كلمة أولى تمثال الشابي؟ يوسف رزوقة
... ونحن بصدد البحث عن فكرة... تصلح كبطاقة لضاد هذا العدد اوحى لنا زميل المهنة بفكرة مفادها التالي : هذه الاحتفاءات الموسمية أو السنوية بمائويات اعلام تونسيين ما الجدوى منها ان لم نبرمج لها بطريقة مختلفة تحقق الاضافة ولا تكرر نفس الفقرات المبرمجة في مناسبات سابقة حول هؤلاء الاعلام انفسهم...
تحية الضاد حسيب بن عمار سيرة مناضل حقوقي مراد علالة
إنسان عروبي، وطني، حقوقي وإعلامي.. هكذا يتحدّث الجميع هذه الأيام عن السيد حسيب بن عمار أحد رجالات تونس ورمز من رموز حداثتها. «سي حسيب» الذي فارقنا في الخامس عشر من شهر ديسمبر 2008 عن عمر يناهز 84 سنة، إنسان طيّب القول والفعل.. تكلّم عن الكرامة المتأصّلة في بني البشر وعكس بسلوكه تشبّعه بهذا المبدأ الأساسي الذي انبنت عليه فلسفة حقوق الإنسان ومنظومتها المعاصرة. لقاءات «الضاد» د.إقبال الغربي اللطيفي (باحثة في الأنترو بولوجيا الدينية) كيف نجعل الرموز غير مؤذية؟ حوار : كمال الهلالي يكفي فقط أن تكتب اسم إقبال الغربي على محرّك البحث «غوغل» حتى تتفاجأ بسيل الدراسات والمواد التي تحمل توقيعها، أو تستعيد أقوالها وحواراتها. حضور الدكتور إقبال الغربي اللطيفي أكاديميا وإعلاميا لافت، فهي في القلب من العديد من الجدل الذي نشأ وينشأ حول العديد من الإشكاليات مثل الإسلام النسوي، وعلاقة الإسلام بعلم النفس ... «إنسانيات» سقوط الأقنعة سقوط الجدران بقلم: د. لطفي عيس بسخائها المعهود وعميق التزامها بالقيم الكونية المشتركة تفسح إدارة جريدة «الصحافة» للأقلام الملتزمة برسم مضمون حي ومتجدد للثقافة المدنية، مجالا حركيّا للتعبير عن تصوراتها وكيفية تمثلها أيضا للتحولات المعرفية الضوئية النسق التي يشهدها واقعنا الراهن حاضرا. «إنسانيات» سلسلة من الإرتسامات تأخذنا في جولة مبسطة وتثقيفية نطلع من خلالها سوية على ما تعيشه العلوم الإنسانية من تحولات يكتسي انتظام نماذجها المنهجية منذ نهاية الألفية الماضية طابعا تجربيّا ومخبريا جد مؤثرا على صناعة المعرفة الإنسانية في بعديها الأساسي والتطبيقي على وجه الخصوص، متوفرا على أهمية بالغة ليس أقلها في تصورنا القدرة على إعادة صياغة غائيات المشهد المعرفي والتكويني خلال السنوات القليلة القادمة. ديوان «الضاد» محيي الدين خريف غــزة أنطون سعادة (5) قضايا الفن و اللغة والأدب في فكره شاهر الخضرة – دمشق - بما أن الحديث عن أنطون سعادة مختصر وأود المرور بكل أفكاره كإشارات وعناوين تدل أكثر منها تحيط فإنني أستعجل نفسي للوصول إلى أثر أنطون سعادة في أدب وأدباء عصره (1) وامتداد هذا الأثر إلى كل الأدب العربي لا الأدب المشرقي فحسب وسواء علم الأدباء في العالم العربي ذلك أو لم يعلموا فإنهم يعلمون ويدركون تيارات الشعر خاصة التي انتشرت في الأدب العربي من خلال تلاميذ مدرسة سعادة الشعراء { علي أحمد سعيد واسمه الذي اختار من خلال تأثره بفكر سعادة ( أدونيس)، يوسف الخال، خليل حاوي. عمل جماعي عن « غرامشي في العالم العربي» الحديث عن طريق الثقافة إعداد : امحمد قاسم
الكتاب الذي بين أيدينا الصادر بالفرنسيّة عن دار «أليف / منشورات المتوسّط» في 96 صفحة من القطع الصغير يضمّ البعض من المداخلات في الندوة الدوليّة حول «غرامشي والثقافة» التي انعقدت أيّام 24 و25 26 في تونس وانقسمت على أربعة محاور هي:
- غرامشي خارج إيطاليا (تضمّن خمسة مداخلات من بينها واحدة للطاهر لبيب بعنوان: غرامشي العربي)... أبو القاسم الشابي بمناسبة مائوية ميلاده رسالة الدنيا وقصائد إرادة الحياة حسونة المصباحي
