التربية البيئية في المدارس الإبتدائية
تكريس الحسّ البيئي لدى الناشئة…
تعدّ التربية البيئية من أهم النوادي التي تعمل العديد من المؤسسات التربوية على تلقينها للناشئة في شكل نواد ترفيهية وتعليمية في الآن نفسه، فهي تلك التربية التي من شأنها أن تؤصل لدى التلاميذ أهمية البيئة وضرورة المحافظة على ديمومتها من منطلق كونها ذلك العنصر الذي لا نستطيع العيش بأمان إذا ما هدده خطر ما.
«الصحافة» قامت بزيارة لأحد النوادي البيئية بالمدرسة الابتدائية البساتين بولاية القصرين، فكان لها النقل التالي:
رغم صغر سنّهم إلا أنهم كان على وعي شديد بأهمية المجال البيئي وضرورة حماية المحيط كل حسب إمكانياته...
فالتلميذة وصال المعموري تدرس بالسنة السادسة اعتبرت أن هذا النادي الذي يستفيد منه 30 تلميذا بالمدرسة من أهم النوادي التي تعمل على توعية التلاميذ بأهمية المحافظة على البيئة ..
من جهتها أبرزت التلميذة إيناس عمري بأن هذا النادي مكّن المنتمين إليه من العناية أكثر بمدرستهم من خلال زرع بعض النباتات والغراسات وإزالة الأعشاب الطفيلية.. التي أضفت جمالية إضافية على المؤسسة.
التلميذة أمل الروافلي هي الأخرى تنتمي لهذا النادي التوعوي الهام باعتباره مكنها من القرب أكثر من المجال البيئي والتعرف على خصوصيته...
وعي طفولي إن صحّ التعبير بمكانة البيئة وأهميتها من شأنه أن يتبلور مع تقدّمهم في المراحل الدراسية .
الوجهة المفضلة
شكّل نادي البيئة في هذه المؤسسة التربوية الوجهة المفضّلة لدى العديد من التلاميذ لممارسة أنشطة بيئية متنوعة ومتعددة، فمن خلال هذا النشاط بإمكانهم أن يترفّهوا ويساهموا في إضافة لمسة بيئية في الآن نفسه...
التلميذة يسرا محمدي هي الأخرى سعيدة بانتمائها لهذا النادي البيئي، فهي من خلاله تمكنت في المساهمة في زرع بعض الغراسات والعناية بنظافة مدرستها من خلال المشاركة الجماعية مع جميع أصدقائها وبإشراف مدرسيها.
لم يبتعد رأي التلميذة منية القاسمي عن رأي زميلتها يسرا، فالنادي البيئي مكنّها من ملامسة العناصر البيئية بصفة مباشرة من خلال العمل الجماعي على النهوض بالوضع البيئي بالمدرسة وتلقينه لممارسته في محيطهم الخارجي (منازلهم) في أوقات الفراغ...
هكذا كانت جولتنا بالمدرسة الابتدائية البساتين بولاية القصرين على أمل أن تصبح تلك المدرسة بستانا، رونقه الأساسي يتمثل في ثلة من التلاميذ الذين آمنوا بأهمية حماية البيئة والسعي للمحافظة على ديمومتها من خلال ناد خصّص للمجال البيئي بهذا الفضاء التربوي...
