الخميس 11 جوان 2009
القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية 2009

كلمة أولى
بين الحالة والآلة، إيقاع جديد
يوسف رزوقة
ونحن نعيش إيقاعا مختلفا عن إيقاعات أجدادنا، في هذه «القرية الألكترونية» حيث العولمة عولمات، لا نملك إلاّ أن نتكيّف مع المعطى الراهن بشتى تداعياته ومستجدّاته ، أخذا بأسباب هذه التكنولوجيات المختلفة ووعيا بميكانيزماتها وبالأهداف التي بعثت لأجلها، ففي ذلك فقط، طريقنا السالكة.


شعراء القيروان الذين هربوا من وحشيّة..بني هلال..وهمجيّة الافرنج
صالح الدمس
نستعرض في هذه المقالة وجها خفيا من وجوه القيروان المتعددة، هذه المدينة التي كانت عاصمة للثقافة منذ عصور قديمة، و ليس هذه السنة فقط، ولأنها بتلك المكانة وذلك التسامق والأهمية، فانها لم تسلم، ككل مراكز الحضارة والتمدن، من الحسد والغيرة و... الغارة، واذا كانت الغيرة من بعض القبائل والعروش العربية لم تضر بها، لأن ذلك الاحساس ظل كامنا في صدور حاسديها، فان الغارة هي التي أضرت بالقيروان، منارة الأدب والعلم والدين.

عودة النص
كتاب «المرآة» لدرة شمام
…أزل الصدأ عن مرآة فؤادي
امحمد قاسم
في بدايات تعاملنا مع هذه النصوص التونسيّة التي كتبها أصحابها بغير اللغة العربيّة نبّهنا إلى أنّ الذي نقوم به لا يطمح بأيّ حال من الأحوال إلى أن يكون ترجمة دقيقة وعلميّة وإنّما هو في الأساس محاولة لنقل شيء من «روح» تلك الأعمال مقرونة بدعوة إلى الأخصّائيين والمختصّين للنظر في إمكانيّة ترجمة هذه الأعمال ونقلها من اللغات الأجنبيّة التي كتبت بها إلى اللغة العربيّة علّ ذلك يساهم في تعميم الفائدة..
حوارات «الضاد»
الباحث والمؤرخ الدكتور محمد مسعود ادريس لـ «الصحافة»:
أهميّة كتابة التاريخ تكمن في الاستنتاجات عند ربطها بالحاضر
حاوره: العربي الزوابي
الدكتور محمد مسعود ادريس باحث ومؤرخ وأستاذ جامعي متحصل على شهادة دكتوراه من جامعة السربون وذلك عن رسالة حول «التراث وكيفية استخداماته في العروض الحديثة». وتعد للدكتور محمد مسعود ادريس اهتمامات ومشاغل والبحث في تاريخ تونس السياسي والحركة الوطنية له كتب من أهمها: كتاب «الشيخ الثعالبي والحركة الوطنية» وهو مؤلف بالإشتراك مع الدكتور أحمد بن ميلاد وتحقيقا معا لكتاب تاريخ شمال افريقيا للشيخ عبد العزيز الثعالبي.
صحري بحري
الليلــة البيضاء Noche En claro
د.محمود عبد المولى
ديوان الضاد
«القليل من أنفاس الياسمين»
إيناس العباسي
قصة«الضاد»
ليل تسكنه الرغبات…
سفيان العلاني
أطلقت آهة عميقة. وهي ترسل بنظرها عبر بلور النافذة السميك إلى الأفق البعيد... تابعت قرص الشمس وهو «يختفي تدريجيا مخلفا ألوانا من الحمرة القانية. انتشر الصمت كئيبا في الحديقة الفسيحة حيث الأشجار الحلبية التي انحنى بعضها من شدة الارتفاع.

