كلمة أولى ابتسم... أنت في تونس يوسف رزوقة
من الشعارات الشاعرية اللافتة عندنا «ابتسم... انت في تونس» وهي، في رأيي، من أجمــل الرسائل المشحونة بالمعنى والــقائلة بضرورة الــقطـع مع ايديولوجــيا الكآبة والفــقر ومشتقاته. وعندما نقول «ابتسم ... أنت في تونس» فذلك يعني أن هذه الابتسامة ليست مجرد شعار نرفعه ليظل حبرا على ورق بل هي مضمون باسم لحركة معينة تترجمها الشفاه للتعبير عن رضى ما أو للتحفيز على عوامل ما، بروح انتصارية، عالية.
إنسانيات التّاريخ وجغرافيّة التمثلات بقلم: لطفي عيسى نغلق من خلال هذا النص جزءا أولا من سلسلة أردنا لها أن تخوض في التحولات المنهجية التي طالت العلوم الإنسانية خلال الثلاثة عقود الماضية وذلك بفتح ملف أخير يتعلق بقضية التمثلات الثقافية المتصلة بالمجال الجغرافي آملين أن تكون لنا عودة إلى هذا الموضوع في مواعيد لاحقة.
يتعين أن نشير بداية إلى أن الاهتمام بالثقافة كعنصر أساسي لتعقل مختلف الظواهر المتصلة بالمجال الجغرافي أمر لم يغب عن المدرسة الجغرافية الفرنسية المتأثرة كثيرا بالتوجهات «الفيدالية» (نسبة إلى «فيدال دي لابلاش») الذي ساهمت أبحاثه الجغرافية بشكل عميق في إعادة صياغة علاقة التصورات المنهجية المتصلة بمهنة الجغرافي. حوارات «الضاد» الدكتورة منجيّة السوايحي (جامعية وباحثة بالمعهد العالي لأصول الدين) لـ «الصحافة»: لايمكن أن نفسر القرآن وننظر في قضايا الناس اليوم باجتهادات وتفسيرات قديمة أجرت الحوار: منيرة الرزقي
الدكتورة منجية السوايحي استاذة محاضرة بالمعهد العالي لاصول الدين بجامعة الزيتونة وهي مستشارة لدى البرنامج الإقليمي للأمم المتحدة لمقاومة السيدا في العالم العربي.
وتشرف على وحدة القرآن كما حصلت على عديد الجوائز والأوسمة كوسام السابع من نوفمبر ووسام الاستحقاق التربوي ووسام الجمهورية ونالت جائزة الطاهر الحدّاد. وهي عضوة في جمعية المحاميات المسلمات من أجل حقوق الانسان في واشنطن. عودة النص كتاب صلاح الدين الحدّاد «تقاعد الملح» حديث عن الأماكن الموشومة في الذاكرة اعداد: امحمد قاسم هذه المرّة نعود ونخرق القاعدة التي وضعناها عند اقتحامنا ميدان نقل الإنتاجات التي أبدعها التونسيون بغير اللغة العربية إلى هذه اللغة، والتي تتمثّل بالأساس في عدم الاقتراب من الشعر ولكن تفرض بعض الأشياء نفسها ففي بعض الأحايين نجد أنفسنا في حضرة نستحسن تشريك قرّاء «عودة النصّ» في الاطّلاع عليها فننقلها لهم حتّى وإن كانت شعرا، نعرف ممسبّقا أن ترجمته تقارب المستحيل.. وهنا كتاب في 96 صفحة من القطع الصغير.. هو «انسحاب الملح» متبوع بـ «أماكن – مذكورة وأماكن – مكتومة».. شاعر العدد «عاد البحّار ولمْ يَعُد» لـ محمد علي الهاني قصة«الضاد» ظلال داكنة هيام الفرشيشي الى مقهى خلفي، وراء واجهات المدينة دعاها. لم ترفض طلب زميلها، أستاذ العربية المشاكس، إذ أخبرها أنه يريد أن يحاورها في أمر هام. تراءت في نظراته مودة تنبعث من قاع البراءة تحاكي معاني الاكتشاف المنبعثة من عيون الأطفال أيام الصبا، لذلك شعرت بتوتر حاد وهيأت نفسها لتبدو ثابتة كجذع شجرة تصفح الريح أغصانها، وتعريها من أوراقها... الطريق يمتد أمامها كمشهد متحرك. تخترق السحابة سطح الجبل وتحيطه بكتلة رمادية تمتد الى البحر المجاور، فيلتحم اللون الرصاصي، ويتحول الى خطوط عمودية تربط البحر بجدار السماء المنحنية على الجبل، بحركات متراوحة بين المواساة وفظاظة طائر ينقض على فريسته ثم يحلق في الأعالي. قضيّة «التعريب» في المغرب العربي د.