حصيلة لأهم أنشطة
الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2007


حصيلة ثرية
لتعاون تونس الدولي
خلال سنة 2007

ملحق خاص
بالذكرى العشرين
لتحول السابع من نوفمبر

حصيلة وإنجازات

الذكرى الخمسون للاستقلال
ملحق خاص
الخميس 15 ماي 2008


ضاد أولى

عقدة ماركيز من جميلات كواباتا
بقلم: آمال مختار
كتب غابريال غارسيا ماركيز وكتب الروايات العديدة والعديدة وتوّج بجائزة نوبل للآداب لتنصبه منذ ستينات القرن الماضي امبراطورا آخر من أباطرة الكتابة السردية في العالم. عناوين كثيرة كتبها ماركيز تكاد لا تعد فهو من الكتّاب الذين ينتجون بغزارة لأنهم لا يستطيعون العيش بدون كتابة، فالكتابة بالنسبة اليهم هي الهواء الذي يتنفسونه.
عبد المجيد الحوسي في ذمّة الله
مغامرة متوسطية كبرى انطفأت أو لعلها بدأت الآن…
كمال الهلالي
نحيلا، كان يرتكز على عكازه، في بدلته السوداء التي كانت تفيض قليلا عن جسده المنهك من المرض.مهيبا وجليلا بلحيته الصغيرة المشذبة وسحنته الداكنة التي لاتزال تحفظ ملامح اسلاف جبلتهم شمس المتوسط بتلك الشاكلة المميزة، مهيبا وجليلا كما يليق بحكيم،كانت السيدة، مديرة المكتبة الوطنية تتجول به بين الكتب ـ مجاله الحيوي الذي امضى عمره كله بين طياتها ـ وحتما لن يخذله الكتاب اذ سيحفظ خلجات فكره فالرجل ترك اكثر من خمسين كتابا.
الجامعة التونسية والمبدعون
تقديم: حسونة المصباحي
قبل أن أتحدث عن الجامعة التونسية وعلاقتها بالمبدعين اود ان أسوق حادثة بعيدة العهد إلى حد ما وحادثتين قريبتي العهد.
الحادثة البعيدة العهد: كان ذلك خلال مؤتمر الرواية العربية الذي انعقد في القاهرة أواخر شتاء عام 1998. التنظيم كان جيدا والوفود القادمة من مختلف البلدان العربية، كانت كبيرة العدد وكانت هناك أسماء لامعة في مجال الرواية والنقد ورغم تقدمه في السن، ومتاعب الشيخوخة التي كانت واضحة على قسماته فان الدكتور احسان عباس الذي اثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب القيمة في مجال النقد والترجمة والتحقيق أبى الا ان يحضر ذلك المؤتمر الضخم كرئيس للجنة التي كلفت باختيار من هو مؤهل اكثر من غيره لنيل جائزة الرواية العربية وكان الراحل عبد الرحمان منيف حاضرا ايضا لكنه كان متعبا ومريضا وكان يهمس لاصدقائه ومحبيه في الجلسات الحميمة بأن أجله بات قريبا.
كتاب «العلمنة والدين:الاسلام ـ المسيحية ـ الغرب» لمحمد أركون وترجمة لهشام صالح
نحو تهوئة للأنساق المغلقة
رمضان بن رمضان
الكتاب في أصله محاضرة ألقاها المؤلف في مركز توماس مور الذي يعقد ندوات سنوية حول موضوعات محددة يدعو اليها كبار الباحثين للتداول والنقاش وهي ثاني محاضرة يلقيها محمد اركون في المركز المذكور وكانت المحاضرة الأولى قد ألقيت في شهر ديسمبر عام 1978 وذلك بعنوان «الاسلام والعلمنة» وقد ترجمها الى العربية هاشم صالح وأصدرها ضمن كتاب «تاريخية الفكر العربي الاسلامي» ثم في عام 1985 يدعى اركون مرة ثانية للتحدث ليس فقط عن الاسلام والعلمنة وانما ايضا بشكل اوسع عن «العلمنة والدين» ولكنه يركز تحليله على الاسلام والمسيحية والغرب المعلمن.

