الخميس 18 ديسمبر 2008

كلمة أولى
صورة المرأة العربيّة لدى الآخر
يوسف رزوقة
فالنتينا كولمبو مستعربة إيطالية وهي أستاذة الحضارة الإسلامية بجامعة بولونيا، في كلية العلوم السياسية، تراوح بين تدريس المبادئ الأساسية للحضارة العربية الإسلامية لطلابها من ذوي التوجه نحو الحقل الدبلوماسي والأدب العربي قديمه وحديثه إذ ترجمت للجاحظ ونجيب محفوظ ونزار قباني وغيرهم وقد صدرت لها مؤخرا عن دار موندادوري الإيطاليّة «انطولوجيا الشاعرة العربية المعاصرة» التي اختير لها عنوان « لم أرتكب ما يكفي من الأخطاء».

الجامعة في خمسينيتها
يواصل ملحق «ضاد الصحافة» تخصيص هذه المساحة لكل الجامعيين وفي مختلف الاختصاصات الانسانية والعلمية والتقنية ليقدموا لنا شهاداتهم التي تعبّر عن قيم جامعتنا وعن روح التواصل الخلاّق بين مختلف أجيالها. هذه النافذة مفتوحة لكلّ مبادرات أساتذتنا الجامعيين، احتفاء بجامعتنا التونسية في خمسينيتها وما تزخر به من رموز وقامات معرفية، من خلال جيلها المؤسس والاجيال المتعاقبة من روّاد العقلانية والبحث المعرفي.
الأستاذ منجي الشملي
عطاء متّصل وقدم راسخة في الحياة الثقافيّة
عمر مقداد الجمني
أستاذ الجيل محمد منجي بن عبد السلام بن محمود بن علي الشملي الشهير لدينا باسم منجي الشملي ،من رؤوس الجامعة التونسية وأحد مؤسسيها، ومن كبار رجالات التربية والتعليم في تونس، وأحد رموز الثقافة فيها، صاحب الأفضال على هذه الجامعة وهذا الوطن العزيز في أكثر من مجال، على مدى أربعة عقود ونصف: هي المدة التي مرت اليوم على عودة ابن الثلاثين من باريس إلى تونس، مطلع الستينات، إثر انتهاء سنين التحصيل.
حوار «الضاد»
الدكتور محمد شلبي مدير المركز الإفريقي تدريب الصحافيين والاتصاليين
الرّبط بين البحث وممارسة الصحافة أمر مطلوب بل ضروري
أجرت الحوار: منيرة رزقي
لعلّه من الصعوبة بمكان أن يجلس الطالب من أستاذه موضع السائل وأن يتخلّى عن «ذاتيته» وهو يتحدّث إلى من علمه أبجديات الصحافة والمهارات «الأولى» المتصلة بها. خامرني هذا الخاطر وأنا أجلس إلى «أستاذي» الدكتور محمد شلبي مدير المركز الإفريقي لتدريب الصحافيين والاتصاليين والباحث في مجال علوم الإعلام والإتصال إلى جانب انشغاله بالتدريس في معهد الصحافة وعلوم الإخبار وهو منشغل بالشأن الإعلامي وأنجز في هذا الغرض عديد الدراسات والبحوث كنا أن كل درس يقدمه هو بمثابة بحث متصل بالظاهرة العلمية.
كتاب علياء مبروك، عن «جنزريك، ملك الوندال: قويّ بمجده»
رواية جديدة للتاريخ
امحمد قاسم
«قويّ بالمجد»، قصّة تاريخيّة، بالكاد لامست الشكل الروائي، تحكي عن شعب قدم من الشمال واحتلّ إفريقيا.. اتّخذ من قرطاج قاعدة له، وظلّ طيلة 94 عاما يستفزّ الإمبراطوريات بغزواته».. بهذه الكلمات ختمت «علياء مبروك» النصّ الذي وضعته على الغلاف الأخير لتقديم عملها عن «جنزيريك، ملك الوندال».. جاءت هذه الكلمات بعد مقتطف من مقدّمة الكتاب، التي ننوي ترجمة شيئا منها، بتصرّف، مع الصفحات الأولى من الرواية التاريخيّة «قويّ بالمجد» التي نشرتها صاحبتها عن دار «ما بين السطور» (L'entreligne) الباريسيّة عام 1998..
ديوان «الضاد»
«الذي في يديه العصافير» لـ محمد عمار شعابنية
قصة العدد
ثــقــوب
الحبيب المرموش
الشرط القيرواني (1 من 2)
قراءة تاريخيّة في مسألة فقهيّة
بقلم نرجس دبش
مثل الإنتاج الفقهي الإسلامي المتعلق بالمعاملات إبداعا مخصوصا وحلقة أساسية في تاريخ الحضارة الإنسانية خلفت آثارها في القوانين المعاصرة. وقد شهدت المرحلة التأسيسية للتشريع الإسلامي من منتصف القرن 1هـ إلى أوائل القرن 2هـ، مناظرات ومنتديات مهدت لقيام المذاهب الفقهية المعروفة التي اكتملت معالمها فيما بعد من أوائل القرن 2هـ إلى القرن 4هـ، وبذلك ازدهر النشاط الفكري المتميز بالبحث والمساجلات الفقهية الحادة، وكان لاختلاف الرُّؤى دوره في الإثراء الفقهي.