محمود عبد المولى «التّعريب» من المشكلات الكبرى التي تجابه المثقفين في اقطار المغرب العربي، وهم بين التحرر والتبعية ... تردد وذبذبة في مسألة إحلال اللغة العربية المحل اللائق بها كلغة رسمية وقومية، وما زال التردد والنقاش قائمين في هذه المسألة حتى بعد التحرر السياسي بسنوات عديدة... سنحاول في هذا المقال السريع إعطاء فكرة عن موقف بعض المثقفين المغاربة من هذه المسألة التي اعتبرت عندهم مشكلة عسيرة الحل... المعركة بين السيف والقلم في العالم العربي حسونة المصباحي في الفصل الخامس والثلاثين من كتاب «المقدمة»، يذكر ابن خلدون ان «السيف والقلم كلاهما آلة لصاحب الدولة يستعين بهما على أمره»، ويضيف بأن اهل الحكم في فترة «تمهيد أمرهم» هم في اشدّ الحاجة الى السيف لانه «شريك في المعونة». اما القلم فهو «خادم فقط منفّذ للحكم السلطاني». وعندما تستتبّ الأمور لأهل الحكم، تهمل السّيوف في «مضاجع أغمادها»، وتعظم الحاجة الى القلم لـ «مباهاة الدول وتنفيذ الاحكام». وفي مثل هذه الحال، «يكون أرباب الأقلام أوسع جاها وأعلى رتبة وأعظم نعمة وثروة» من أرباب السيف. غير انه حين يتسرب الضعف الى الدولة او «يقلّ اهلها بما ينالهم من الهرم»، يلجأ أهل القرار الى السيف من جديد للدفاع عن وجودهم. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (28) جون ستيوارت ميل: عن الحريّة والرّفاه اعداد: امحمد قاسم نلتقي هذا الأسبوع مع مفكّر إنكليزي أثّر بعمق في الفكر السياسي، لا في بلاده فقط، وإنّما في كلّ بلاد الدنيا.. ورغم أنّ البعض يريد أن يحصره ضمن علماء الاقتصاد، فهو منذ أن نشر نصوصه الأولى يعتبر من أهمّ المراجع في علم السياسة.. وللاقتراب نوعا ما، من هذا المفكّر نقترح على قرّاء هذا الركن من «ضاد الصحافة» مقتطفان من كتابات جون ستيوارت ميل نشرتها جريدة لوبوان الفرنسيّة، في كرّاسها لشهر أكتوبر 2008 الذي خصّصته للنصوص الأساسيّة للفكر السياسي، تحت عنوان: ضيف «الضاد» علي بن عيّاد: واضع الحجر الأسود للمسرح التونسي كمال الهلالي
ولد علي بن عياد في 15 اوت 1930 وقضى في 14 فيفري 1972، درس بالمعهد الصادقي ثم بفرنسا بكونسرفاتوار باريس اين تابع دروس رينه سيمون. في 1955 يتحصل على منحة من بلدية تونس وتحول الى القاهرة لمتابعة دروس مركز الدراسات الدرامية العليا ثم يعود في 1956 الى باريس للقيام بتربص بالمسرح الوطني الشعبي (في الاخراج والاضاءة) وفي 1958 يلتحق بفرقة بلدية تونس كمدير مساعد لمحمد العقربي. كلمات وعلامات مائويّة المسرح التونسي: المسرح التونسي والمسارح الأجنبيّة عزالدين المدني
ماذا يعرف الجمهور التّونسي عن الكتّاب المسرحيين الأجانب ? لا يعرف إلاّ قلّة قليلة منهم ولذلك أسباب وأسباب! مزاعم رفض أدب المسرح
لنترك منهجيّا أوّلا أقوال الذين يرفضون الكتّاب المسرحيّين التّونسيين والأجانب ويصفونهم بالأدباء ويتّهمونهم بالأدب لأنّهم يكتبون مسرحياتهم باللّغة العربية وذلك الرفض الباتّ ما هو إلاّ حيلة دبّرها الذين يريدون تعويض الكتّاب المسرحيين بأشخاصهم وتعويض استعمال اللّغة العربية باللّهجة الدّارجة التّونسيّة.