مــوارد مــائيــة
إنجاز مشروع الشبكة الوطنية لمراقبة تلوث المياه
تزخر الجمهورية التونسية بموارد مائية هامة، اذ تبلغ طاقة الموارد المائية السطحية والجوفية 4840 مترا مكعبا وبلغت نسبة التعبئة او الاستغلال 87.5?ومن المنتظر ان تصل سنة 2011 95?.
ونظرا لأهمية وضعية الموارد المائية من خلال الطلب المتزايد على المياه اضافة الى الاستغلال المفرط للموارد المائية الغير متجددة، وسعيا للحفاظ على هذه الموارد وتحت اشراف وزارة البيئة والتنمية المستديمة، امضت الوكالة الوطنية لحماية المحيط مع اللجنة الاوروبية اتفاقية حول ارساء الشبكة الوطنية لمراقبة تلوث المياه وذلك في 19 اكتوبر 2006 لتمويل مشروع انجاز الشبكة بتكلفة تقدر بـ79? الف اورو.
ويهدف هذا المشروع الذي تمتد مدة انجازه 3 سنوات ابتداء من 1 جانفي 2007 الى تدعيم قدرات الوكالة الوطنية لحماية المحيط لمراقبة التلوث المائي في كامل انحاء البلاد من خلال دراسة انعكاسات التلوث على الوسط الطبيعي وتشخيص الحالة البيئية للاوساط المائية مع جرد مصادر التلوث التي يمكن ان تتسبب في تدهور الوضعية البيئية للوسط الطبيعي وتكوين بنك معلومات حول الوضعية البيئية للاوساط المائية اضافة الى اخذ الاجراءات الكفيلة للحد من مصادر التلوث في الوقت المناسب.
هذا وتتمثل مصادر التلوث للاوساط التي تتم مراقبتها في المياه السطحية كالأودية والسدود والبحيرات والسباخ اضافة الى القنوات ومصبات النفايات الصلبة.
كما تتجلى مكونات هذا المشروع في اعداد دليل اجرائي خاص بشبكة مراقبة تلوث المياه بتونس من طرف الهياكل الساهرة على انجاز هذا المشروع واقتناء مخبرين متنقلين اضافة الى تنظيم ملتقيات حول مراقبة المياه بتونس وتنظيم دورات تكوينية حول مراقبة التلوث المائي واعداد نشرية سداسية حول مراقبة الاوساط الفنية.
وتتمثل العناصر التي يتم تحليلها خلال حملات مراقبة تلوث المياه في قيس درجات الملوحة والموارد العالقة والفسفور الحملي والمبيدات والموارد النفطية.. وتتم هذه التحاليل على عين المكان او بمخابر الوكالة او بمخابر اخرى..
هذا وقد حققت هذه الشبكة عدة نتائج سعيا لحماية تلوث المياه والحد من مخاطره..
مريم
