كلمة أولى في الذكرى الخمسين للدستور تمكين الإنسان التونسي في مواطنته يوسف رزوقة
وتونس تحتفل بالذكرى الخمسين لصدور الدستور التونسي، لا يفوتنا استحضار مراحل النضال الوطنيّ من أجل تحقيق هذا المكسب الحضاري والتاريخي الذي وضع أسس الدولة الحديثة. مسيرة نضالية زاخرة تكلّلت بإصدار دستور تونسيّ ديدنه تنظيم الحياة السياسية والاجتماعية تكريسا لاستقلال الوطن وسيادة الشعب. وعند استعراض النضال الوطني، لا يفوتنا التوقف عند أهمّ أطواره بداية من عهد الأمان ودستور 1861 ومظاهرات 9 أفريل 1938 وصولا إلى المجلس القومي التأسيسي فإلى إصدار الدستور في جوان 1959 الذي عرف أهمّ محطّة إصلاحية في تاريخه سنة 2002 وهو تعديل جوهريّ أريد به تكريس نظام سياسي متطور يصون الجمهورية ويدعم قيمها ومؤسساتها.
رهانات السجال بماذا يدين الغرب للإسلام؟ لطفي عيسى
لم يشغل السجال الذي عاينته الساحة الأكاديمية الفرنسية بمناسبة نشر كتاب «سيلفان غوغنهايم» الموسوم بـ «أرسطو بجبل القديس ميشال» الساحة الثقافية العربية الإسلامية، فالتصورات الإيديولوجية والفكرية السائدة حاضرا تجعل تلك الساحة قليلة التحمس لتعقل طبيعة الوشائج التي ربطت موروثها المعرفي عامة والفلسفي منه بالخصوص، بالجذور الإغريقية الرومانية. عودة النص «لحظات حياة» كتاب لجليلة حفصية مذكّرات بسيطة امحمد قاسم
ما ننوي عرضه في هذا العدد من «ضاد الصحافة» في ركن «عودة النصّ» الذي تمّ تخصيصه إلى كتابات التونسيين بغير العربيّة هو كتاب في 334 صفحة من القطع المتوسّط.. كتبته جليلة حفصيّة وعنوانه «لحظات حياة / مذكّرات عاديّة».. الغلاف الرابع من الكتاب جاء فيه: حوارات «الضاد» الدكتور رضوان بن عمارة أستاذ الترجمة بجامعة سردينيا الإيطاليّة لـ «الصحافة»: التّرجمة ثقافة بالأساس حاورته: روضة الشتيوي الدكتور رضوان بن عمارة أحد خريجي الجامعة التونسية في أواخر السبعينات.تابع دراسته الجامعية في المرحلة الثالثة بجامعة واشنطن التي تحصل منها على الدكتوراه في الأدب المقارن. له إهتمامات ألسنية وأدبية مختلفة. تنقل في التدريس بين واشنطن وإيطاليا التي استقرّ بها منذ سنوات وبالتحديد بجزيرة سردينيا التي يدرس بجامعتها مادتي الترجمة والأدب المقارن. صحري بحري الليلــة البيضاء
Noche En claro
د.محمود عبد المولى ديوان الضاد «سأعــود» أحدث قصائد كمال بوعجيلة قصة«الضاد» معركة العمادة حسونة المصباحي
فجأة اندلعت مثل واحدة من تلك العواصف الرمليّة الهوجاء التي تهبّ عليه من الجنوب في سنوات القحط واليباس. لا أحد كان يتصوّر أن تكون بمثل تلك الضراوة، وبمثل ذلك العنف. حتى الأرملة «مباركة» العجوز «الدّاهية» كما يصفونها، والتي اعتادت أن «تشمّها» من بعيد، وحتى لو كانت في أقصى الدنيا، بوغتت بالأمر. وحالما تأكّدت أنها لم تفلح هذه المرة من توقّع ما وقع، زمّت شفتيها اليابستين. ومعقودة الحاجبين، ضربت كفّا بكفّ أسفا على ضياع موهبتها التي ظلت تفاخر بها حتى ذلك الحين. الكنوز