كلمة أولى الشعر في يومه العالمي يوسف رزوقة
بعد غد، الموافق للحادي والعشرين من مارس ، نحتفل باليوم العالمي للشعر الذي أقرّته اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ) في مستهلّ الألفية الثالثة (2000).
جاء في بيان اليونسكو، على لسان مديرها العام كوايشيرو ماتسورا غداة اعتماد هذا اليوم (الحادي والعشرين من شهر مارس من كل عام) يوما عالميّا للشعر أنه: «إذا كان ثمة شيء ذو حدود متعذرة التعيين وذو تعريفات مستحيلة، فهو الشعر حقا. ومع ذلك فنحن نقرؤه على الدوام، إن الشعر تواصل في حالته الخالصة، حرية مطلقة للكلمة، ومكان يختلط الواقعي فيه بالممكن والضروريّ.
إنسانيات حفريات أندلسيّة (1 من 2) بقلم: لطفي عيسى «إلى روح العم «حمِد البستاني» الذي قضى حياته مشتغلا بأزهار ليست بأزهاره»
«أحلم بأندلسيات متجددة على الدوام تحمل جميعا ذكراها الـمُغني لرجائنا الصادق في انبعاثها»
جاك بيرك Jacques Berque، «أندلسيات»
من «دانتي Dante» إلى «سان جون دي لا كروى Saint Jean de la Croix» يتعقّل الأوروبيون الطرافة الثقافية في توهّم نقائها المحض النافي لحضور مؤثرات غير أوروبية.
يتحوّل ذلك النفي إلى أزمة ضمير حقيقية كلما أثبت البحث بالدليل القاطع تهافت القائمين على تلك «اليوطوبيا»، مبرهنا عن حضور روافد عربية إسلامية لتلك «الثقافة النقية». حوارات «الضاد» الدكتورة زينب الشارني لـ «الصحافة»: هناك تيّار فكري فلسفي عقلاني ولم تتكوّن بعد ملامح مدرسة تونسيّة أجرت الحوار: منيرة الرزقي
الدكتورة زينب الشارني جامعية تحصّلت على شهادتي دكتوراه واحدة في الفلسفة والثانية في علم الاجتماع، شغوفة بالمعرفة منذ طفولتها تخلص للبحث العلمي وتعتبره أجمل ما في حياتها. لها عديد المقالات والدراسات والبحوث السوسيولوجية والفلسفية من مؤلفاتها : «أوغست كونت : امتداداته الابستمولوجية» و«قانون الحالات الثلاث واختزاله الثنائي» و«أن نعيش هو أن نعيش من أجل الآخرين» و«العمال والإلاه والمرأة : انزياحات التاريخ لدى الطاهر الحداد». آفاق الكلام إن ينصركم الله فلا مانع لدينا د. هادي حسن حمودي
لا يجد متابع نشرات الأخبار في اللغات الأوروبية، وحتى في الفارسية والأرديّة أي غلط نحوي أو لغوي. وكأن الغلط صار صفة مميزة لجيلنا العربي الذي هزم نفسه بنفسه. فقد أخذ القوم أنفسَهم بإتقان لغاتهم، وأخضعوا من يتصدى لتحرير نشرات الأخبار وأدائها، وإدارة ندوات الحوار، لاختبارات عديدة لا تركّز على لون العدسات اللاصقة ولا على كحل العيون. أما قومنا فقد ظنوا أنّ الغلط طرافة تحبّب أهل الإعلام المرئي إلى الناس، وأنه صفة عصرية عولمية! عودة النص كتاب نورالدين العيشاوي عن «وصيّة الثعبان ـ الملك» وصايا سلطان العفاريت بقلم: امحمد قاسم العمل الذي نقدّمه هذا الأسبوع في فضاء «عودة النص» الركن الذي تخصّصه «ضاد الصحافة» أسبوعيّا لنقل شيء من إبداعات التونسيين بغير اللغة العربيّة، هو رواية «وصيّة الثعبان - الملك» وصاحبها هو نور الدين العيشاوي من العاملين في الحقل التربوي وهذه روايته الأولى صدرت في 160 صفحة عام 2005 بتونس على نفقة صاحبها.. وتمّ تقديمها، كما جاء في الغلاف الرابع على أنّها: «جدارية مدهشة حيث تصبح تجليات الحيوانات لها فائدة قصوى للبشر.. إنّها وليمة يمكنها أن تعجبنا مهما كان لنا من العمر...» ديوان «الضاد» سيّد الإنكسارات يضرب في أرض أخرى إلى لطفي المسعدي ضيف «الضاد» الشاذلي القليبي.. المثقف والديبلوماسي الضّيف في سطور الشاذلي القليبي (ولد في 6 سبتمبر 1925), سياسي تونسي شغل منصب امين عام جامعة الدول العربية بين 1979 و1990، عندما كان مقرها تونس بعد إتفاقية كامب ديفيد، استقال خلال الحشد الأمريكي على العراق 1990 - 1991 قبيل حرب الخليج الثانية. كانت عشريته حافلة بالأحداث العربية والقضايا الإقليمية، فكان دوماً ينادي من منبره بأن يُفعل العرب بإرادتهم مؤسسات العمل العربي المشترك. في مائوية المسرح التونسي 1909/2009 «خمسون» النبش في عتمات العلائق المهدورة تلك خطايانا التي لم نرتكب…! المنذر بالريش
لعلّه من الطبيعي اليوم ونحن نقفل المائة سنة من العمل المسرحي التونسي أن نبحث في تراكمنا الإبداعي رصدا لطبيعة واقع هذه التجربة, وتتبعا لمدى حضورها وفعلها بعد قرن من النشأة والتراكم.
