ضاد أولى رخصة مبدع، وأي مبدع؟ كمال الشيحاوي
من يطلع على القانون والامر الرئاسيين المتعلقين باحداث نظام تفرغ بعنوان رخصة مبدع، والمنشورين بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية، بتاريخ 04 اوت 2006 و22 ديسمبر 2006، بالاضافة الى منشور الوزارة الاولى الصادر في شهر نوفمبر 2007 والذي جاء لتوضيح الاحكام التشريعية والترتيبية المتعلقة باسناد رخصة مبدع بامكانه ان يتعرف ضمنيا عن الاسباب الموضوعية التي اخرت اسناد هذه الرخصة بعد اكثر من عامين من اقرارها من قبل رئيس الدولة في خطابه بمناسبة الاحتفال بخمسينية الاستقلال. عودة النص كتاب «هل للتونسيات تاريخ؟» لآمنة بن ميلاد حضور فاعل للتونسية منذ ما قبل قرطاج إلى الحاضر امحمد قاسم
بمثل هذا التساؤل تفتتح الباحثة في الجامعة التونسية «آمنة بن ميلاد» عملها الذي صدر في أفريل 1998 تحت عنوان «هل للتونسيات تاريخ»؟ وساهم في إصداره كلّ من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) ووزارة التعليم العالي ووزارة شؤون المرأة والأسرة وكتابة الدولة للبحث العلمي التونسية. ذاكرة السينما التونسية شريط «ريح السد» للنوري بوزيد (2 من 2) عندما كان للأطفال حق في سرد الحكايات الهادي خليل أَمَّا هاشمي الذي يعتبره مُحيطه «تَوْأَمًا» لفرفط فيسحقه هو الآخر جُرْحٌ غَائِرٌ لم يسْتَطِعْ إِبْرَاءه. فهذا الشَّابّ «صاحب البشرة البيضاء الذي كَان يمكن أن يكون بنتًا» حسب رأي جَارته «أمِّي دُوجَة»، يحسّ أنّ عاصفة هوجاء آتيَة عَمَّا قريب، كما في ذلك الإعصار الذِي حَطَّم الهيكل الخشبيّ للخَيمة المنصوبة لاحْتِفَالات الزّفَاف. إِنَّه شخص أَسْقَط الأوهام وَأَدَار ظهره للحَيَاة الجَدِيدَة التي تَدَّخِرُهَا له عائلته. حوار «الضاد» د.لطفي عيسى (الجامعي والباحث في التاريخ) هناك مؤشرات عن وجود مدرسة تاريخية تونسية أجرت الحوار: منيرة الزرقي د. لطفي عيسى جامعي تونسي وباحث في مجال التاريخ يهتم بتاريخ الذهنيات صدرت له مجموعة من الكتب منها أخبار المناقب ومميزات الذهنيات المغاربية ومغرب المتصوفة الانعكاسات السياسية والحراك الاجتماعي الى جانب السلطة وهاجس الشرعية في الثقافة الإسلامية ثم كتاب السير مقاربات لمدونات المناقب والتراجم والأخبار. عن اهتماماته الفكرية والبحثية تحدث إلينا في الحوار التالي: الشاعر الفرنسي الكبير سان جون بارس أبواب مفتوحة على الرمال.. أبواب مفتوحة على المنفى تقديم: حسونة المصباحي ينتسب الشاعر الفرنسي الكبير سان ـ جون بارس (1887 ـ 1975) الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 1960، الى عائلة فرنسية اختارت العيش في جزر «الانتيّ» على مدى قرنين كاملين. وعقب ولادته بعام واحد، عاد مع والديه الى فرنسا، غير أن الجزر الحارّة ببحرها وغاباتها ونسائها السمراوات وروائــح أزهارها المدوّخــة سـوف تظلّ حاضرة في ذاكرته... بل انها سوف تغذّي شعره في ما بعد بشكل واضح: كلود ليفي ـ شتراوس الإنسان شريك في الخلق لا سيد عليه اعداد: كمال الهلالي سيبلغ كلود ليفي شتراوس قريبا مائة عام. كتبه التي وسمت القرن الماضي وبدّلت الكثير حول الشعوب