره.. نشر مؤخرا ثلاثة مؤلفات ممهورة بـ«شرح السماء والعالم للحكيم ارسطو طاليس» لأبي الوليد ابن رشد و«تاريخ القيروان من لدن الفتح (80هـ) الى الآن (1352)» لمحمد الجودي التميمي القيرواني و«الرياض المونقة في استقصاء مذاهب اهل العلم» لفخر الدين الرازي، شرع في الاشتغال عليها بحثا وتحقيقا منذ سنوات عديدة، حول هذه المؤلفات وحول عديد التفاصيل الاخرى المتعلقة بهذا الميدان، كان لنا معه هذا الحوار:
قراءات
في رواية عبد الجبار العش
«محاكمة كلب» والكتابة على المنوال
1 ـ من الكتّاب الذين تحلو لي قراءة أعمالهم كاتب من مدينة صفاقس اسمه عبد الجبار العش. إنّه ليس كاتبا عاديا، فهو لم يأت الى الكتابة، شأن الكثير من روائيينا وشعرائنا من مهنة تدريس الأدب، ولم يتخرّج من الجامعة ولم يعش حياة عائلية عادية كما يبدو من خلال بعض أعماله السردية. إنّه يذكّرني الى حدّ بعيد بكاتب كبير أحببته وأحببت أعماله الروائية وكتبت عنها وأقصد الروائي الكبير حنا مينة رغم الاختلافات الكثيرة في منهج الكتابة والتأليف وفي خبرة الحياة. دخل هذا الكاتب عالم الكتابة عبر بوّابة الشعر ثم حاد عنه ليكتب الرواية فأصدر الى حد الآن ثلاث روايات : وقائع المدينة الغريبة (2001) وافريقستان (2002) ومحاكمة كلب (2007).

نجيب بلخوجة في المدينة الفارغة
تقديم: حسونة المصباحي
I
كانت السبعينات من القرن الماضي تلفظ انفاسها عندما بدأت الحياة الثقافية في تونس تنتعش وتستعيد شيئا من حيويتها ونشاطها بعد سنوات من القحط واليباس والصمت المشوب بالرهبة والخوف. وأنا كنت قد بدأت ابحث عن نفسي داخل نفسي بعد ان كنت اوهمها تحت تأثير الايديولوجيات السائدة أنذاك، بانها يمكن ان تكون فاعلة في الواقع الخارجي.

عودة النص
في توديع سيدي مصطفى الفارسي
قد ينسحب المبدعون لكنهم لايموتون
اعداد: امحمد قاسم
ونحن نودع سيدي مصطفى هذه الايام لا نستطيع شيئا أحسن من الكتابة عنه رغم معرفتنا أن من أصعب الأشياء الكتابة عن الكتاب والكتابة... وللكتابة عنه في هذا الركن ليس أحسن من نقل ما كتبه عن نفسه عند إجابته على أسئلة الكاتب والصحفي سفيان بن فرحات في عمله الذي خصصه لـ «لقاءات مع تونسيين استثنائيين»... في هذا العمل فسح الكاتب المجال واسعا للحديث أمام طلائعيين ساهموا ـ كل بطريقته ـ في صياغة مخيالنا الجمعي التونسي الجديد. لقد كان كل واحد منهم، شاهدا على زماننا هذا سواء كان ذلك عن طريق الصورة أو الريشة أو الأغنية أو الآداب...
حوار الضفتين
هل كان فرحات حشاد اشتراكيا؟
* بقلم: عزالدين المدني
بعد أن ألقى احمد خالد اضواء على ميلاد فرحات حشاد واسرته وبيئته وملامح مهمة من طفولته النابهة انتقل بنا الى شباب فرحات حشاد وكهولته وهما محطتان اساسيتان في تأريخ سيرة هذا الزعيم النقابي الفذ المؤسس للاتحاد العام التونسي للشغل.
ليس لنا كتاب يحوصل جميع الحركات والهيئات والأحزاب السياسية والمنظمات النقابية خلال الثلاثينات والاربعينات من القرن الماضي. والمثقف التونسي الشاب اذا ما اراد ان يطلع على تلك الفترة الإستعمارية الاخيرة ينبغي له ان يجمع مصادر كتابية متعددة ليستوعب المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي العام في البلاد تحت وطأة الإستعمار الفرنسي وليفهم عناصر الصراعات .

نصوص
القصيدة المركبة في شعر نجاة العدواني (1من3)
بقلم:يوسف الحناشي
ينسب الى الشاعر السوري الكبير احمد سعيد ادونيس قوله «انا آت من المستقبل» (1) وقد يقصد بذلك انه وجه تجربته الشعرية الى البحث والاضافة وارتياد غير المعتاد ويمكن ان ينطبق هذا القول على الكتابة الشعرية لنجاة العدواني اذ ان مجرد الاطلاع على اعمالها يوحي بهذا البعد ويبسط عدة اشكاليات وتساؤلات وهذا ما حثنا على محاولة الكشف عن بعض وجوه التوليف الشعري لدى هذه الشاعرة الجريئة و ذلك استنادا الى مجموعتها الشعرية «صهيل روح من فولاذ» (2).
على هامش أسبوع السينما الإيرانية في تونس
السينما الإيرانية: جمالية الصورة وبساطة الخطاب وشعرية اللغة للنفاذ من عنق زجاجة المحرمات
اعداد: جميلة القصوري
بدايات السينما الايرانية الى مطلع القرن العشرين وقد احتفلت بمائويتها التي حققت خلالها انجازات هامة تجسدت من خلال افلام استطاعت ان تفرض وجودها في المشهد السينمائي العالمي وتحقق نجاحات طليعية بوّأتها لنيل افضل الجوائز العالمية.
لم تقدم السينما الايرانية في عهد الشاه أفلاما متميزة ولكن هذه الفترة شهدت مخاضا ثقافيا وفكريّا وسياسيا مهّد لظهور الفيلم الايراني الرّائد خلال الثمانينات.

الضفة الأخرى
بابلو نيرودا
أنا شعوب كثيرة وفي صوتي قوة تقية تعبر صمتكم
بعض من السيرة
اسمه الحقيقي نفتالي ريكاردو رييزولد من مواليد عام 1904 ظهرت قصائده الاولى سنة 1917 اي وهو في عمر لم يتجاوز الخامسة عشر في سنة 1920 اختار ذلك الاسم الذي سيصبح كونيا بابلونيرودا.
عين على الشبكة الإبداعية
موقع الشاعر سعدي يوسف:http://www.saadiyousif.com
قصائد مبْتلّة
متابعة: محجوب العيّاري
هذه النافذة تريد لنفسها أن تكون عينا متابِعةً لما يستجد من إضافات في المواقع الإلكترونية التي تعنى بالأدب العربي. وهي تسعى للتعريف بهذه المواقع وبالمشرفين عليها سواء كانوا هيئات أو اتحادات أو أشخاصا، دون اعتبار لحاجز الجغرافيا أو الجنس الأدبي الذي ينضوي تحته الموقع، إلا ما هو مطلوب من شروط الجودة والجدية والإضافة. ونحن نهيب بالمنتسبين إلى الشبكة العنكبوتية أن يوافونا بعناوين مواقعهم حتى نطلع عليها، ونعرف بها.
شاعر العدد
بدر شاكر السياب
..أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر