الاحد 29 أوت 2010

تم عرضه أمس بمخابر قمرت : الفيلم العالمي «باريا» للمنتج طارق بن عمار
ملحمة عائلية تمتد على ثلاثة أجيال
احتضنت مخابر السينما بقمرت صبيحة امس الجمعة العرض الاول للشريط الروائي الطويل (ايطالي ـ تونسي) «باريا» انتاج «كينتا كومونيكاسيون» لصاحبها طارق بن عمار. الفيلم تم تصويره على امتداد ستة اشهر بمدينة سينمائية شيدت بمنطقة بن عروس . التصوير سبقته استعدادات كبيرة حيث تطلب انجاز الديكور الخاص بالشريط وتركيزه قرابة السنة بمشاركة اكثر من ستين ممثلا محترفا وقرابة مائة وخمسين هاو و35 الف كومبارس وفريق تقني يتكون من مائتي عنصر وقد بلغت تكلفة الشريط خمسة عشر مليون اورو.«باريا» فكرة وسيناريو واخراج جوزبي تورناتور، موسيقى انيوموريسون بطولة فرانشيسكو سكيانا ومارغريت مادي ونيكول غريمودو وانجيلا مولينا ولينا ساستري...

زوم
نعود... مع الدورة القادمة لأيام قرطاج السينمائية
ل. ع. السنوسي
نصل اليوم الى العدد الأخير من «سبت السينما» سنرتاح قليلا بعد «ماراطون» الموسم الثقافي والسينمائي... هو العدد الاخير في هذا الموسم وقد نعود اليه بنفس الحماسة وبنفس النوايا التي من أجلها نهض «سبت السينما». وقد حقق ما حقق على امتداد ثلاثة مواسم من متابعات ونصوص نقدية و«رؤى» متعددة الأسئلة والمحاور أردناه أن يكون منبرا متابعا وناقدا وداعما للحياة السينمائية في تونس بكلّ انتاجاتها من القصير الى الروائي الطويل الى الوثائقي.

«شارع النخيل الجريح» فيلم عبد اللطيف بن عمار الجديد، يفتتح مهرجان قرطاج الدولي
معرفة الماضي من أجل المستقبل
يروي الفيلم رحلة بحث تقوم بها شابة تونسية تدعى شامة، رحلة بحث مؤلمة عن حقيقة موت أبيها أثناء معركة بنزرت 1961. رحلة بحث عن المعنى وعن الحقيقة التاريخية في مقابل عدم أمانة وجبن بعض المؤرخين الذين يحرّفون حقائق الواقع لأغراض شخصية.
الفيلم يلقي الضوء على البطولة العادية والبسيطة لامرأة شابة، تحاول بكلّ الطرق معرفة من أين جاءت حتى تتطلّع بشكل أفضل الى المستقبل. الأحداث تدور في الثلاثية الاولى من العام 1991 في الوقت الذي كانت أنظار العالم تتطلّع فيه الى أحداث حرب العراق الاولى.

دعم تكميلي من صندوق الفرنكفونية لفيلم «شهرزاد» لمعز كمون
قرر صندوق الفرنكفونية تقديم دعم تكميلي للمخرج التونسي معز كمون عن شريطه الجديد «شهرزاد».
ويعد هذا الشريط الثاني في رصيد المخرج بعد فيلمه الطويل الاول «كلمة رجال» الذي حقق نجاحا جماهيريا متفاوتا إبان عرضه في القاعات التونسية لمدّة أسابيع.

بينهما خيط رهيف…
السينما والأدب في تونس من خلال الناقدين الطاهر شريعة والهادي خليل
يمثل موضوع العلاقة بين السينما والادب موضوعا خلافيا في تونس ويكتسب رأي الناقد الطاهر شريعة ورأي الناقد الهادي خليل منزلة خاصة في ذلك السياق الخلافي. فرأي الشريعة من خلال مقاله الصادر سنة 1970 وهو في الاصل اسهام في طاولة مستديرة نظمتها اليونسكو بسويسرا مهم بفضل ارتباطه بفترة بدايات السينما الوطنية التونسية. ورأي الهادي خليل من خلال كتاب «ألفباء السينما التونسية» الصادر سنة 2006 مهم بفضل ارتباطه بآخر مراحل تطور السينما الوطنية التونسية.

 

 


 

الندوة العلمية الاولى لجريدة «الصحافة»
الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة