على وزن الريشة الفعاليات العلمية العتيدة
حسن بن عثمان يكاد لا يمرّ أسبوع إلاّ ويقع تنظيم ندوة أو ملتقى أو مؤتمر يكتسي صبغة علمية تخصصية وعلى درجة عالية من الجدية والعمل الدراسي المتفاني المضني. كما لا يكاد يمرّ أسبوع، في مواسم الدراسة ومواعيدها، إلاّ وتتم مناقشة أطروحة أو رسالة، وأكثر من أطروحة ورسالة، في مختلف تراتيب المعرفة وأصنافها وأنواعها وتخصصاتها.
رواية «عبير الدفلى» لسليمان بن يوسف عَبير الدْفلى..أو تعبيرُها المرّ تقديم: حسن بن عثمان
سليمان بن يوسف صحفي وكاتب وشاعر تونسي كان صحفيا في جريدة «الحرية»، وهو الآن ملحق إعلامي لوزارة البيئة والتنمية المستديمة. نشط في الإذاعة وفي التلفزيون زمن صالح جغام ونجيب الخطاب، وأصدر أكثر من كتاب من ألوان عديدة في الكتابة. سليمان بن يوسف رجل نبيل ولا يزعج أحدا، من سكّان حي الصحافة، طلب من جاره المزعج حسن بن عثمان أن يقدم له أحدث كتبه، روايته الأولى التي عنوانها «عبير الدفلى». هنا مقدمة حسن بن عثمان لكتاب سليمان بن يوسف الذي صدرت طبعته الأولى في أكتوبر 2007 على حساب المؤلف: إحالات الجدل في الفكر الإسلامي عموما وفي الفكر الإسلامي التونسي
في حوار مع الباحث التونسي فتحي القاسمي أجرته الشاعرة والصحفية الزميلة آمال موسى ونشر بجريدة الشرق الأوسط اللندنية اليومية (2007/11/12) يقول القاسمي: «الجدل متأصّل في حضارتنا لغة واصطلاحا. ففي اللغة «الجدل» هو الإحكام وشدّة الحبك. حوار الضفتين
أحمد شوقي ولامارتين حوار شعري بين ثقافتين بقلم: عزالدين المدني
هذه مجموعة من الكتب قد تسلمتها هدية من الصديق الكاتب المسرحي الفذ الاستاذ عبد العزيز السريع الامين العام لمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري. وقد صدرت هذه الكتب العديدة في السنة الماضية 2006 بمناسبة انعقاد «دورة شوقي ولامارتين» في شهر اكتوبر سنة 2006 بباريس.
الدكتور علي نورالدين هلال رئيس جامعة سوسة وبجانبه الدكتور توفيق الزيدي خلال اختتام الندوة
ندوة المصطلح والتواصل في سوسة ...هل علينا أن «نشاتي» و«نباطي»؟! صالح سويسي
الثالث و السادس من ديسمبر الماضي التأمت بمرسى القنطاوي بمدينة سوسة فعاليات الندوة العلمية الدولية المشتركة « المصطلح و التواصل» و التي اشترك في تنظيمها وحدة البحث « مجتمع المصطلحات» بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بسوسة و وحدة البحث « و النقد و مصطلحاته» بدار المعلمين العليا بتونس و وحدة البحث « البحث في التداولية» بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بالقيروان.
و جاء في كلمة الأستاذ الدكتور توفيق الزيدي مشرف التنظيم و اللجنة العلميّة بالندوة : « ها هي ندوتنا الثالثة و موضوعها « المصطلح و التواصل» و للتواصل شأن كبير في إنتاج المعرفة و نشرها و تفاعل الناس مع بعضهم البعض و مع محيطهم العرفانيّ. و إن كان المصطلح القطب الذي عليه المدار، فإنّ القضايا قد تعددت فآثرنا إقامتها على المحاور التالية: التأويل من خلال مؤلف بول ريكور «من النص إلى العمل» عن المعنى الموسوم في الروح، المغروز في الذات! بقلم: علي الشبعان
يعد بول ريكور عَلَما من أعلام الفلسفة الغربيّة المعاصرة ورائدا من روّادها، نظرا إلى انتظام تأليفه وتراكم تصنيفه، وهذه المنزلة الّتي للرّجل تجعل المشتغل بعلومه والمهتمّ بهمومه، في موضع التّهيّب والخشية، لأنّ ريكور أراد من خلال أفكاره الّتي ضمّنها كتبه، أن يقيم بين فنون الفكر الفلسفيّ، علاقات يُبرّر اجتماعها في حقل موحّد، انتماؤها إلى الفعل الفلسفيّ ذاته، وهو فعل حائر مسائل تؤرّقه قضايا الواقع المعيش: زخما واندفاعا، وتشدّه مع الماضي المنقضي: أسرا ووثاقة. أسئلة ثقافية عـودة دون كتـاب!
