بين السلفية المفقرة والحداثة التغريبية هل من مسوّغات جديدة لقراءة التراث العربي؟ بقلم: د. حسن الهرماسي
لا شك في ان الحديث عن المستقبل العربي والانبعاث الحضاري للامة، بقدر ما يحمل من الاغراء على اشاعة الفرح فانه يحمل قدرا كبيرا من الالم خاصة في وقت سادت فيه الضبابية على هذا المستقبل حيث التجزئة القومية والاستبداد السياسي والتخلف على المستوى الحضاري واكثر من ذلك فقدان الامة لدورها الفاعل في النشاطات الدولية على المستويين التقليدي والابداعي.
ضاد أولى غياب اللغات الافريقية أو تغييبها منيرة الرزقي تفخر الجامعة التونسية بكونها كانت ولا تزال الحاضنة لكل فكر مستنير، فهي التي قادت مسيرة التحديث وكرّست دعائم الفكر الحداثي في بلادنا. وهي التي صنعت وبامتياز النخب السياسية والثقافية، منذ ان تنبّأ عالم الاجتماع الفرنسي جاك بارك بأن تكون منارة في محيطها الإقليمي.
ادريس الخوري: طائر يحلّق على وجه الأرض تقديم: حسونة المصباحي
ويكذبون عندما تكلمون ويكذبون عندما يتبجحون انهم قريبون من بسطاء الناس او اليهم وهبوا اقلامهم ومواهبهم. هم ثلاثة مبدعون مغاربة ولدوا في نفس الزمن تقريبا، وعن حياتهم الشقية بين الفقراء والمهمشين والمنسيين كتبوا، ومن عذاباتهم وأفراحهم وأتراحهم، اجترحوا تلك الكلمات العذبة التي احبها الكثيرون في بلادهم وفي غير بلادهم، هؤلاء الثلاثة هم: شكري ومحمد زفزاف وادريس الخوري. حوار الضفتين الهجمة الصهيونية الشرسة على هيدقر وفلسفته بقلم: عزالدين المدني
لقد ذكرنا في الاسبوع الماضي كتابين تونسيين مجرد الذكر ـ لا التعليق ولا النقد ـ تعلقت همة مؤلفيه بتقديم فلسفة الفيلسوف الالماني مرتن هيدقر مع ترجمة نصوص قصيرة له او نصوص متكاملة من اعماله الفلسفية. وهما «هيدقر ومشكل الميتافيزيقا» لمحمد المحجوب و«معضلة الحقيقة» لشهاب الدين اللعلاعي.
بعد حصوله على جائزة الملك فيصل العالمية في مجال اللغة العربية والأدب الدكتور محمد رشاد الحمزاوي لـ «ضاد الصحافة»: الجائزة تتويج لمناهج الجامعة التونسية هو أحد الجامعيين والمبدعين البارزين، انشغل بالشأن الفكري والثقافي وتقلد عديد المناصب والمهام في مجالي التعليم والثقافة وأصدر خمسة وعشرين كتابا في مجالات الابداع والنقد واللسانيات.
ونال مؤخرا جائزة الملك فيصل عن مجمل اعماله في مجال المصطلح والمصطلحية كما عاد منذ يومين من هولندا اثر مشاركته في تظاهرة ثقافية كبرى وبهذه المناسبة التقيناه فكان الحوار التالي... مكتبة الضاد العرب والعلمانية عرض : رضا الملولي
كثيرة هي الكتب والدراسات التي كتبت عن علاقة العرب كمجموعة بشرية بالعلمانية كثابت لا محيد عنه من ثوابت الممارسة الديمقراطية.. بالرغم من التداخل والغموض اللذان طبعا مفهوم العلمانية في بيئة العرب والمسلمين فانه بقي الى اليوم محافظا على بريقه امام الاكتساح اللامشروع لدعاة الدولة الدينية الذين حاولوا توظيف الدين لمآرب سياسية بل انهم عمدوا الى اضفاء «شرعيات» دينية على افعالهم العنيفة البعيدة عن مفاهيم التسامح والجدل والحق في الاختلاف.
عين على الشبكة الإبداعية موقع أدب : "http://www.adab.com" ديوان الشعر العربي متابعة: محجوب العيّاري هذه النافذة تريد لنفسها أن تكون عينا متابِعةً لما يستجد من إضافات في المواقع الإلكترونية التي تعنى بالأدب العربي. وهي تسعى للتعريف بهذه المواقع وبالمشرفين عليها سواء كانوا هيئات أو اتحادات أو أشخاصا، دون اعتبار لحاجز الجغرافيا أو الجنس الأدبي الذي ينضوي تحته الموقع، إلا ما هو مطلوب من شروط الجودة والجدية والإضافة. ونحن نهيب بالمنتسبين إلى الشبكة العنكبوتية أن يوافونا بعناوين مواقعهم حتى نطلع عليها، ونعرف بها.
في البحث عن الاضافة بقلم: رضوان الكوني
يتبدى «إ. زولا» في توجهه «الطبيعي» كاتبا يمقت الخيال ويحتكم الى العلم، ما يهم «زولا» هو أن يعكف على دراسة وسط على معاينة التصرف الاجتماعي أو الفردي بالرجوع الى طبيعة هذا الشخص وأخلاقه وعلاقاته بغيره. ثم لا تلبث هذه «الطبيعية» أن تندثر ويعود الكتّاب الى «الواقعية» ليقدم «م. بروست» سنة 1913 (الى سنة 1927) كتابه المعروف «في البحث عن الزمن المفقود» والجديد في هذا الكتاب أنّ الكاتب يعرض أمامنا مجموعة من الأشخاص يدلون بشهاداتهم بأسلوب اعترافي يرتكز على الذاكرة وما تثيره الأحاسيس.
عودة النص محمد البرقاوي في كتاب: « سياحة وأسفار في تونس: سنوات الوصاية» كل شيء هنا يدهشنا أكثر مما نأمل
فتحي البرقاوي من مواليد 20 نوفمبر 1949 بسوسة، صحفي بوكالة تونس للانباء منذ 1975، تابع دروسه العليا بالمدرسة القومية للادارة في اقتصاد المكتبات، التوثيق والارشفة من 1971 الى 1974.كما تعاون مع عديد الصحف موليا اهتماما متناميا بقطاع السياحة حيث حرر مقالات وادار طاولات نقاش مكنته من فهم افضل لهذا القطاع ولابعاده الاجتماعية والاقتصادية.
الضفة الأخرى سان جون بيرس نشيد الاعتدال Chant pour un equinoxe ترجمة:خالد النجار كان ذاك المساء يرعد، وكنت اصغي فوق الارض ذات القبور الى ترجيع
ذاك الجواب الذي يرد للانسان، لقد كان خاطفا، ولم يكن سوى قرقعة.
يا صديقتي، زخّة السماء كانت معنا، وليل الله كان شوداننا.
والحب، من كل مكان، كان يصعد ثانية نحو ينابيعه.
أعرف، رأيت: الحياة ترقى ثانية نحو ينابيعها، والصاعقة تلمّ أدواتنا في المقالع المقفرة.