تغيير في موعد صدور «الضّاد»
حرصا منّا على أن يكون ملحق «الضّاد» في أفضل شكـل وأثرى محتوى، ومراعاة لاعتبارات فنّية مرتبطة بالطباعة فانّ ملحق «ضاد الصحافة» غيّر مرة أخرى في موعد صدوره، ليكون يوم الخميس عوضا عن الاربعاء بداية من الاسبوع المقبل.
نتمنّى أن يتفـهّم القرّاء الكرام دوافعنا وأن يتواصل تفاعلهم مع الملحق وإسهامهم في تطويره.
ضاد أولى عن الريادة ونبلها
يحتفي هذا العدد من ضاد الصحافة بالشاعرة التونسية زبيدة بشير التي تعتبر رائدة الكتابة النسوية في الشعر التونسي اذ كان لها فضل السبق في اصدار اول ديوان شعري سنة 1968. وقد استقبلت الساحة الثقافية في تونس ديوانها بحفاوة في ذلك الزمن ورأت فيه بداية مؤسسة لموجة من الكتابات والابداعات النسوية في الشعر وفي غيره من التعبيرات الفنية ولكن انقطاع «زبيدة بشير» عن النشر لفترة طويلة لم يكن سببا في نسيانها بل عنصرا من عناصر «أسطرتها» في الذاكرة الثقافية... بدليل ان جوائز الكريديف التي تمنح سنويا للابداعات النسوية تحمل اسمها. حوار خيالي مع الشاعر المغربي الراحل محمد خير الدين …وإنّما هم يبنون المستقبل غير الواضح دائما تقديم: حسونة المصباحي حوار الضفتين من المستفيد من اغتيال فرحات حشاد؟ التحقيق مايزال متواصلا!
يخيل إلي ـ وأنا في الصفحات الأخيرة من كتاب أحمد خالد عن فرحات حشاد ـ كأني أقرأ رواية بوليسية ولكن لم يعط مؤلفها حلا نهائيا لعقدتها!... وكأن خاتمتها ظلت مفتوحة كما في فن الرواية الحداثية. من اغتال (وا) فرحات حشاد؟ من سواء كانت بالمفرد او بالجمع؟ واذا كنا لا نستطيع الاجابة الشافية عن سؤالنا فلنقلب السؤال ولنقل: من المستفيد (ون) من هذا الاغتيال؟ هكذا يطرح المحققون الخواص ـ وهم شبه الشرطة العدلية ـ المصطلح عليهم في العالم الغربي الحقيقي أو الخيالي السينمائي «بالديتكتيف» ـ مثل ذلك السؤال الذي لا بد أن يلاقي جوابا مصيبا وحقيقيا....غير أن ملف هذه الجريمة البشعة مازال مفتوحا منذ زهاء نصف قرن من الزمن.
قراءات «روائح ماري كلير» للحبيب السالمي كتابة من مكانين
ثمة مساران، إذا جاز التعبير، يتوزعان روايات الكاتب التونسي الحبيب السالمي. فمن جهة، نجد تلك الرؤية التي تحاول أن تعود بالذاكرة إلى الماضي، لترسم لنا صورة عن ريف تونس، وتحديدا منطقة ريف العلا، ومن جهة ثانية، نجد تلك الروايات التي تدور في باريس، لترسم لنا صورة عن الراهن، وإن كان أبطالها الأساسيون من المهاجرين العرب، وتحديدا من المغاربة منهم. الباحثة التونسية د. تراكي بوشرارة زنّاد «الجسد الأقصى والجسد الأقسى» من فطناسة في الشمال الى الشنني والشبيكة جنوبا مرورا بتونس العتيقة والضواحي الهامشية كانت د. تراكي زنّاد تعيش بحوثها الميدانية وتدوّن ملاحظاتها وتجري اللقاءات مع المستجوبين ليكون هذا بـــوابتها لولوج مجاهل المعيش التي راكمت منجزها في مجال البحوث الاجتماعية من خلاله، عـــلى غرار «المدينة الــذاكرة» من أجل سوسيولوجيا المعيش وأمكنة الجسد في الإسلام والذاكرة الجماعية لنساء البحر الأبيض المتوسط في الهجرة بالاشتراك مع باحثة ايطالية. الى جانب محنة شهرزاد، علاقة المحبّة في الاسلام ثم ذاكرة المعـيش آخر ما صدر لها. ضفاف الحياة في رواية «الغروب الخالد» لحسنين بن عمو أسئلة الذّات والزّمن
هي اسئلة الذات تشدنا الى ذاك الزمن حيث كان للأمة حديث مع الذات والاخر.