التي كانت توصف بالبدائية وحول الفكر المتوحش، الذي هو فكر متطور ومعقد في نظر الأنتروبولوجي الفرنسي، كتبه ستطبع ضمن سلسلة البلاياد الشهيرة في دار قاليمار ولهذا السبب يقرع ألف جرس وجرس لتحية هذا العقل الكبير. وبالمناسبة ننشر في «ضاد الصحافة» نصّ الخطاب الذي ألقاه كلود ليفي ستراوس في ماي 2005 أثناء تسلّمه للجائزة الدولية لكتالونيا وقد كانت مناسبة له للتفكير حول الانسان والعالم: «كليلة ودمنة» أثرا منهجيا منصور الشتوي «من سار إلى غير غاية
توشك أن تنقطع به مطيّته»
ابن المقفّع
نريد في هذه الأسطر أن نبيّن مظاهر «المنهجيّة» في كتاب «كليلة و دمنة». ذلك أنّنا نعتقد أنّ الدراسات التي عُنِيت بهذا الأثر لم تغادر الخصائص التفصيليّة فيه إلاّ و بيّنتها و برهنت عليها. فأكّد الدارسون أنّ ابن المقفّع كان من المبدعين ذوي الأثر البارز ليس في تاريخ العرب الأدبيّ فحسب و إنّما أيضا في تاريخ الآداب العالميّة. و في هذا الصدد لا نرى أنّ هناك ما يمكن أن نضيف إلى ما قيل حول الرجل و الأثر. الضفة الأخرى كلود ليفي ـ شتراوس.. آخر المتوحشين اعداد: عبد الحليم المسعودي يشكّل المسار الفكري لكلود ليفي – شتراوس مغامرة مميزة في الثقافة الغربية المعاصرة التي شهدت طوال القرن الماضي انفجارات فكرية كبرى أعادت النظر في مجمل النظرة الوثوقية الغربية للعالم, خاصة في مجال العلوم الإنسانية المثقلة كاهلها بميراث فلسفة الأنوار التي صاغت منذ ما يقارب الثلاثة قرون رؤية الرجل الغربي لجواره الحضاري والجغرافي... ضيف «الضاد» الشاعر محمد البقلوطي آه على حلم أصابعك المضيئة يارجل إحراجات الترجمة في الشعر المغاربي جدل الوحدة والاختلاف حاتم النقاطي
ان الشعر هو هذا العلم الذي لا تدرّس كتابته ولا مجالات ترجمته.
اننا نعلم ان «الشعر كلام موزون ومقفّى او هو كان كذلك ونحن نعلم ان تعريفه اليوم أصبح محرجا يتداخل فيه موزونه بنثره ويتلاشى سمعيه بظهور بصرية وجوده. مكتبة الضاد الأسعد بن حسين في مجموعته القصصية الجديدة: «وقع حذائها» مخاتلة الواقع للنص بثينة الزغلامي
صدرت للكاتب الأسعد بن حسين مجموعة قصصية بعنوان «وقع حذائها» جزأها الكاتب الى قسمين هما: قصصهن وأوهام جميلة ولئن اختلف أبطال هذه النصوص السردية من حيث الجنس والانتماء الاجتماعي فإنّهم كانوا عين الرائي المؤنث والمذكر على السواء. ابن رشيق القيرواني إلى آخر العمر تحوم الروح حول المضارب هادي حسن حمّودي
لا يحيّرنا أمر المؤرخين وعامّة تراجمة الرجال، حين يخطئون في نسب شخص، أو سنة ميلاده أو وفاته، كما لا يحيّرنا اختلافهم في ذلك، حتى صرنا لا نجد اتفاقا بينهم على نَسَب أو تاريخ ولادة أو وفاة، بفوارق قد تصل الى عقود من السنين، وعلى سبيل المثال، فالمؤرخون وعامّة المشتغلين بتراجم الرجال لا يُعنَون بسنة الميلاد، فأين سنة ولادة الخليل بن أحمد أو ابن فارس، وغيرهما مئات؟! أما إذا تطرقوا الى سنة الوفاة فقصارى جهدهم ما قاله السابقون، فهم يروون أنّ أحمد بن فارس توفي في سنة 364 هـ، على الرغم من انّهم يذكرون أنه ألّف كتابه الصاحبي في سنة 382هـ، أي انه ألّف الكتاب بعد وفاته بثمانية عشر عاما(1)!