ضاد أولى ثقافة لهذا الصيف جميلة القصوري
و«الضاد» يودع قراءه على أمل اللقاء بهم خلال الموسم الثقافي القادم لتحقيق استراحة وفسح المجال امام انطلاق موسم المهرجانات الصيفية تستوقفنا بعض الخواطر بل هي بعض الهواجس المتعلقة بالشأن الثقافي عموما.
فمع حلول فصل الصيف يحتفل المثقفون بموسم الحصاد الابداعي في مجالات المسرح والسينما والشعر والرواية وبقية متممات الخلطة الثقافية في بلادنا.
بين ستيفان مالارميه وايف بونفوا المفتاح الأخير للخزانة القديمة حسونة المصباحي في مقدمته لطبعة جديدة لمجمل أشعار ستيفان مالارميه الصادرة عن دار «غاليمار» ضمن سلسلة «شعر» كتب الشاعر الفرنسي الكبير ايف بونفوا يقول :«فهم مالارميه كان دائما مستعصيا. ولكن رأى انه كلما تعلق الأمر به، هو الذي يعتبر أحد مؤسسي حداثتنا، فلا بد الا نتردد البتة في الرجوع الى ما يمكن ان يبدو كما لو أنه بعيد عنه: البنى الكبيرة للفكر القديم». النحو والمنطق تنافر أم تضافر؟ صابر الحباشة
من المعروف ان قصة المناظرة الشهيرة التي اوردها التوحيدي في الليلة الثامنة من «الامتاع والمؤانسة» والتي جرت بين ابي سعيد السيرافي النحوي ومتى بن يونس المنطقي سنة 326هـ، قد اتخذت شاهدا على انفراط العقد بين هذين العلمين في سياق الحضارة العربية الاسلامية، مما جعل المنطق يبدأ ويظل غريبا (1) فقد هيمنت الرؤية النحوية على المجال التداولي لهذه الحضارة على حساب المنطق. رهانات صغيرة الروائي واسيني الأعرج شرّ البلية ما لا يضحك
الضحك يهون شطط البلية. عندما تكون البلية كارثة جادة وغير مضحكة، هذا يعني اننا داخل الطاحونة بدون أن ندري. الترجمة كرهان? مسألة قد تبدو محسومة نظريا ومع ذلك فما نزال حتى اليوم من أكثر بلدان العالم تخلفا في هذا السياق. حوارات «الضاد» الروائي عبد القادر بن الحاج نصر لـ «الضاد»: ما دامت محاور النصوص تدور حول مشاغلي الصغيرة المتواضعة والفطرية فإنني إذن على حق حاوره: مراد الجديدي عرفت الساحة الأدبية بتونس منذ سنوات السبعين أقلاما شبابية واعدة سرعان ما تطورت لتصبح لها تقاليد وأسلوب تفكير ونمط في التحرير لا يتماهى مع الفكر الموروث ولا ينبت كبعض المحدثين وإنما اتخذ له بصمة خاصة من أمثال الروائي عبد القادر بن الحاج نصر الذي اختار أن يطلعنا على عالمه الداخلي عبر باب الرواية مرورا من شاغله اليومي وصولا الى المعوقات وإرادته كسر شوكتها، فكانت المحادثة معه رواية ذاتية لا يحسن نظمها سواه، تجول بنا فيها بحديقة مؤلفاته وينابيع سيناريوهاته وعابق توجهاته الطفولية، فأينعت خضرة الإبداع وحان قطاف الثمار لتكون في متناول الناقد والقارئ على حد سواء. «صلصال الريح» للشاعر يوسف الهمامي الذات والوجود د. حسن القرواشي
اذا كان حضور المرأة في الديوان لافتا، فان الطبيعة بمختلف عناصرها تشكل ايضا مادة دسمة فيه. الا أنه لا المرأة ولا الطبيعية تمثلان مقصد الشاعر العميق، تعرف في الان نفسه حدودها وتسعى عبر الابداع وانطلاقا من هذا الوعيد الى تأصيل كيان وتأسيس معنى، وهنا يكمن الاشكال والابداع، فليس من السهل الظفر بذلك المعنى وتجسيمه شعرا رغم انه واضح في مستوى الوعي والادراك، وان كل الديوان ليسعى الى التعبير عن هذا الهاجس الملح بأساليب مختلفة أهمها الجمع بين ثنائيات تبدو متقابلة ولكن الشاعر يجمع بينها بطريقة تجعلها متآلفة لا متنافرة وتتجلى هذه السمة المركزية في مجالات متعددة. د.منيرة شابوطو الرمادي لـ «الصحافة»: هناك اعتراف عالمي بجهودنا البحثية منيرة الرزقي
الدكتورة منيرة شابوطو الرمادي أول تونسية مبرزة في التاريخ. وهي من المؤسسين لقسم التاريخ في الجامعة التونسية، لها عديد البحوث والدراسات المتنوعة، قامت بأطروحة دكتوراه حول المماليك في الدولة المملوكية البحرية (من 1248 الى 1382) تساهم في عديد الملتقيات في تونس وخارجها، تحدثت إلينا في الحوار التالي: قهوة مرّة علياء رحيم ذاكرة السينما التونسية «العرس» للمسرح الجديد لحظة التّحوّل اليتيمة الهادي خليل