محمد أركون في حوار حول:
المقدس والعنف والحقيقة
حوار أرنو سبيري ـ ترجمة كمال الهلالي
كأستاذ مميز للفكر الاسلامي بالسربون (باريس 3) أنشأت شعبة جديدة: «الاسلاميات المطبقة»، في كثير من جامعات اوروبا والولايات المتحدة. ما مجال اهتمامها؟
ضيف «الضاد»
سالم بوحاجب: علم في رأسه علم شاسع ووقار
بقلم سفيان بن فرحات
كانت تونس على حافة الهاوية. اشتدّت وطأة الاستبداد الداخلي بينما بدأت القوى الخارجية تنهش الإيالة في اللحمة الحية، على غرار كلاب الدم المسعورة. تراءت إرهاصات ليل الحقب الاستعمارية الطويل منذ انقلبت الأمور رأسا على عقب، وانفلتت مقوّمات السيادة تدريجيا. بعد الغشّ والمزايدات والخزعبلات والمغالطات والتلاعب، أيقنت القوى الاستعمارية أن رؤوس الغدر قد أينعت وحان قطافها. انكب الفرنسيس والطليان والأنقليز على فراش الإيالة المتداعية، راصدين سكرات الموت، للانقضاض على ما تبقّى من رفاتها وسلبها.
قراءات
ديوان «الهجرة على مدار الحمل» لرازان نعيم المغربي
عندما تكون السيرة الذاتية مقنعة
د. محمد الباردي
تعرض رازان نعيم المغربي ـ الشاعرة الليبية ـ نصها «الهجرة على مدار الحمل» (دمشق 2004) على انه رواية. ذاك هو عقد القراءة الذي تقترحه المؤلفة على قرائها. ونحن في الحقيقة لا نجد اي ملاحظة داخل النص تشير من قريب او من بعيد الى علاقة النص من حيث انه قصة حياة مؤلفته. واذا اردنا ان نختزل وقائع هذه الرواية ـ نقبل مبدئيا هذا الميثاق ـ نقول بكل بساطة انها قصة حب ولكنها قصة حب عصرية لا علاقة لها بقصص الحب التي نقرؤها في الروايات الرومانسية ولا في تلك الروايات الواقعية التي تنزع نزعة ميلودرامية. فالكاتبة تهدي روايتها الى رجل احبته «اليك ايها البدوي الذي نزع اوتاد خيمته من الصحراء، وغرسها
ذاكرة السينما التونسية
شريط «ريح السد» للنوري بوزيد (1 من 2)
عندما كان للأطفال حق في سرد الحكايات
الهادي خليل
أَثَّرَ المَغرب العَرَبِيّ في السِّينمَا العربيّة وَدفَعهَا إِلى التَّفْكِير فِي كيَانِهَا وَمَاهِيَّتِهَا وَفي طُرُقِ قَصِّهَا لِلرِّوَايَات وَتَصَوُّرِ الشَّخْصِيَّات وَتَوْلِيدِ المِخْيَال بِفَضْلِ جُرْأَةِ بَعْضِ السِّينمَائِيِّين وَرُوحهم الخَلاَّقَة وَإِصْرَارِهِم العَنِيد على إِنْجَازِ أَعْمَالٍ خَارِجَ المَسَالِك المُعَبَّدَة وَالمِنْوَالاَت المُسْتَقِرَّة بَرَزَتْ أَفلامٌ نَادِرَةٌ وَمُتَفَرِّدَة، كَأَنَّهَا نَيَازِك، مثل «آثَار» وَ«أَلف يد وَيد» لِلمَغْرِبِيَّيْن عبد الحميد بنَّانِي وَسُهيل بن بركَة، وَ«نوّة» وَ«عمر قتلاتُو» وَ«نهلَة» لِلجَزَائِرِيِّين عبد العَزيز طلبي ومرْزَاق علْوَاشْ وَفَارُوق بلّوفة، وَ«سجْنَان» وَ«عُبُور» وَ«حَلْفَاوِين» وَ«صَمْت القُصُور» للتُّونسِيِّين عبد اللّطيف بن عمَّار وَمحمود بن محمُود وَفَرِيد بُوغدِير وَمفيدة التّلاَتلِي.
مكتبة الضاد»
كتاب «سنوات المحنة والكفاح» تحقيق وتعليق الحبيب نويرة
نحو مقاربة تاريخيّة أكثر شفافيّة
ان التأريخ لمرحلة معينة مهمة شاقة وخطيرة ذلك انها عملية تحاول ان تجانب الرؤية التقليدية للتاريخ وهي رؤية مليئة بالمقاربات والمقارنات التي يسعى اصحابها اما الى اضفاء شرعية على وجود بعض الاسماء والاطراف وتغييب غيرها ممن ساهم في بناء اللبنات الاولى لحركة الكفاح ضد المستعمر او مسح والغاء ثوابت هامة ترتكز عليها مرحلة الكفاح واما بالتقليص من قيمة بعض الاطراف الفاعلة في الداخل والخارج على السواء او تغيير هذه الثوابت بصفة تجعلها تصب في مصلحة الاني والحاضر فقط.خاصة وان التاريخ بوصفه مبحثا انسانيا يظل بعيدا ولو بصفة جزئية عن الحسم الذي تضطلع به العلوم الصحيحة.
الضفة الأخرى
المفكر الفرنسي ميشال فوكو
إستراتيجيات التفكير البري
ثمة حضارات احتفت بالجنون ، وأخرى أبعدت مجانينها ، ثم أخرى عالجتهم ، ولكن ما أريد الإصرار عليه هو بالتحديد أن العلاجَ ليس هو رد الفعل الوحيد تجاه هذه الظاهرة، أظن أن بين المجانين أناسًا مثيرين للاهتمام بقدر ما هو الأمر عند الناس الطبيعيين . ليس ثمة حضارة بدون جنون ... كان همي أن أدرس العلاقةَ بين الثقافةِ وتعاملها مع هذه الظاهرة... أو بمعنى آخر ردود الفعل للثقافة الكلاسيكية نحو هذا الجنون ، تلك الردود التي تبدو مناقضة تمامًا لمفهوم العقلانية ... تلك العقلانية التي سيطرت على القرنين السابع والثامن عشر.
عودة النص
كتاب «مسارات من تونس»
حين تناجيك الأمكنة
امحمد قاسم
عشرون جولة ثقافيّة وسياحيّة لامناص منها، يأخذنا إليها المثقّف التونسي الكبير «عزالدين باش شاوش» وجماعته في عمل صدر أخيرا ضمن «مُسارّات العالم» تلك السلسلة من الكتب حول الرحلات المنظمة وذات الموضوع الهادف والتي يشرف على إصدارها مجموعة من مثقفّي ضفتي المتوسّط.