كلمة أولى نسر الشابي يوسف رزوقة
تظاهرة كبرى باسم الشابي في مائوية ميلاده أحيتها بتوزر سلطة الإشراف وأطراف ذات صلة مطلع هذا الاسبوع...
وهو احتفاء تكريمي بامتياز لشاعر تونس الأكبر، يظلّ على ما طاله من اهتمام وتكريس من قبل النقّاد ودارسي شعره، محلّ احتفاء دائم في تونس وخارجها بصفته الشعرية الفارقة ذات الإهاب الرومنسيّ، التجديديّ الرائد في مرحلة طغى عليها النفس التعبويّ والنضاليّ، بحكم هيمنة قوى الاستعمار زمنئذ على أجزاء من الخارطة العربيّة فكانت ذائقة القارئ، تبعا لذلك، مشبعة في انعكاسها الشرطي بالزخم الحماسيّ الذي تقول به قصيدة تلك المرحلة، حتى أنّّها باتت (أي القصيدة) رتيبة في مضامينها التي لا تشذّ عن سياق الحركات التحرّرية، المنادية باستقلال بلدانها.
«إنسانيات» مامن سبيل إلى الكونية دون التدقيق في مدلول الغيريّة بقلم: لطفي عيسى ما طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه العلوم الإنسانية إذا ما أخفقت في توضيح ما يشوب العلاقات البشرية من مواجهات غالبا ما خضع بروزها أو تلفيقها إلى مقاصد ملتبسة، مؤدية إلى مصادمات دامية ومجازر مروعة تحت غطاء الدفاع عن مبادئ مختلفة أو متعارضة؟
تتلخص تساؤلاتنا حول هذه المسألة المعرفية في كيفية التدرج في إحداث هذا الحقل المعرفي الجديد والمتميز الموسوم بالانثروبولوجية التاريخية ؟ هل يعود ذلك إلى جاذبية المعاينة من خارج المجال المعرفي التاريخي أو ما يستقيم نعته بـ le privilège de l’extraterritorialité ؟ أو لأن ممارسة الأنثروبولوجية ضمن حقل المعرفة التاريخية يساعد على تبسيط موضوع التناول. حوار«الضاد» سلمان رشدي يحاور إدوارد سعيد إدوارد سعيد يحدّد خصائص القضية الفلسطينية اعداد حسونة المصباحي في عام 1986، اصدر الراحل الكبير ادوارد سعيد كتابا حمل عنوان «بعد السماء الاخيرة» AFTER THE LAST SKY. وقد صاحبت النصوص، التي تضمنت الكتاب المذكور والتي حاول من خلالها صاحب كتاب «الاستشراق» تحديد خصائص الهوية الفلسطينية، صُور لفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي أو مشتتين في المنافي، أخذها لهم المصور المعروف جان موهر. وعقب صدور الكتاب أجرى الكاتب الهندي الأصل، البريطاني الجنسية سلمان رشدي، حوارا مع ادوارد سعيد بشأن الهوية الفلسطينية. آفاق الكلام الجــهـل المـركّـــب د. هادي حسن حمودي
النجتف/ تشيليز/ توك شو/ ست كوم/ كت كاي/ طره طارة/ نيولوك/ بولينغ الأغانِي/ شوتايم/ أتيام/ فوج واي/ روم توك.. لا تفزع، عزيزي القارئ، فهذه ليست أسماء فايروسات أمراض جديدة أعاذنا اللّه وإياكم منها، ولا أسماء حيوانات منقرضة من عصور ما قبل التاريخ جاءت لتدمر الحياة..