الأثرية العربية المنهوبة من رأس تمثال رمسيس... إلى نفائس قرطاج صالح الدمس ظلت الآثار العربية و على مدى قرون عديدة مطمع القوى العظمى، و استهدفت في كثير من المرات الى السطو والسرقة والنهب، لتنقل بعد ذلك الى متاحف تلك القوى وتحرم بالتالي بلدانها الأصلية من ارث تاريخي لا يقدر بثمن ولا يوزن بالذهب، وقد قرأت أخيرا في احدى الصحف أن الدولة المصرية تسعى جاهدة هذه الأيام لدى دولة بريطانيا من أجل استرجاع رأس تمثال رمسيس الثاني الذي تمت سرقته علانية في حدود سنة 1816، و رغم أن المساعي المصرية جادة الا أنها لا تنبئ بالتوفيق، على الأقل في قريب الأيام. نوفرة دمشقيّة نبيل فياض الزمن غير الزمن شاهر الخضرة هو كاتب وباحث سوريّ في منتصف العقد الخامس من عمره، وُلد في بلدة القريتين الواقعة شرق حمص من أسرة سنّيّة شافعية، والدته حمصيّة أمّها مصريّة. درس الصيدلة في جامعة دمشق .
ومع أنه درس الطّبّ الصيدليّ إلا أن ميوله الفكرية و اهتماماته الثقافية لها قصة أخرى، حيث بدأت بقراءة مستلهمة للفلسفة الأوربية، خصوصا نيتشه، والأدب الأوربي، ودرس اللاهوت المسيحي في جامعة الكسليك بلبنان، و في هذا الاتجاه تعلم العبرية و الآرامية ممّا فتح له آفاقا كبيرة في الرجوع الى مصادر الفكر الديني بلغتها الأم، و هذا فضلا عن اتقانه للّغات الألمانيّة و الانقليزية والإيطالية والفرنسية وغيرها. الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (34) ضدّ شموليّات وكليانيّات القرن xx اعداد : امحمد قاسم
في الحلقة الثالثة التي نخصّصها، في الجزء الرابع من الملفّ الذي يعنى بالنصوص الأساسيّة للفكر السياسي، إلى القرن العشرين، نفسح المجال إلى علمين أثّرا في هذا القرن وأفكاره وهما فريدريك أوغست فون هايك وحنّا أرندت وفي البداية يكون اللقاء مع مقتطف من الجزء II من عمل فون هايك «حقّ، تشريع وحريّة. سراب العدالة الاجتماعيّة» المنشور عام 1976:
فريديريك أوغست فون هايك: ضيف «الضاد» المسرحي توفيق الجبالي اعداد عمر الغدامسي
من أقواله
وسائل الإتصال من الثمانينات إلى اليوم قد تطورت وتبلورت ووصول المعلومة وتداولها أصبحا أيسر وأدق والمعرفة أصبحت منتشرة أكثر ولعل هذا ما يعيدنا إلى روح المسرح، فالمسرح يمكن أن يكون فرصة للخروج عن الأنماط المتداولة والسياق المتداول بين الناس، فالنص يطرح قضايا فلسفية وفكرية بأسلوب ساخر ولكن النص المقتبس وقع تطويعه لكي يتماشى مع واقع المواطن التونسي الإجتماعي والسياسي والثقافي و الفكري، كل هذا لم يفقد النص قيمته وإنما زاده تأصيلا وفي هذه الإعادة إحياء للعمل والذاكرة كلمات وعلامات هل هذا الأدب فرنسي أم تونسي؟
عزالدين المدني منجي الشّملي الأستاذ الكبير والمحاضر والمرشد اللّغوي والأدبي والعاشق للغة العربيّة كتب تقديما لكتاب «مغامرات رقبوش» لآرتور بيلقران في ترجمته العربّية بقلم أخينا في الأدب والتّاريخ والفكر السّليم محمد العربي السّنوسي جعله اللّه ذخرا للتّرجمة!....