أُصَنِّفُ «العرس» الذي أخرجته سنة 1978 مجموعة المسرح الجديد (الفاضل الجعايبي وجليلة بكار ومحمّد إدريس والفاضل الجزيري والحبيب المسروقي) في أعلى هَرَمِ السّينما التونسية الجَادَّة والرّيَاديّة. وقد تَمَّ اقتبَاسه من مسرحيّة العُرس التي قدّمتها نفس المجموعة سنة 1976. مكتبة «الضاد» «القيروان الذاكرة الأخرى» لمختار بوخريص حديث الروح أم حديث المكان؟ حاتم النقاطي
وتقدم «عقبة» حتى أتى موضع «القيروان» فوجده واديا كثير الشجر تأوي اليه الوحوش والهوام وبه بقايا من حصون بالية وعمران متهدم قد أدركه الخراب فحط عقبة رحاله والتفت الى أصحابه وقال هنا مدينتكم فنظر بعضهم الى بعض كالمتعجب من أمر «عقبة» وقال قائل منهم: «لن نكون بمأمن يا «عقبة» تلك غابة موحشة تموج بالسباع والضباع والذئاب والحيات والعفاريت. «لم يناموا على الذل» شهادات شفوية لعدد من المناضلين والمقاومين من تونس والقيروان والساحل لطفي بن عمر جمعة
صدر سنة 2006 عن شركة فنون الرسم والنشر والصحافة كتاب للمربي عبد الحميد العلاني تحت عنوان «لم يناموا على الذل» جاء في 550 صفحة من الحجم الكبير هو عبارة عن شهادات شفوية لعدد من المناضلين والمقاومين من تونس والقيروان والساحل. يقول المؤلف في مقدمة الكتاب: «اعتبر نفسي الة تسجيل تأخذها الصدفة من شخص الى آخر تسجل روايات لاعمال واحاسيس ووقائع بسيطة او تاريخية من سجل المقاومة التونسية في العصر الحديث وذلك من بدايات الثلاثينات الى المعركة الحاسمة. وما اسجله هنا هو الرؤية وخط السير الذي وضعه الزعيم الحبيــب بورقيبــة. عودة النص «تاريخ العائلات» كتاب ليلى تميم البليلي عن الزواج والتطليق والحياة اليوميّة في تونس امحمد قاسم
..الكتاب الذي نقترحه في هذا العدد على متابعي «عودة النصّ» في «ضاد الصحافة»، نقترح على المهتمين بمتابعة انتاجات التونسيين في غير لغتهم الأمّ النظر في امكانية نقله إلى العربية نظرا لأهميته العلمية ولطرافة وحيوية الموضوع الذي يتناوله..
الكتاب هو «تاريخ العائلات» / الزواج والتطليق والحياة اليومية في تونس بين عامي 1875 و1930..
العمل هو للباحثة التونسية «ليلى تميم البليلي» المختصّة في التاريخ المعاصر والحديث الذي تدرسّه في الجامعة التونسية..
الضفة الأخرى كتاب اورهان باموق الجديد «اسطنبول الذكريات والمدينة» مدونة البهجة والأشجان بثينة الزغلامي بدأ «اورهان باموق» كتابة الرواية منذ سنة 1964 ونشر اول كتاب له سنة 1982 «جودت بك واولاده»، وتتالت رواياته بعد ذلك، ونذكر منها البيت الصامت والقلعة والكتاب الاسود والحياة الجديدة و«إسمي احمر» ، الرواية الاكثر شهرة من بين كتبه والتي مزج فيها بين انساق الرواية التاريخية وجمالية الفن الاسلامي وترجمت الى 19 لغة، لقب بعض المهتمين بشؤون الادب التركي اورهان باموق بالفتى المتمرد والخارج عن نمطية الرواية في مسارها الزمني الذي مزج فيه التخيل وزمن وقوع الاحداث وقد بيع من رواية «اسمي احمر» 200 الف نسخة في تركيا فقط.
ضيف «الضاد» أبو القاسم محمد كرّو : وهج الذّاكرة
في مقال لشاعرنا سوف عبيد عن أبي القاسم كرو ذاكرة تونس الحية اطلالة على وجه مضيء لضيفنا هذا الأسبوع.
نعم مع الأديب أبي القاسم محمد كرّو المولود سنة 1924 عرف الأدب التونسي طورا آخر وذلك مع الجيل الذي تمكن من الدراسة على مقاعد التعليم العصري ثم سمحت له الظروف أن ينهل من المعارف في رحاب الجامعات سواء في القاهرة وبغداد ودمشق وبيروت أو في باريس وغيرها مما فتح وعيه على مجالات أرحب وتجارب أكبر وهو الجيل الذي سيخوض سنوات التحرير الحاسمة ثم سيتحمل مسؤولية بناء مؤسسات دولة الاِستقلال الفتية بما في سنوات منتصف القرن العشرين في تونس وفي محيطها المغاربي والعربي والعالمي من أحداث جسيمة وحركات وتحولات حاسمة.