كلا لا يذهبنّ بك الظن إلى غير الحق والحقيقة أوَ لا تدري أن بعض الظن إثم! عودة النص «هادية بركات» وروايتها «نسوة» ضدّ النّسيان والصمت اعداد : امحمد قاسم في العدد 12 من «ضاد الصحافة» الصادر يوم الأربعاء 27 فيفري 2008 نقلنا إلى قرّاء «عودة النص» شيئا من كتاب هادية بركات، «شوف».. ورغم تلك المقدّمة التي تحدّثنا فيها عن الترجمة وكيف نتعامل معها كمغامرة أساسها تشجيع العارفين بها على القيام بها اليوم، نعود بعد عام من ذلك لهذه الكاتبة، الصحفيّة ونقترح على متابعي هذا الفضاء شيئا من كتاب «نسوة» (بالدارجة التونسيّة تعني نسيان أو بعضا من تلاشي الذاكرة)، كما جاء في تفسير الكاتبة لعنوان عملها الذي عرّفته بقولها «إنّ هذا، رواية. وكلّ تشابه مع الوضعيات والشخصيّات والأماكن الحقيقيّة، حتما، ليس بالمصادفة».. ديوان الضاد محمد الهاشمي بلوزة جلدي يسلمني إلى المجهول قصة العدد صخب الموج مراد الجديدي لا يدري مالذي دفعه لركوب البحر ذات خريف? ربما ذاك الضباب الكثيف الذي ترقد خلفه جزيرة الحمام وما يحرك داخله من فضول وحبّ لاستكناه المكان. أو لعلها وشوشة الامواج التي تصل الى اليابسة متمطّطة، مطأطئة، مسرّة للرائي بيسر ولوج أعماقها. وربما ما أذكى شكيمته، التقاء رغبته بحماس صاحبيه مروان والصحبي لمؤانسته الى بلوغ جزيرة الامان ومشاطرة اللمجة على سفوح الامواج آخر أسبوع ضجّ بمشاغله. ضاد الوفاء صالح جغام هوامش من حياة الفتى « الصالح» منيرة رزقي «بين جدران الإذاعة يبدأ نهاري... ولا أتركها إلا عندما يبدأ ليلي... خارجها لم تكن لي حياة... ولم تشغلني عنها أمور أخرى... كل كلمة... كل لقطة... كل أغنية... كل جملة أقدمها من خلالها ـ كانت همي... هي شغلي... نفسي نبضات قلبي... سعادتي... فرحتي... غضبي... انشراحي ولم أكن أعرف الألم... إلا عندما أفشل في إعداد مادة ناجحة لها... ولم أكن أعرف المرارة إلا عندما أتعثر في تقديم الأجمل والأحسن... حياتي تبدأ في بابها وتنتهي في بابها». قراءة في مسرحية «كلام اللّيل» لتوفيق الجبالي عندما يصبح المعيش اليومي مرتكزا للتّخييل بقلم: رمضان بن رمضان
لئن اعتبر بعضهم أن المسرحية هي مجرد عمل أدبي، وما العرض المسرحي سوى أداء وتلفّظ وليس لبقية العناصر الدرامية من دور سوى رفد النص وإعادة تأكيده بالصورة/ المشهد فإن هذا التصور في حاجة الى مراجعة وتجاوز لأنه يسلب المسرح كفنّ طابعه المميّز أي المشهد. والمشهد يستدعي مقولة البصر وهي بدورها تستدعي مكوّنات أخرى كالديكور والأضواء والصوت والملابس والحركة... وهي تتضافر جميعها لتقديم شكل تعبيري متكامل، يتم داخله إخضاع النص المسرحي ـ كأثر أدبي لمقتضيات الفضاء الركحي حتى يصبح مستجيبا لدواعيه ومتطلباته. فالنص المسرحي ينصهر في المشهد بآعتباره عنصرا منه أي من بنيته التعبيرية دون أن تكون له تلك السلطة المطلقة على العمل المسرحي. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (21) ايمانويل كانط: ريادة مفكّر اعداد: امحمد قاسم ولد ايمانويل كانط عام 1724 في أسرة سرّاج بمدينة «كونسبيرغ» (Konisberg) البروسيّة.. وهنا تلقّى تحصيله العلمي، وصار أستاذا في الجامعة، ومن ثمّ مديرا لها، وفي هذه المدينة كتب جميع مؤلفاته وفيها توفي عام 1804. لم يكن كانط فيلسوفا فحسب، بل وعالما طبيعيّا كبيرا في مجالات الانتروبولوجيا والجغرافيا الطبيعيّة والفلك.. فكان يحاضر، بالإضافة إلى الفلسفة، في عدّة من العلوم الطبيعيّة. كلمات وعلامات القيروان عاصمة للثّقافة الإسلامية التعريف بالشاعر «علي الحصري القيرواني» (2) عزالدين المدني استئنافا لمقالنا المنشور الأسبوع الماضي في هذا الرّكن حول التّعريف بعلي الحصري الشّاعر القيرواني الضّرير فإنّنا نذكر أن التصدير لهذا الكتاب القيم قد كتبه محّمد اليعلاوي.
ونحن نفهم كلمة تصدير بمثابة مقّدمة للكتاب أو مدخل إذ الكاتب قد ألمّ في إيجاز ودون إخلال بجوانب نص الكاتب ووقف على مسائل مهمّة وأشار إشارات صائبة في محلّها كالإشارة الى الشاذلي بويحيى وإلى خبرته في العهد الصّنهاجي والى دقّة ملاحظاتها إثر صدور الطبعة الأولى للكتاب التي مكنت الدارسين المحققين محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحيى من تفادي الأخطاء في الطّبعات اللاّحقة.