يقول الكاتب الفرنســـي جان جيرودو بأن الاحتفال بمائويـــة رجل عظيم يمكن اعتبـــاره احتفـــالا بواحدة مـــن ولاداتنا. والاحتفال بمـــرور مائة عـــام على ميلاد شـــاعرنا الأكبر أبي القاســـم الشابي هو في حقيقة الأمر والواقع احتفال بولادات متعـــددة. أوّلها ولادة الشـــعر في تونس. فقبل الشابي، لم يكن هناك شعر في بلادنا بالمعنى الحقيقـــي والعميق للكلمة. وكان الذين يسمون أنفسهم «شعراء» أو تطلق عليهم هذه الصفة، يبرزون غالب الأحيان في المناسبات العامة، دينية كانت أم غير دينية. أما في عدا ذلك فهم غائبون. ونحن لا نستشف في جل ما كانوا يكتبونه أو ينشـــدونه، ما يمكن أن يعكس أوضاعهم النفسية ولا أوضاع ومشاغل مجتمعهم. كما لا نجد فيه وصفا للطبيعة، أو للحالات الانســـانية والاجتماعية، ولا تحضر فيه تلك الأغراض التي انشـــغل بها الشـــابي بشكل خارق لم يسبق له مثيل في بلادنا. آفاق الكلام حين تكون بكين عاصمة غواتيمالا؟ د. هادي حسن حمودي
إحدى المأخوذات ببريق الألفاظ الأجنبية تهاجم بعض المهتمين بصفاء اللغة العربية بقولها، في مقال منشور قبل بضعة أيام: وما قيمة رجل دَرِب اللسان في العربية، وهو يجهل أسماء عواصم دول مهمة في الجغرافية، فضلا عن جهله ببعض مصطلحات ما بعد الحداثة، أو تبدد كوى في ذهنه المركب أو عقليته المتزامتة؟
والحقيقة إن هذا التخليط يذكرني بحكاية (مثقف) ركب زورقا وبعد أن سار الزورق، سأل صاحبه: هل تعرف عاصمة غواتيمالا؟ فأجابه: لا يا ولدي. فقال له: خسرت نصف عمرك. وبعد قليل انقلب الزورق، فسأله صاحبه: هل تعرف السباحة؟ فأجابه متضرعا: كلا. فقال له: ذهب كل عمرك. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (18) «ع. ي.سياس»: كيف نراقب السلطة؟ اعداد : امحمد قاسم كان الموعد في العدد الفائت من «ضاد الصحافة»، في ركن «الضفّة الأخرى» هذا الفضاء الذي خصّصته جريدة الصحافة التونسيّة لنقل نصوص مختارة من «الجهة الأخرى»، مع جزء آخر من الملفّ الذي ننقله عن جريدة «لوبوان» الفرنسيّة في حلقته الـ17 عن النصوص الأساسيّة للفكر السياسي التي تناولت السياسي الفرنسي «عمانويل يوسف سياس»، «غريم روبيسبيير» و«شريك نابليون»، الذي سيذكره التاريخ كواحد من رجال الدين القلائل الذين التحقوا بصفوف الشعب الفرنسي في ثورته الكبرى، فكان من أهمّ قادتها، حيث يعتبر كتيبه «ما الشعب؟» من أهمّ النصوص التي كان لها دورها المؤثّر والحاسم في توجيه ثورة 1789.. كلمات وعلامات في مائويّة علي الدوعاجي المصالحة مع أمجاد تونس: المسرح الإذاعي لعلي الدّوعاجي (6) عزالدين المدني
لقد تمكنت منذ سنوات عديدة من الاطلاع على المسرحيات الإذاعية التي كتبها علي الدّوعاجي لمحطة تونس كما يطلق عليها من لقب خلال الأربعينات من القرن العشرين. ويبلغ عدد هذه المسرحيات الإذاعية المائة!.. وهو شيء غزير وأكثر من غزير!... وقد سبق لي أن تقابلت مع نور الدين بن محمود بوصفه كاتبا عاما سابقا للاذاعة خلال السبعينات الماضية في مطبعته «قرطاج» بحي بلفيل بباريس لأسأله عن علاقته بعلي الدوعاجي، ذلك أن نورالدين بن محمود بالاضافة الى كونه كاتبا عاما للإذاعة الوطنية عهدئذ مثلما ذكرنا آنفا كان مديرا ورئيس تحرير لمجلة «الثريا» الثقافية والأدبية الشهيرة. والأهم من ذلك ربما أنه كان منشطا كبيرا للحياة الثقافية ولاسيما الأدبية والمسرحية والفنية بشكل عام.