آراء الشابي في الثقافة المشرقيّة وفي الثقافة المصريّة تحديدا

حسونة المصباحي

قراءات
الرواية العربية في القرن الحادي والعشرين (1 من 2)
الواقع والآفاق
د.محمد الباردي
لست أدري هل يمكن ان نتحدث فعلا عن واقع الرواية العربية وافاقها في هذا القرن الجديد ولم نعش فيه ومنه الا عقدا واحدا او أقله.وفي الحقيقة من الصعب ان نرصد حركة الابداع عامة وحركة الابداع الروائي خاصة في هذه الحقبة الزمنية القصيرة دون ان نعتبره حلقة من حلقات سابقة عرفتها الرواية العربية في النصف الثاني من القرن الماضي.صحيح ان نقول ان هذا القرن بدأ بهيمنة مجموعة من التحولات السياسية والثقافية ،فنحن نتحدث الان عن ظاهرة العولمة التي اصبحت واقعا بخيرها وشرها...
الضفة الأخرى
النصوص الأساسية في علم السياسة (36)
السياسة الآن: من المحيط إلى المجموعة، الرهانات الجديدة (1 ـ 2)
اعداد: امحمد قاسم
نختتم في هذه الحلقة الملفّ الذي خصّصته «ضاد الصحافة» للتفكير السياسي بنصّ يطرح فيه الفرنسي «فرانسوا غوفين»، الذي رافقنا طيلة هذا الملفّ، بعض ما يقع تداوله في ساحة التفكير السياسي الغربي من أفكار، ننقله هنا عن لوبوان الفرنسيّة إلى قرّاء «الضفّة الأخرى»:

الأستاذ عثمان الكعّاك
الفكر والقلم
اعداد عمر الغدامسي
عثمان الكعاك ولد بتونس العاصمة سنة 1903 وتوفي بمدينة عنابة (الجزائر) سنة 1976 خلال مشاركته في الملتقى العاشر للفكر الاسلامي درس عثمان الكعاك في المعهد الصادقي الذي تحصل فيه على الديبلوم النهائي وكان مهتما باللغات الاجنبية كالالمانية والانقليزية والفرنسية مما خوّل له الدراسة بالجامعات الفرنسية التي اتمها سنة 1928 وتولى تدريس التاريخ والجغرافيا بالمدرسة الخلدونية الى جانب التدريس في المدرسة العليا للاداب واللغة العربية ومعهد الدراسات العليا الذي اصبح بعد الاستقلال دار المعلمين العليا.

شهادات
«الرجال الأحرار عبر التاريخ» أصولهم وامتزاجهم بالعرب
شيخ المؤرخين التونسيين بحث قبل نصف قرن في تاريخ الأمازيغ ويتصدى «لمدرسة الجزائر التاريخية». لم تعد تسمية «البربر» مستساغة في الكتابات السياسية الرائجة، ولا جارية على الألسن حاليا في المغرب والجزائر، وبدرجة أقل في باقي الأقطار المغاربية، فقد استبدلت بـ«الأمازيغ» التي اشتقت منها الصيغ الصرفية الممكنة، بعد أن رأى المنتسبون للثقافة الأمازيغية، وحاملو لواء الذود عنها وإنزالها المنزلة التي تستحقها، إلى جانب الثقافة العربية، رأوا في التسمية الأولى «البربر» معنى قدحيا، يحط من قدرهم، وهم الرجال الأحرار عبر التاريخ، كما يدل على ذلك لفظ «الأمازيغ».

كلمات وعلامات
القيروان عاصمة للثّقافة الإسلامية
هل هذا الأدب فرنسيّ أم تونسيّ؟ (3)
عزالدين المدني
«البيتوراسك» بوصفها مقولة جمالية اندمجت في القصّة والرّواية منذ القرن الثّامن عشر الفرنسي وإجمالا القرن الثّامن عشر الأوروبي، وهو قرن الأنوار كما هو معلوم، قرن جان جاك روسّو وفولتار وديدرو ودولباك وكوندرسي ودالمبار وبرنار دان دي سان بيار، هذا الكتاب الأخير الذّي حبّب قرّاءه في الطبّيعة الغنّاء وفي براءة الحبّ الفردوسي بين الفتيان والفتيات، بعد أن أشاع الكاتب «الفيلسوف» جان جاك روسّو براءة الإنسان الفطري المندمج في الطّبيعة السّاحرة. وهذه الأفكار إنّما هي تمهيد مبكّر لما ستكون عليه أفكار الرّومنسيّة الفرنسيّة من فيكتور هوقو الى ذيولها المبتذلة التي انتهت في غضون السّنوات الخمسين من القرن العشرين تقريبا خارج البلاد الفرنسيّة طبعا...