الأحد 7 جويلية 2008

الشريط الإيطالي «باريا، أبواب الريح»

فريق التصوير في تونس حتى نهاية جوان المقبل

يتواصل بتونس تصوير المشاهد الأخيرة من الشريط السينمائي الروائي الطويل «باريا، أبواب الريح» للمخرج «جوسيبي تورانتوري».
الشريط من انتاج السينمائي التونسي طارق بن عمار بالتعاون مع شركة ميدوزا فيلم الايطالية ومؤسسة فرنسية.
انطلق تصوير المشاهد الأولى للشريط بمدينة سيسيليا الايطالية ثم حلّ فريق التصوير بتونس وتحديدا بمنطقة بن عروس حيث أقيم استوديو على أنقاض مصنع للأنابيب تولّى انجازه حرفيون وتقنيون تونسيون من خريجي المعاهد العليا للفنون الجميلة، كما تم تصوير بعض المشاهد بمدينة الحمامات وباحدى جهات الوطن القبلي ليتواصل غدا الاثنين بمعهد كارنو الذي يتوفّر على قاعة خاصّة بالمسرح، ومن المنتظر ان تختتم عمليات التصوير في نهاية شهر جوان المقبل ليدخل الشريط الى المخابر السينمائية والسمعية البصرية بضاحية قمرت حيث يتولى فريق تونسي عمليّة ما بعد الانتاج، «باريا، أبواب الريح» شريط بلغت ميزانيته حوالي خمسة وعشرين مليون أورو (حوالي اربعين مليارا من مليماتنا) يشارك فيه العديد من الممثلين الشبان واثني عشر ممثلا ثانويا من ايطاليا وتونس من بينهم احمد الحفيان.
أحداث الشريط تدور في اطار ديكور ضخم يستجيب للمميزات المعمارية والعمرانية لمدينة توجد بجنوب ايطاليا. ويتناول الفيلم حياة عائلة المخرج جوسيبي تورانتوري في ظل أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية معينة كانت سائدة في ايطاليا خلال القرن الماضي.
وقد تمّ اختيار تونس لتصوير أغلب مشاهد هذا الشريط وانجاز عمليات ما بعد الانتاج (تحميض وميكساج ومونتاج...) بالمخابر السينمائية والسمعية البصرية بقمرت لانخفاض التكاليف مقارنة بالبلدان الاخرى علما وان تونس كانت مقصد العديد من المخرجين العالميين نذكر منهم الايطالي فرانكو زيفيرلي الذي صور فيلم «مسيح الناصري» والامريكي جورج لوكاش الذي صوّر رائعتيه «المريض الانقليزي» و«حرب النجوم» بالجنوب التونسي واستعان بممثلين تونسيين كان من بينهم هشام رستم.

ناجية

 


البريد الإلكتروني : contact@essahafa.info.tn