صحيح أن عمر الإبداع لا يقاس بقرن واحد من الزمان, ولكن المسرح التونسي وإن أتى متأخرا في الظهور عربيا (سنة 1909) قياسا بالمسرح اللبناني مثلا أو المصري أو السوري, فإنه عرف في هذه المساحة الزمنية تجارب عديدة واستطاع أن يتنقل بسرعة فائقة من اتجاه إلى آخر ومن مدرسة إلى أخرى وجسّد أعمالا واكبت حداثتها وتجريبيتها أكبر الاتجاهات الفنية والجمالية مغامرة وتوقا إلى الخلق والإضافة والإبداع. مع الطيّب صالح..كانت لي أيام!! حسونة المصباحي
تلك الليلة، فـي فنـــدق «ريـــاض السلام» على كورنيش الدار البيضاء، كنت سـاهرا مع البعـــض من الأصدقاء المدعوين مثلي إلى معرض الكتاب. ودار الحديث في شـــؤون شتى. ثم تذكّـــر واحد منا محمـــود درويش فغمر الحزن النفوس، وسـاد الصمت لبضع دقائق بعدها أطلق صموئيل شـــمعون، الكاتـب العراقي المقيم فـــي لندن زفرة عميقة، وقال بصوت متهدّج: «يبدو أن المـوت أيها الاصدقـــاء يصطاد المثقفين هذه الأيام مثل قنّـاص ماهر.. وصباح هذا اليوم توفي بســام حجار، الشاعر والكاتـــب اللبنانـي.. وأنـــا حزين جدا لوفاتـــه.. فهو صموت، ويمقت الأضواء والافتعال.. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (25) جورج فيلهالم فريدريك هيغل: الدّولة والمجتمع المدني اعداد : امحمد قاسم
كان جورج فيلهالم فريدريك هيغل أبرز الفلاسفة الكلاسيكيين الألمان.. ولد عام 1770 في مدينة شتوتغارت في أسرة موظّف كبير بإدارة مقاطعة فورتمبرغ.. درس الفلسفة واللاهوت في جامعة توبنغن ما بين 1788 و1793، وبعد انتهاء الدراسة الجامعيّة عمل مدرّسا بيتيّا في بيرت وفرانكفورت على الماين.. دافع عام 1801 عن أطروحة الدكتوراه، وأصبح أساذا في جامعة إيانا.. وكان آنذاك معجبا ب»فلسفة الوحدة» عند شبيلنغ، حتّى وأنّه أصدر معه «المجلّة الفلسفيّة النقديّة».. وكان أوّل مؤلّف بارز ومستقلّ تماما وضعه هو «فينوميلوجيا الروح» (1806)، الذي يعتبر العديد أنّه يشكّل «المعين الحقيقي للفلسفة الهيغيليّة».. وعندما توقّفت جامعة إيانا.. كلمات وعلامات القيروان عاصمة للثّقافة الإسلامية أعمال الشّاعر «علي الحصري القيرواني» (5) عزالدين المدني
هل انتقل الإبداع الأدبي العظيم بعد أن غادر دياره بالمشرق الى المغرب في القرن الخامس الهجري? هذا السؤال ألحّ علي شديدا وتواريخ الأدب العربي التي لم تكتب في المغرب العربي هي بين أيدينا، ولكنها لم تسعفنا بالإجابة ولا حتى شبه إجابة !.. إذ أن أغلب هذه التواريخ تجعل المشرق أساس الأدب العربي ومركزه ومحوره (وفي الصّمت أي في ما لا يقال) تجعل المغرب بعيدا يعيش على خارج الأساس والمحور في معظم الحالات وتنساه تماما في معظم الحالات الأخرى. وفي هذه الحال، أقول: