حصيلة لأهم أنشطة
الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2007


حصيلة ثرية
لتعاون تونس الدولي
خلال سنة 2007

ملحق خاص
بالذكرى العشرين
لتحول السابع من نوفمبر

حصيلة وإنجازات

الذكرى الخمسون للاستقلال
ملحق خاص
الخميس 5 جوان 2008

ضيف «الضاد»
محمد الفاضل بن عاشور
...متنـورا كـان ومجـدّدا
محمد الفاضل بن عاشور هو الشيخ محمد الفاضل بن محمد الطاهر بن الصادق عاشور، ولد في مدينة تونس يوم 2 شوال سنة 1327هـ/(16 أكتوبر /تشرين الأول 1909 وفيها توفي يوم 12 صفر 1390هـ (19 أفريل/نيسان1970م). أحد أهم علماء الدين الذين عرفتهم تونس في القرن العشرين.
تربى في أحد بيوت الدين والعلم، إذ كان والده محمد الطاهر بن عاشور من كبار العلماء في تونس. وفي هذا المعنى يقول الفاضل بن عاشور: «ونشأت في ظل العناية المتوافرة من والدتي ووالدتها ووالدها ووالدي ووالده ووالدته والجدة الكبرى جدتي والدي ووالدتي معا».

ضاد أولى
سمير العيادي هدير العشق..المتعدد
روضة الشتيوي
بعد مسيرة ثرية وحافلة بالعمل والعطاء رحل في نهاية الاسبوع الماضي القاص والمسرحي والسيناريست والممثل سمير العيادي عن سن تناهز الواحدة والستين عاما. سمير العيادي ـ رحمه الله ـ وهب جل حياته للساحة الثقافية التونسية يدفعه في ذلك هوسه بالابداع على اختلاف مجالاته وتنوعه وأخذ من أغلبها بطرف عشقا وممارسة، فالعيادي عمل بالمسرح ممثلا ومؤلفا ومخرجا، كما كانت له كتابات هامة ومضيفة في القصة والسيناريو التلفزي.

عمالقة القرن الماضي
بقلم: حسونة المصباحي
خمسة من عمالقة الادب الحديث ولدوا في نفس العام،عام 1899.وهؤلاء هم على التوالي: الامريكي ارنست همنغواي،والروسي الاصل،الامريكي الجنسية، فلاديمير نابوكوف،والياباني كواباتا، والبلجيكي هنري ميشو،والارجنتيني خورخي لويس بورخيس.اثنان من هؤلاء فازا بجائزة نوبل للاداب وانتحرا:الاول هو ارنست همنغواي الذي وضع حدا لحياته برصاصة في الرأس صبيحة الثاني من جويلية 1961.والثاني هو كواباتا الذي مات مختنقا بالغاز في شقته ليلة السادس عشر من افريل 1972.وقد علق ابنه بالتبني على ذلك قائلا:«ابي لم ينتحر ذلك ان الانتحار يعني موتا كارثيا ودما مسفوحا مثلما هو الحال بالنسبة لميشيما الذي انتحر بعد عام واحد.
الحب عند البربر
حسين القهواجي

البربر من عهد الملك جالوت، قافلة تنشد العيش الخصيب و تطوي السباسب طلبا للغيوم الممطرة، ليست لهم مدائن يسكنونها و لا صوامع يتحصنون بها غير الجبال و الكثبان و أطراف البلاد. و ربما أسرجوا شمعة كبيرة من شهد مدعوك بعنبر، و أقاموا تشبها بالعرب، بيتا ينضح في أرجائه الند و العود الهندي والقماري يلامس بأدخنة نفحاته وجه ربة الإحسان و السعادة – تامفيت - TAMPHIT.

حوار «الضاد»
مع الروائي صلاح الدين بوجاه
الكاتب العـربي مايزال يعــاني من رقابة الدين والأخلاق والأسرة
أجرى الحوار: حاتم النقاطي
أصدر الروائي التونسي صلاح الدين بوجاه هذه الايام عن دار الجنوب وضمن سلسلة عيون معاصرة روايته «لون الروح» مضيفا للناقد وللقارئ استفهامات جديدة حول عمق ما يعبّر عنه في أدبه من إشكالات داخل شخوصه وأزمنة وأمكنة وملامح حضورها في مخيّلتنا.
مفهوم التناص
احمد الغرسلي
مقولة التناص L’intertexualité هي مقولة متداولة في النقد الحديث ولا نحسب احدا يشكك في وجاهتها النظرية والاجرائية. ولكنّها مع ذلك تستدعي استئناف المساءلة بشأن ما تثيره من اشكاليات.
وفي هذا السياق يندرج هذا المقال الذي نسعى فيه، وسعنا الى صياغة بعض الأسئلة الدقيقة والشائكة في الآن ذاته التي تتصل بهذه المسألة.
«الإعدام» في تعبيرات من الفنون والآداب
بين نعم ولا «تطير الرؤوس من أعناقها»
بقلم: كمال الشيحاوي
الاعدام كلمة صادمة ومنفرة. فهي لغويا تعني نفي الشيء والغاءه تماما من الوجود وغالبا ما يستقيم استخدامها حين يتصل الأمر باعدام نفايات سامة ومضرّة بالطبيعة والحياة البشرية مثلا.
في الجهاز الاصطلاحي والقانوني المتصل بالقضاء يعتبر الاعدام أقسى عقوبة وأقصاها تصدرها هيئة القضاء في حق متهم ما وهي غالبا ما تكون (وما تزال) موضوع جدل واختلاف في أوساط أهل القانون والنشطاء في مجال الحريات وحقوق الإنسان سواء كانوا أفرادا أو جمعيات أو منظمات واللافت للانتباه أن هذه المسألة تبدو حكرا على هذه الدوائر.
قراءات
الغفران حكاية ردّ أريد به قص
نورالدين الجامعي
النص الادبي من شعر وخبر ومثل ونادرة ومقامة هو نوع من المحكي الفني لاحداث خيالية تعالت في الزمان والمكان عن المألوف ومتعارف عليه في السياق الاجتماعي والتاريخي، فاللغة الفنية هي مصدر المحكي الاساسي ومعينه الاول الذي منه يرتوي.
ووفق هذه الرؤية يبدو لنا ان الرحلة الخيالية التي تضمنتها رسالة الغفران للمعري هي عمل حكائي ادبي فني من الدرجة الاولى يرتبط بمجال الذات ويشمل العالم الموضوعي. وفي كلا الحالتين كانت غاية المعري هي تفسير ما في الذات من كوامن وما في العالم من ظواهر واختلالات وفق ما تقتضيه دواعي الالذاذ والامتاع لاظهار قدرة الفن على مواجهة خاصة مركبة من هزل وجد وظاهر وباطن.

