ضاد أولى تراثنا بأيدي شبابنا محمد الهادف
شعبا لا يتذكر هو شعب لا يبدع، فمن الذاكرة يأتي الابداع ومن النسيان تندثر حضارة الشعوب والأمم ... واهتمامنا بالتراث هو نوع من التذكّر المبدع للماضي استشرافا للمستقبل وإعدادا لحياة أرقى للأجيال القادمة التي سترث إبداع اليوم وتراث الغد...
الخبير الدولي في التصوف الجزائري د.محمد بن بريكة لـ «الصحافة»: نحو تبادل التراث المادي واللامادي بين دول المغرب العربي
يعتبر الأستاذ الجامعي والخبير الدولي في التصوف الدكتور الجزائري محمد بن بريكة من الدعاة القلائل لتوطيد اركان الحركات الصوفية في الجزائر والمغرب العربي.. فهو يرى بان هذه الحركات والطرق خدمت الاسلام الحق وانجبت نخبا وفقهاء وأيّمة أجلاء أناروا على كامل المنطقة المغاربية وامتد صيتهم الى المشرق العربي..كما يرى الأستاذ بن بريكة بان التصوف درع منيع للتصدي للتيارات السلفية التكفيرية.. كما يعتبر من الأصوات التي حذرت ولا تزال من انتشار التشيّع (ظهور الشيعة) في الجزائر رغم قلة عددهم.
ضيف «الضاد» محمد بيرم : المصلح السيّاح في الأقطار والأمصار
لكل شيء إذا ما تمّ نُقصان...ازدهرت دولة البيت الحسيني أواسط القرن الثامن عشر. بلغ العمران ذروته في عهد الباي حمودة باشا، إلى أن غيّبه الموت فجأة ليلة عيد الفطر سنة 1814 في ظروف غامضة. بدأ العدّ التنازليّ بُعيد سنوات معدودات. لاحت بوادر الأزمة، تواترت تمظهراتها وتشابكت. خفتت تباعا نبضات قلب الإيالة التونسية الحديثة العهد بتداعيات الانحدار وميكانيزماته المؤدية حتما إلى مشارف الزّوال الحالكة.
عودة فرانسواز ساغان …غير أنها كانت تميل إلى الكذب من جديد وبعد مرور ثلاثة أعوام على رحيلها، بدأت وسائل الإعلام الفرنسية بمختلف أنواعها تتحدث عن الكاتبة المرموقة فرانسواز ساغان الملقبة بـ«الوحش الصغير الفاتن» والتي كانت مدمنة على التدخين والكحول وعاشقة للسيارات من أحدث طراز، لذا كانت تقودها بنوع من النشوة الجنونية. ومؤخرا صدر كتاب من تأليف ماري دومينيك لوفيافر يكشف جوانب مهمة من مسيرتها الذاتية. قامت المخرجة ديان كوريس باعداد فيلم عنها. وحوّل فلوريان زيلير روايتها: «قصر في السويد» الى شريط تلفزيوني. مهرجان الشعر العربي الرابع بمدينة الرقّة السّوريّة القصيدة الحديثة، هويّة ومعنى
في حضور حاشد من الشعراء والمثقفين وهواة الأدب ، التأمت على امتداد الأسبوع الماضي، من السابع من أفريل إلى العاشر منه 2008، فعاليات مهرجان الشعر العربي الرابع الذي تدأب على إحيائها سنويا مديرية الثقافة بالرقة السّوريّة. وتمّ بالمناسبة افتتاح معرض للكتاب العربي بمبادرة من دار الفرقد وآخر للمصنّفات الشعريّة أقامته دار الينابيع، إلى جانب معرض للفن التشكيلي للفنان سامر عبد الغني. قراءات الشعر التونسي بعد أبي القاسم الشابي (2من2) 3 من أواخر الستينات إلى أواخر السبعينات: لقد ازدهرت في هذه الفترة التي تمتد على قرابة السبعة عشرسنة الحركات والاتجاهات الشعرية الجديدة.وذلك بظهور نزعة قوية لدى الشعراء الشبان الذين ظهروا فيها الى التكتل على هيئة مجموعات ترفع كل مجموعة منها شعارا وتتبنى مفهوما معينا لماهية الشعر ووظيفته.ومن ابرز هذه المجموعات ما اطلق عليه التسميات التالية: الشعر الطليعي،الاخلاء، الشعر المنجمي، الشعر الصوفي الكوني القيرواني،المنحى الواقعي، الريح الابداعية الثالثة،الشعر القومي العروبي. فيدريكو غارسيا لوركا صوته كان يزهر في السماء
ولد فيدريكو غارسيا لوركا في الخامس من حزيران 1898 لوالدين إسبانيين في منطقة فيونيت فاغودس في غرناطة، كان والده مزارعاً ثرياً، وأمه معلمة، أخذت على عاتقها تعليمه النطق والكلام، لأنه وجد فيهما صعوبة في أول حياته، كما أنه لم يستطع المشي حتى الرابعة من عمره بسبب مرض خطير أصابه عقب الولادة، وكان من عدم استطاعته مشاركة الصغار ألعابهم أن نمت قواه التخيلية وأحاسيسه، فراح يعبر عن نفسه بصنع عالم خاص به من المسرح ومسرح العرائس والاستعراضات، ويُسقط على دُماه شخصيات خدم الأسرة المسنين وإخوته الصغار. عودة النص صوفي القلي «آثار التراث أو التراثات في ولادة كتابة تشكيلية أصيلة»
«كل ابداع وخاصة الابداع الفني يحتاج في تكونه الى ان يتغذى من مصادر متنوعة. المصدر الاول والأساسي بين هذه المصادر : الذي تتجمع فيه الثروات المتعددة والمتراكمة على امتداد آلاف السنين هي التراث او التراثات. التراث او التراثات تمثل وتعبر عن نفسها تبدو للعيان وتعيش في الفضاء بالتأكيد وايضا في الزمان في تاريخ الفن بالضرورة وايضا في التاريخ باختصار وتترك هذه التراثات آثارات بائنة وباقية الى حد ما تقع استعادتها (او لاتستعاد) بأمانة بوعي من الفنان التشكيلي وتدخل في نسيج لغة وكتابة قوية ومتعددة الدلالة الى حد ان هذه الآثار تتجسد وتتحول الى ابداع». قراءات «الغائب» (1) لعبد الوهاب الملوح إيقاع الحضور بالقلب، لاسترجاع النص الغائب… عندما تنحني على النبع لتشرب، لا تسأل مطلقا من أين يجيء ماؤه، ولا كيف يسوح في الأرض ولا أين يصب...
الشاعر التونسي الشاب ـ تنقصه أشياء كثيرة ـ لكنه يسعى بنفسه، لينقذ نفسه بقراره، يسعى بنفسه للخروج من المأزق ـ«من الغرق ـ يكتشف الوجود... وجوده بنفسه». كما تقول (ماريا تاميراتو). ضاد الشعر ذاكرة الإنسان
«ويقول عني الاغنياء أني دخلت الى مقاصير النساء... وما خرجت ويطالبون بنصب مشنقتي.. لأني عن شؤون حبيبتي شعرا كتبت ... أنا لم أتاجر ـ مثل غيري ـ بالحشيش... ولا سرقت.. ولا قتلت.. لكنني احببت في وضح النهار... فهل تراني قد كفرت؟».