كلمة أولى للثقافة ألوانها يوسف رزوقة
دارت، مطلع هذا الأسبوع، ببلادنا، فعاليات المؤتمر الدولي حول «حوار الحضارات والتنوع الثقافي»، في تنظيم للإيسيسكو، بالتعاون مع المنظمة الدولية للفرانكفونية ضمن إيقاع القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2009. وهي مناسبة بالتأكيد للخوض مجدّدا في موضوع ذي أهمّيّة يهدف إلى إرساء أسس التنوع الثقافيّ وإلى إبراز التفاعل بين الحضارات وصياغة سياسة جديدة للتعاون الدولي عبر هذا الحوار الحضاريّ، قولا بالتنوع الثقافيّ واحترام مقوّماته.
القيروان تحتضن مؤتمر حوار الحضارات والتنوّع الثقافي بعض علماء القيروان في القرنين السابع والثامن عشر صالح الدمس ظلت تونس تمثل عاصمة الثقافة للبلاد لعدة قرون ، و ذلك لوجود عديد المدارس التي لا تتوفر في كثير من المدن الأخرى، إضافة إلى المعلم العلمي الكبير جامع الزيتونة المعمور، وكان التلاميذ يأتونها من داخل البلاد طلبا للمعرفة أو استزادة العلوم، حتى إذا ما حصلوا على مطمحهم عادوا إلى بلدانهم ولا يبقى بتونس إلا الذين تعرض عليهم مناصب هامة كالإفتاء أو الكتابة أو التدريس، وكان هؤلاء الوافدون من المدن الداخلية يمثلون الرافد الأساسي والمدد الهام للعاصمة لأنهم نخبة المثقفين في بلدانهم وكلهم من العلماء والفقهاء والمدرسين ، ومن أبرز هذه المدن التي أثرت الحياة العلمية في تونس في عهد الأتراك. عودة النص محمد بوعمود في كتابه «وجوه» يوميّات عاديّة لأوقات غير عاديّة امحمد قاسم
قدّم الرّاوي كتابه، في إحدى صفحاته الأولى، بكلمة من أحد أعمال الكاتب الفرنسي «جورج برنانوس» (1888 - 1948)، جاء فيها: «...الأعداء الحقيقيون للمجتمع ليسوا أولئك الذين يستغلّهم أو يطغى عليهم، إنّهم أولئك الذين يذلّهم...».. «وجوه» رواية لمحمّد بوعمود في 128 صفحة من الحجم المتوسّط، صدرت في فيفري 2009 في ألف نسخة عن منشورات المكتبة المتوسطيّة بتونس..
الكاتب محمّد بوعمود عمل موظّفا طيلة حوالي العشرين عاما قبل أن يحوّل وجهته إلى العمل الصحفي منذ 1989 (في تونس هبدو ثمّ في ريالتي ).. حصل في جويلية 2008 على الجائزة الثانية للرواية التونسيّة في مسابقة نظمتها إحدى المؤسّسات الاقتصادية التونسيّة.. حوارات «الضاد» الجامعي والباحث الطاهر المنصوري لـ «الصحافة»: الحجاب سابق للإسلام وهو ظاهرة إجتماعية وليست دينيّة حاورته: منيرة الرزقي
الدكتور الطاهر المنصوري جامعي وباحث في مجال التاريخ، حاصل على الدكتوراه من جامعة تولوز بفرنسا بأطروحة حول «العلاقات بين مصرالمماليك والإمبراطورية البيزنطية (من القرن 13 إلى القرن 15)». وله عديد الإصدارات. وخاض كذلك غمار الترجمة من الإنقليزية والفرنسية إلى العربية والعكس كذلك . إلتقيناه وتحدث إلينا في الحوار التالي: ديوان الضاد «وتبقى المدائن في الحلم أجمل» لفوزيّة العلوي والبيئة تستعدّ لعرسها المشهود مطابقة القول للفعل، وأسبقية تونس الدوليّة في جودة الحياة، تطرح سؤال الإضافة الدائمة.. سليمان بن يوسف ينطلق بدءا من الأسبوع القادم مهرجان من التعبيرات والأشكال الإحتفالية المتنوعة بأيام البيئة الوطنية والعالمية،التي تحرص بلادنا على إحيائها وفي كل مناسبة متجددة،تعود، يتأكد أن اليوم ليس شبيها بالأمس،وأن الغد القريب أجمل وأفضل وأكثر نضارة وإشراقا.. ذلك أن المنظومة البيئية الوطنية التي تعرف ومنذ فجر السابع من نوفمبر نموا كميا وكيفيا،تميزت بثبوت مبادئها التي صاغها صانع التغيير سيادة الرئيس زين العابدين بن علي بنفسه،قولا وفعلا،في الخطاب وفي الممارسة،عبر الإجراءات والتدابير والقرارات الهادفة إلى القطع مع مظاهر التلوث والإستغلال العشوائي للموارد والقواسم المشتركة المتاحة للتونسيين بمختلف فئاتهم وأجيالهم،ومن خلال المواقف الحازمة غير المساومة في صحة الأجيال وحقها في عيش راق وجودة حياة ينعم بها كافة التونسيين بلا استثناء. احتفاء بمائويّة المسرح التونسي حتى نستبصر..