«الإيديشيّة» لغة يهود الشتات
بقلم: بالاّ لورانس ـ ترجمة:: صالح الدمس
« لغة التشتت ولغة الخلود لشعب بأسره». الإيديشيّة، مثل الشعب اليهودي الذي انبثقت منه، عرفت مصيرا غريبا وخارقا للمعتاد، وسنلتجئ في هذه المقدمة إلى اقتباس بعض الفقرات من الدراسة الهامة للباحثة CECILE CERF التي سترسم لنا تاريخ هذه اللغة.
مابين عزراباوند وجيمس جويس
حسونة المصباحي
الصداقة بين الأدباء، حتى ولو كانت نادرة، كانت وما تزال عنصرا أساسيا لفهم جزء مهم من تاريخ الآداب الانسانية. وهذا ما تؤكده علاقة الصداقة المتينة التي ربطت بين اثنين من أعظم أدباء القرن العشرين، أعني بذلك عزرا باوند 1885- 1972 وجيمس جويس 1882-1941.
الضفة الأخرى
النصوص الأساسية في علم السياسة (11)
«توماس هوبز» التنّين لكبح الشهوات
اعداد:: : امحمد قاسم
كان الفيلسوف الكبير «توماس هوبز» من معاصري الثورة الإنقليزيّة، التي فتحت عهدا جديدا في تاريخ البلاد. وبالرغم من أنّ الثورة سرعان ما انتكست، فإنّ الرجوع للماضي الإقطاعي لم يكن ليستمرّ طويلا.. وفي خضمّ الصراع ضدّ الايديولوجيّة الإقطاعيّة انبرى المفكّرون لطرح المسائل المتعلّقة بالدين والتسامح الديني والحقّ، وعملوا على تفسير ظهور المجتمع والدولة انطلاقا من قوانين الطبيعة البشريّة وسماتها.. وكانوا يعتبرون الطبيعة البشريّة نتاجا للعالم الخارجي، فسحبوا فهمهم الميكانيكي لظواهر الطبيعة ليشمل الحياة الاجتماعيّة أيضا.. هذه الاتجاهات والنزعات كلّها انعكست جليّة في فلسفة هوبز..
معجم ما قد يستعجم
مجموعة من الكلمات والمصطلحات التي وردت في النص أعلاه وقد تكون وردت في النصوص التي سبقته وقد ترد في بقيّة مباحث الملفّ الذي ننوي نشره تباعا في هذا الفضاء من «ضاد الصحافة»، نرى أنّ الإلمام بها قد يساعد على الإحاطة بما جاء في الملفّ المذكور:
ضيف «الــضاد»
محمود الماطري
مسيرة طبيب مناضل
اعداد: منيرة رزقي
ولد د. محمود الماطري يوم 11 ديسمبر 1897 وهو طبيب وسياسي تونسي ويعدّ من أبرز قادة ورموز الحركة الوطنية. وكان جده الاعلى ـ محمد عثمانيا ـ من جزيرة كوس اليونانية التي تسمى بالتركية استنكويل ولذلك كان يسمى محمد استنكويلي وقد قدم الى تونس سنة 1680 اما والدة الدكتور محمود الماطري فهي تنحدر من عائلة ذات جذور أندلسية. وقد قدمت هي ايضا الى تونس في القرن السابع عشر، اما لقب الماطري فقد جاء للعائلة من لقب الزوج الثاني لأرملة جده الاعلى، اذ ترك ابنيه صغيرين فرباهما زوج امهما المسمى الماطري وقد كان والده اماما خطيبا بجامع القصبة بالعاصمة.