مصطلح العودة الثقافية، مصطلح أخذناه عن مجتمعاتٍ أخرى تكتسي فيها هذه الكلمة أبعادًا اجتماعية وثقافية تسندها تقاليد وآليات واضحة وممارسات متراكمة عبر السنين.
ولئن صادفت العودة الثقافية هذه السنة شهر رمضان وأيام العيد فلم يشعر بها المثقفون شعورًا عاديا لغلبة الاحتفال بتلك الأيام المباركة على الاحتفال بحفيف الروح في دور الثقافة والنوادي وبقية المؤسسات الثقافية فإن هذه المصادفة لا تمنعنا من الحديث عن العودة الثقافية في علاقتها بـ«القريب الفقير» للثقافة وهو الكتاب وإن كانت الهالة الطقوسية السحرية التي ترافق اسم الكتاب ذات سطوة على النفوس والعقول. فنان العدد الرسام محمد شلبي
يعتز بأنه من الفنانين القلائل الذين لا يمارسون اسلوبا واحدا في الرسم فالفن ينتهي عندما تنتهي المغامرة ونسقط في التكرار. يصفه البعض بانه ستخانوف الرسم التونسي وذلك نسبة الى ستخانوف العامل الروسي المثالي والاكثر انتاجية في عهد ستالين.
وسبب التشبيه هو ان محمد شلبي ينتج اللوحات بغزارة وبطاقة لا تنضب وبخيال لا يكف عن التحليق. هو فنان عصامي لكنه صاحب حرفية عالمة بتقنيات الالوان واسرار الرسم بما هو غير متاح لمن يدعون الاكاديمية. وهذه حقيقة يعترف له بها. فسحة أحتاج بلاد الأنهار وسنبلة! ثقافة كتابية أم شفاهيّة في غاية الحدّة؟
في ثقافة شفاهيّة يميل الناس إلى سماع ما يقوله الآخرون، وفي ما يتعلّق بما هو مقروء يميلون إلى استبداله بما هو مسموع، وبتلك الطريقة يجدون الوقت للمتابعة والاستفسار والتعليق، وتعلق بأذهانهم أسماء الذوات والأشياء. رواية «الحديقة السّريّة»: لمحمد القيسي نهار غزير مبلّل بالتوت الروائية الشيلية ايزابيل ألندي: الحقيقة تجعلنا دائما أقوى ترجمة وتقديم كمال الهلالي «الاحداث الاهم في حياة ما تدور في الغرف السرية للقلب ولا تدخل ابدا ايما لائحة».تقول ايزابيل الندي الكاتبة الشيلية المقيمة بالولايات المتحدة عقب الاحداث التي عصفت بأقدار البلد اثر الانقلاب العسكري الذي قام به الجنرال بينوشي في 11 سبتمبر 1973 ، والذي اطاح بعمها سلفادور ألندي، الرئيس المنتخب للشيلي مما دفع به للانتحار فكان لزاما عليها ان تغادر الشيلي الى فينزويلا، حيث فشل زواجها الاول، ثم اعقب ذلك الاقامة بالولايات المتحدة والتزوج من الامريكي ويلي، زوجها الثاني.«لا استطيع ان اكتب الا بالاسبانية، بالنسبة لي، الكتابة صيرورة عضوية لا تكون ممكنة الا في لغتي» تقر الكاتبة.
«أردت في كتبي أن أروي تراجيديا هذ القارة المعذبة، وأمل الرجال والنساء في عالم اجمل». في الكتابة والكتاب بقلم: علي اللواتي ..نتساءل الآن: ما العمل لكسر هذا الطوق واخراج الكتابة من عزلتها الى دائرة التفاعل مع المحيط! قد يتساءل الكاتب لمن يكتب ومن هم قرّاؤه وأيّ أثر له فيهم ؟ إنّه سؤال مأساوي يولد في لحظة إحباط يكسر فيها قلمه أو في لحظة وعي ومحاسبة للنّفس قد تفضي إلى مراجعة موجعة لأهداف الكتابة. مختارات من شعر الحب الصيني «منتخبات من شعر الحب الصيني» أو «قصائد الشبق المعطر»، مجموعة هائلة من القصائد لأربعمائة شاعر يمسحون أربعة قرون هي الفترة التي استغرقها حكم سلالة تسبينغ (1644-1911).