كلمة أولى شعراء المناجم يحتفون بالشابي في المتلوي يوسف رزوقة
تنطلق غدا الجمعة 8 ماي 2009 فعاليات الدورة السابعة عشرة للمهرجان الوطني للشعر بالمتلوي لتمتدّ إلى العاشر منه، حول محور « الصورة الشعريّة في مدوّنة القصيدة التونسيّة» ( أبو القاسم الشّابي نموذجا). وهو محور ذو صلة باحتفالات تونس بمائوية الشابي، شاعرنا الكبير.
لقد دأبت المتلوّي على تنظيم هذا المهرجان سنويّا لتضمّ شمل العائلة الشعرية، دون إغفال الأقلام النّقدية، تحت سقف واحد، سقف الشعر. وفي هذه المناسبة، يلتقي الشعراء الضيوف، كي يخوضوا، من قريب أو من بعيد، في أسئلة الشعر الحارقة، يعضدهم النقّاد المحاضرون بمقارباتهم ذات الصّلة.
أحمد باشا باي يسافر إلى فرنسا خوف…رهبة…توصيات صالح الدمس تعتبر رحلة أحمد باشا باي الى فرنسا سابقة لم تعهدها الايالة التونسية، وقد تحدث كثيرون عن هذه الزيارة وأطنبوا في وصف أجواء فرنسا، وانبهار الباي بحضارتها وثقافتها، ومثلت عبر قرن كامل واحدة من اهم الأحداث في عهد البايات جميعهم، الا أني وجدت متعة كبيرة و أنا أعيد قراءة الكتاب الهام للأستاذ محمد الصالح المزالي «بايات تونس وملك الفرانسيين» حين أدركت الفصل المخصص للأيام القليلة التي سبقت هذه الرحلة، وخاصة حرص الباي على أن تبقى المملكة آمنة مستقرة مدة غيابه، والاجراءات التي اتخذها حتى يطمئن قلبه، والسهر بنفسه على اعطاء التعليمات والأوامر، الى حد وصل به الأمر الى القيام بنوع من التجربة ليتيقن من ثبات الحكم واستتاب الأمن وسير أمور الرعية في كنف الطمأنينة والسلام فأجل سفره بيومين قضاهما بضاحية حلق الوادي قبل أن تنفث باخرته بخارها وتقلع من الميناء في اتجاه فرنسا. عودة النص مجموعة فرج لحوار وحافظ الجديدي المنشية: عروس البحر، حين تظهر! اعداد امحمد قاسم الذي نقترحه هو عمل من «منشورات سحر» في 94 صفحة من القطع المتوسّط.. مجموعة تضمّ قصّتين من تأليف فرج لحوار وحافظ الجديدي هما «عروس البحر» و«كونشرتو عن معاند».. افتتحت المجموعة بتنبيه كتبه فرج لحوار اخترنا نقله لقراء «عودة النص» ومعه شيئا من القصة الأولى التي وردت تحت عنوان «عروس البحر»: تنبيه: «اللذان كتبا هذا العمل هما، قبل كلّ شيء، مواطنان حرّان وسيّدا ما ينقشان، يعملان على التوحّد بخلاف المعمول به ليمنعا أيّ قارئ ضعيف الإرادة ومتذبذب من: حوارات «الضاد» الدكتور محمد الحدّاد (جامعي ومفكّر ومشرف على كرسي اليونسكو للدّراسات المقارنة للأديان) لـ «الصحافة»: حاورت «البابا» مستندا إلى الوقائع التاريخيّة والنصيّة أجرت الحوار: منيرة الرزقي الدكتور محمد الحدّاد مفكّر مرموق يحظى بشهرة واسعة على المستوى العربي. وله حضور متميّز في الأوساط الفكريّة الغربيّة. وهو أستاذ بالجامعة التونسية وهو المشرف على كرسي اليونسكو للدراسات المقارنة للأديان. وهو يهتم بالظاهرة الدينية ومن المنشغلين بعلم الأديان تحديدا. كما أنه يسعى جاهدا الى تعزيز ثقافة التنوير. وله عديد الاصدارات المهمّة منها «مواقف من أجل التنوير» ثم «الإسلام بين نزوات العنف واستراتيجيات الإصلاح» وكذلك «ديانة الضمير الفردي ومصير الإسلام في العصر الحديث» هذا الى جانب «حفريات تأويلية في الخطاب الإصلاحي العربي» و«محمد عبده... قراءة جديدة في خطاب الإصلاح العربي» (أطروحة دكتوراه) ثم «البركان الهائل : في آليات الاجتهاد الإصلاحي وجدواه» وجل هذه الكتب صدرت في بيروت ثم تونس. شاعرة العدد «رُوحٌ أُوركستراليّة»
لآمال موسى قصة«الضاد» عائدة من هناك فاطمة بن فضيلة
فتحت عينيها ببطء محاولة فكّ أهدابها المتشابكة، مقاومة رغبة ملحّة في النوم أو الذوبان أو السقوط في هوة عميقة. شعرت أنّ جسدها يتشظّى وخلاياها توشك ان تتبخر، أخرجت لسانها تتحسس طعم العسل على شفتيها فرائحة العسل تغمر انفها وتقتحمها بعنف بل مازالت قطرات منه تسيل على جسدها، حركت رأسها، ادارت عينيها، فاجأتها الربوتان المنتصبتان المكللتان بتاج من العنبر، تشابكت اهدابها ثانية، تنفست بعمق محاولة استنفار مداركها، لا شيء فيها يستجيب.. فقط رائحة العسل تعيدها الى مكان ما... شيء ما يغوص ويطفو ثم يضيع في تلافيف الذاكرة. روائيّون لكنّهم شعراء إشكاليّة الشعري والروائي في تجربتي حافظ محفوظ وعبد الجبّار العش كمال الشيحاوي