ذاكرة السينما التونسية
فيلم «السيدة» لمحمد الزرن(2 من 2)
أحياء الهامش
الهادي خليل
وفي حيّ «السّيّدة»، هُمْ يَتَّهِمُونه بأنّه ريشة في المهبّ، أو هو كالميزان، مَرَّة يميل أو ينحو نحو اليمين، ومرّة نحو اليسار، أي أنّه أحد الوشاة . هو، إذن، يريد أن يَضَعَ حَدًّا لهذا التّذبذب، مرّة نحو هذه الجهة، ومرّة نحو الجهة المضادّة. هو يريد أن يَثْبُت في مكانه. لعديد من المرّات نشعر أنّه عَثَرَ على توازنه، نلاحظه جَاث فوق عمود، مشدود في الفضاء، يَقَعُ على الأرضٍ فِي المُحَاوَلَة الأُولَى. وكُلَّمَا سقط يعود مرّة أخرى إلى وضعه الأوّل، مُصَمِّمًا أَكثر من أيّ وقت مضى على الثّبات واتّخاذ وضع متوازن. وشَيْئًا فَشيئًا، وهو ماضٍ في تَمْرِينِهِ هَذَا، تبدأ ساقه تَثْبُتُ في الموضع، كلّها ثقة في ثباتها، وحركته تبدُو أكثر رشَاقة وكَأَنَّ هذا الجَسَد الثَّقِيل كان قد اكتسب أخيرًا هذه الرّشاقة التي تُخْبِرُ عن تصالحه بذاته. غير أنّ هذه الطّمأنينة ليست سوى مُسَكّن ظرفِي وآني دون غد.
مكتبة «الضاد»
كتاب «مقدمة إلى الأخلاقيات الطبية» للدكتور محمد الصالح بن عمار
حقوق المريض، مسؤولية الطبيب
قراءة د. محمد الهادي الطرابلسي
هذا الكتاب من إصدارات مركز النشر الجامعيّ بتونس ( أواخر 2007 ) يعدّ 391 ص.، تتصدّره توطئة و«معجم الألفاظ و الأسماء الأعجميّة» الفرنسيّة و الانقليزيّة مرتّبة حسب مقابلاتها العربيّة ترتيبا ألفبائيّا وقد بلغت مداخله 206 مداخل. أمّا أصل الكتاب فيقع في عشرة أجزاء (بل فصول )، متفاوتة كبير التفاوت في الحجم و القيمة، و قد شُفع جزؤه العاشر الأخير قبل الخاتمة قائمة المصادر و المراجع الواردة في النصوص وبخمسة ملاحق هي من قبيل القوانين و الإعلانات و الدساتير و الفتاوى و تتّصل جميعها بالطبّ و أخلاقيّاته.
عودة النص
كتاب «العلاقات الثقافية والايديولوجية بين الشرق والغرب في تونس في القرن 19»
الشرق شرق والغرب غرب وهنا يلتقيان
من الأكيد أنّ الذين سيتناولون المدرسة التاريخية التونسية، سيضعون المؤرّخ الراحل «البشير التليلي» في واحد من أهمّ المواقع التي تتصدّرها، من حيث قيمة الأجيال التي تخرجت على يديه وقيمة الدروس التي ألقاها أو قيمة الأعمال والبحوث التي أنجزها. وللمساهمة في تثمين عمل هذا الرائد ندعو المختصّين إلى نقل أعماله إلى اللغة العربية، حيث كانت ظروف الجامعة التونسية في أيّامه تفرض، نوعا ما، كتابة الانتاجات العلميّة بالفرنسيّة، أساسا.
الضفة الأخرى
حوار مع الفيلسوف جون بودريار
ماحلمتم به…أنجزناه!
ترجمة: عبد الحليم المسعودي
جون بودريار، اعمالك النظرية تحاصر اساطيرنا الجديدة من كل جهة، من شريط «ماتريكس» الى فرجة «اللوفت ستوري» ومن «القمصان الزرق» الى الاميرة ديانا، ومن الافتراضي الى الموضة الاثنية...
أجل، لقد انهيت مسيرة تفكير صغيرة في شكل التوائي من خلال الاحداث، ان التفكير تمرين ارهابي بالمعنى المجازي الذي يكون فيه هذا التمرين صانعا لاحداث لا وجود لها. لكن هذا التمرين لا يمثل ذلك التخريب التقليدي الذي كان مرتبطا بالتاريخ، باعتبار اننا لم نعد نواجه تاريخا تتلاحق احداثه. والحال ان هذا التلاحق اصبح يستأثر بي اقل من تتلك الاحداث التي تحدث شرخا او كسرا في زمن معين كالاحداث العالمية، او كأي شيء اخر او كأي خبر عاجل او وضعية ما. كما هو الحال في «ميتولوجيات» بارط.