هي اسئلة تدخل فضاء الكتابة لتجرّ القارئ لاستفهام عميق حيث يكون للوعي سيادة وحيث تلتبس القراءة بالكتابة.
كلمات عابرة مهرجان الدّوحة الثقافي تلاقح خصب للثقافات
يعود مهرجان الدوحة الثقافي في دورته السابعة لهذه السنة محمّلا بالعروض الفنية و الندوات الفكرية و الامسيات الادبية و المعارض التشكيلية و المسرحيات و الاستعراضات...
هذا المهرجان الذي يعدُّ من اهم انجازات المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث اصبح ملتقى سنويا للمبدعين من مختلف انحاء العالم . و تعقد هذه الدورة تحت شعار « الدوحة ملتقى الثقافات» تجسيدا لسياسة الدولة الثقافية المؤمنة بالحوار الثقافي و التمازج الحضاري و ما ينتج عنه من ثراء وتلاقح ابداعي و تقارب و تسامح بين الشعوب ..... نصوص القصيدة المركّبة في شعر نجاة العدواني (2من3)
…فهناك جملة اسمية وحيدة هي الاولى في المقطع الشعري ثم تداعت جمل فعلية حسب التعريف السابق الذي قدمناه لها فالحركة الشعرية تقوم اساسا على تتابع أفعال تؤديها عناصر بشرية او شيئية اما المقطع الثاني بعد الفاصل الثاني فقد انبنى ايضا علىجمل فعلية واسمية، يمكن توزيعها على النحو التالي:
الشّعراء والثّقافة الجديدة
لكل عصر خطاباته... ولكل لغة مقاصد... ولكل فن عشاقه... هذه جملة من المقولات التي يمكن أن ندخل بها هذا العصر اذ أنّ الثقافة المعلوماتية أصبحت هي رصيد هذا العصر الذي تميز بسهولة تنقل المعلومة وسرعة تبادلها مثله مثل البضاعة والأموال والآراء المطورة للأسواق والشراءات.
بين الثقافة والتشوه، أية علاقة؟ أعرف كاتبة عربية اضطرت لهجرة وقتية الى المانيا لمصاحبة زوجها الذي دعي للعمل هناك مدة اربع سنوات، خلال اقامتها تلك حملت طفلها الاول كانت سعيدة بخبر الحمل غير ان التحاليل والصور الاولى اثبتت بما لا يدعو الى الشك ان الطفل يحمل تشوها جينيا يجعله من ذلك النوع من الاطفال الذين ينعتـون بالمصــطلح الرائج بالاطفال «المنغوليين».
عودة النص «هناك» لمنصور مهنّي قوس قزح صبيحة السفر تعريب: يوسف رزوقة
عن دار الميزان، صدرت بالفرنسية مؤخرا للكاتب منصور مهني، الى جانب مدونته السردية، مجموعة شعرية مهرها بـ «هناك».. جاءت في 80 صفحة من الحجم المتوسط.. وانطوت على ثلاثين قصيدة.. تصدرت هذه القصائد مقدمة للكاتب حافظ الجديدي، اوضح فيها قانون اللعبة لدى صاحب الكتاب واشتغاله الاستعاري، الجميل الذي أملاه في الواقع المحيط الجمالي نفسه..
الضفة الأخرى «غاي دي موبسان: من تونس الى القيروان انطباعات الرحلة» (*) في أي مكان نحن؟ تعريب: كمال الهلالي
«أحيانا كان موبسان يقطع البحر ويذهب حتى الجزائر البيضاء، ليوغل، بعد ذلك باتجاه منطقة القبائل والصحراء التي كانت تسكره بالعزلة.