في كتابه «نظرية الرّواية» يرى «لوكاتش» انطلاقا من أفكار «هيقل» و«فيكو» وغيرهما من فلاسفة الجمالية الكلاسيكية أن هناك ثلاثة سياقات تاريخية هامة كانت وراء ظهور الأجناس الثلاثة (الملحمي والغنائي والتراجيدي). في البدء ظهر الجنس الملحمي ليعبّر عن رؤية الانسان للكون باعتباره مجالا شاسعا يتسع للتعبير البليغ عن الانتصارات وعن توق الانسان للعدل ويلاحظ الدّارس أن استخدام البنية الملحمية غالبا ما يتلاءم مع الأعمال الفنية التي تنجز في الأوقات التي يعتقد فيها الفنانون أنهم يستنهضون همم شعوبهم ويخلدون بأعمالهم معارك بطولية عادلة يقول لوكاتش في هذا السياق وانطلاقا من مقولات هيقل «إن الملحمة ترتبط على الصعيد التاريخي بالمرحلة البدائية من التطور الانساني وهي مرحلة الأبطال (....) ويقوم الشعر في العصر البطولي والذي كانت الملاحم الهوميروسية إحدى ظواهره فرانسيسكو سيونيل خوزيه: كاتب فيليبيني بشخوص وأحداث واقعيّة حسونة المصباحي أواخر التسعينات كنت في برلين مع الصديقة الشاعرة التونســــية أمينة سـعيد الناطقة بالفرنسـية والانقليزية، ودار حديث طويل بيننا حول الرواية، خصوصا حول الروائيين الكبار الذين لا يزالون مجهولين في العالم العربي فجأة، سألتني: هل تعرف الروائي الفيليبيني فرانسيسكو سيونيل خوزيه؟ أجبتها بالنفي. إنه غير معروف في فرنسا أيضا رغم أنه مترجم الآن إلى قرابة العشرين لغة، ومشهور جدا في اليابان وأمريكا. ولأنه يكتب مباشرة بالانقليزية، فإني قررت أن أنقله إلى الفرنسية. وأنا واثقة من أن قصصه ورواياته سوف تحظى بإعجاب الفرنسيين. أما إذا نقلته إلى اللغة العربية فسوف تكون الفائدة أكبر، ذلك أن فرانسيسكو سيونيل خوزيه يطرح ويعالج فـي أعماله مواضيع تكاد تكون نفسها تلك التي تشغل جل الروائيين والمبدعين العرب مثل الهوية، الفساد السياسي، الرشوة، القمع، حرية التعبير، الاستعمار الجديد.. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (31) جيل ديلانوي: الأنظمة التمثيليّة والمسألة القوميّة اعداد : امحمد قاسم في هذه الحلقة، 31، من ملفّ النصوص الأساسيّة للفكر السياسي التي ننقلها لقراء «ضاد الصحافة» عن لوبوان الفرنسيّة نلتقي مع تحليل عالم السياسة وعالم الاجتماع الفرنسي «جيل ديلانوي»، الباحث في مركز الأبحاث السياسيّة في معهد الدراسات السياسيّة بباريس، من أهمّ أعماله، كتاب عن «سوسيولوجيا الأمّة». التحليل جاء في حوار أجرته معه «كاترين غوليو») لحساب كرّاس شهر أكتوبر 2008 من لوبوان الفرنسيّة، وبه تمّ ختم الجزء الثالث من الملفّ المخصّص للنصوص الأساسيّة للفكر السياسي وقد اهتمّ هذا الجزء بالقرن XIX.. وقبل الحوار نلتقي مع دراسة بقلم «آلان لوفور» و«هوغو ليندبرغ»، وردت في الملفّ تحت العنوان أدناه وجاء فيها: ضيف «الضاد» الباحث محمد حسين قنطر اكتشافاته تصل تاريخ الماضي بمعاني الحاضر وأسئلته اعداد عمر الغدامسي الضيف في سطور
من مواليد مدينة قصر هلال بتاريخ 1 اكتوبر 1936 حيث تلقى هناك ايضا تعليمه الابتدائي قبل ان يتحول الى المعهد الصادقي ثم الى باريس حيث انهى دراسته الجامعية وهو يعد من اهم الباحثين في التاريخ وفي الاركيولوجيا وخاصة في الحقبة البونية والفينيقية وهو ما اهله للقيام باكتشافات اثرية هامة نذكر من اهمها مدينة كركوان الاثرية التي تعود الى الحقبة البونية. يشغل محمد حسين فنطر خطة مدير لمركز البحوث الفنيقية والبونية والعهود اللوبية بالمعهد الوطني للتراث وهو ايضا يشغل رئاسة كرسي بن علي لحوار الحضارات والاديان والذي تم بعثه سنة 2005 بالاضافة الى ذلك فانه يقدم دوريا محاضرات بجامعات اكاديمية بروما وبولونيا وكغلياري وكذلك بطرابلس وبنغازي وبكولاج دوفرانس. كلمات وعلامات التعريف بالقيروانيين في الموسوعة العربيّة عزالدين المدني
لا يحتوي حرف الضّاد في المجلّد السّابع عشر من المجلّدات التّي تصدرها تباعا المنظمّة العربيّة للتّربية والثّقافة والعلوم إلاّ على مائتين وعشر صفحات فقط. وهو حجم ضئيل بالمقارنة لما يحتويه حرف الصّاد مثلا من الصفّحات. ورغم كلّ ذلك فإنّ حرف الضّاد إنّما هو حرف تختصّ به اللّغة العربّية حسب تأكيد فقهاء اللّغة وعلمائها.