منذ الوقفة الأولى لستّة ممثلين من أبناء تونس على خشبة المسرح بتونس العاصمة مساء 2 جوان 1909 رفعت ستارة المسرح الحديث والوافد على بلادنا في بداية القرن المنصرم 20 وتحديدا مع بناء المسرح البلدي سنة 1902 وتعدّد هواته ومريدوه من التونسيين وأسسوا الفرق المسرحية والجمعيات الثقافية لاحتضانه وممارسته وفي طليعة الجمعيات ـ الآداب ـ سنة 1911 وـ الشهامة العربية ـ سنة 1912 واللتان توحّدتا سنة 1921 تحت اسم التمثيل العربي ـ وبدأ منذ ذلك التاريخ تكوين الفرق المسرحية في أهمّ المدن التونسية ومن بينها بلدتنا ـ القطار ـ التي كانت سباقة في جهة الجنوب عموما لاحتضان هذا الفنّ الشعبي الذي لم يكن غريبا أو جديدا عليها لأن العروض الفرجوية معروفة ولها تاريخ عريق وتقاليد راسخة لأكثر من قرن. الشاعر السويدي الكبير غونار اكيلوف :عاشق محي الدين بن عربي انتظر الوحش، والشؤم الذي سيبين! حسونة المصباحي الضفة الأخرى النصوص الأساسية في علم السياسة (35) بين «العدالة والحريّة» و«السلطة والمعرفة»
اعداد: امحمد قاسم
في هذا الجزء من الملفّ الذي تخصّصه «الضفّة الأخرى» للنصوص الأساسيّة للتفكير السياسي نقلا عن لوبوان الفرنسيّة يكون اللّقاء مع علمين من التّفكير الغربي في النصف الثاني من القرن وهما الأمريكي «جون راولز» والفرنسي «ميشيل فوكو»... جون راولز: الحقيقة والعدالة لا تحتملان أيّة تسوية
في البدء نلتقي بثلاث مقتطفات من كتاب «جون راولز» «نظرية العدالة» الصادر عام 1971، وردت في ملفّ لوبوان تحت العنوان أعلاه، وجاء في أوّل هذه المقتطفات: ضيف «الضاد» الفنان لطفي بوشناق طرب تونسي بهموم كــــــونيّة اعداد عمر الغدامسي الضيف في سطور لطفي بوشناق هو من مواليد تونس عام 1954. مغن وملحن وعازف عود، بدأ حياته الفنية في السبعينات فتعلم الموسيقى والغناء على يد كبار الفنانين التونسيين مثل علي السريتي وصالح المهدي. ثم التحق بفرقة الرشيدية العريقة وأصبح المغني الأول فيها. وتعاون بعد ذلك مع كبار الملحنين العرب ومنهم المصريان احمد صدقي وسيد مكاوي والعراقي فتح الله احمد والتونسي أنور براهم.
بصوته القوي وأدائه المميز، استمال لطفي بوشناق قلوب أشد المولعين بالطرب والموسيقى العربية الأصيلة، وحظي بشهرة واسعة في البلدان العربية والأجنبية، وقدم العديد من الحفلات على أكبر المسارح العربية والعالمية. كلمات وعلامات هل هذا الأدب فرنسي أم تونسي؟ عزالدين المدني إشارات حول الثّقافة الإستعماريّة
المسألة الثّانية التي تناولها منجي الشّملي بإيجاز شديد، وهي تستحقّ إطالة تحليليّة، وهي بروز الكاتب الفرنسي «أرتور بيلقيران» مؤلّف رواية «مغامرات رقبوش» في السّاحة الأدبيّة الباريسيّة إثر صدور عمله الأدبي في تونس. وهذا البروز قد سجلّه التّاريخ الأدبي في تونس وفي فرنسا لما كان له من الصّدى المحمود في الوسط الأدبي الفرنسي في تونس، نعم الفرنسي الإستعماري المهيمن بثقافته وأدبه ومسرحه وفنونه.