الخميس 25 جوان 2009
القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية 2009


كلمة أولى
إلى اللّقاء
يوسف رزوقة
مع إطلالة كلّ صيف، يتوقف ملحقنا الأسبوعي «ضاد» ليفسح المجال لبدائل ترفيهية، ثقافية، منوّعاتية تتناغم وأمواج البحر وأذواق الجمهور المستهدف الذي عادة ما يترك ما هو دسم ثقافيّا الى موسمه القادم وهو غير بعيد. وفي الاثناء، لا مفرّ من تقييم ما أنجز في مستوى «الضـاد» تقييما يجعله يعاود الصدور، بتــطلع وطموح، في محاولة منه لتلبية انتــظارات قرائــه الأوفـياء.
الشباب التونسي في بداية القرن العشرين
أية مساواة بين العامل الفرنسي والتونسي؟
صالح الدمس
كان للشباب التونسي في بداية القرن العشرين علاقات متينة بعلماء الحاضرة، ويترددون عليهم للأخذ منهم ، الا أن أبرز رموزهم ، و الذين يمكن أن يمثلوهم، كانوا في الغالب من الوسط الأرستقراطي القديم للمماليك من أصول تركية، أو من الرقيق المحيطين بأصحاب السلطة ، أو من المخازنة في ادارات المملكة، ومن هذه الطبقة برز أوائل الشباب التونسيين المشبعين بالثقافة الفرنسية وآدابها والذين اضافة الى ذلك يحملون ثقافة عربية تزودوا بها سواء من الصادقية أو جامع الزيتونة.
عودة النص
كتاب ليلى تميم البليلي
عن الزواج والتطليق والحياة اليوميّة في تونس «تاريخ العائلات»
امحمد قاسم
..الكتاب الذي نقترحه في هذا العدد على متابعي «عودة النصّ»، سبق أن عرضنا له في العدد 29 من «ضاد الصحافة» الصادر في 26 جوان 2008 واقترحنا حينها على المهتمين بمتابعة انتاجات التونسيين في غير لغتهم الأمّ النظر في امكانية نقله إلى العربية نظرا لأهميته العلمية ولطرافة وحيوية الموضوع الذي يتناوله، ونعيد اليوم بعد عام من ذلك نفس النداء لنفس الأسباب الواردة أعلاه..
والكتاب الذي نعنيه هو «تاريخ العائلات / الزواج والتطليق والحياة اليومية في تونس بين عامي 1875 و1930»، وهو من منشورات «سكريبت» (Script) في 280 صفحة من الحجم المتوسّط، عام 1999..
حوارات «الضاد»
الكاتبة الكويتيّة ليلى العثمان لـ «الصحافة»:
أكره الرّقابة وأرفض المشروع الديني على الطريقة الأصوليّة
حاورتها في الكويت: منيرة الرزقي
الكاتبة الكويتية ليلى العثمان من أهم الكاتبات العربيات أصدرت حوالي عشرين عملا إبداعيا منذ «وسمية تخرج من البحر» إلى روايتها الأخيرة «خذها لا أريدها» . وقد ترجمت أعمالها إلى عديد اللغات وكانت موضوع أطروحات جامعية، كما أنها تعد من أجرإ من يمارسون الكتابة اليوم فغالبا ما تثير أعمالها جدلا كبيرا. إلتقيناها لدى زيارتنا للكويت فكان الحوار التالي :
صحري وبحري
في الإبداع الشعري والمعنى الأصلي للشعر
د.محمود عبد المولى
ديوان الضاد
«البـــرهان»
لـ لمياء المقدم
مرور مائة عام على ميلاده
مصطفى خريّف، الشاعر المنسيّ
حسونة المصباحي
شيء مبهج وبديع أن تحتفل تونس هذا العام 2009 بمرور مائة سنة على ميلاد ثلاث منارات في ثقافتنا الوطنية التونسية خلال القرن العشرين، أعني بذلك أبا القاسم الشابي، وعلي الدوعاجي، والشيخ المصلح المستنير، الفاضل بن عاشور. وشيء مؤلم ومكدّر للنفس ألاّ تفعل الشيء ذاته مع الشاعر القدير مصطفى خريّف، الذي ولد مثلهم في نفس العام، أي 1909، وكان على صلة وثيقة بهم. وكانوا هم يكنون له المودة والتقدير، ويجلون أدبه ومواقفه، ويعجبون بظرفه وصدقه وذكائه وقوة ذاكرته.
نوفرة دمشقيّة
قراءة في مجموعة قصصيّة
«عملاق الطوابق العليا» للقاصة هيمي المفتي
شاهر الخضرة ـ دمشق ـ
في زمن اختلط فيه الحابل بالنابل والغث بالسمين وتمازجت الألوان لا لتشكل قوس قُزحٍ بل لتكون عالما من خليط عبثي ، تعجز العين عن تحديد هويته ، وتساهم المطابع سواء كانت رسمية أو خاصة بهذا الكم من الكتب والكتّاب ، يكاد المتابع أن يكتفي بقراءة العنوان ، ويمضي دون أن يذكر بعد ذلك لا العنوان ولا الاسم المطبوع على الغلاف ، وبالرغم من هذا الخضمّ السرابي في أكثريته ، لا يضعنا اليأس على حافة اللامبالاة فنصادف أحيانا كتبا في شتى مجالات الأدب ، من قصة أو رواية أو شعر ، تجعل القلب يعود إلى طمأنينته لأن هذه الحياة لا نعدم فيها مواهب حقيقية
.
الضفة الأخرى
النصوص الأساسية في علم السياسة (38)
إسماعيل قدري: الأدب وتغيير العالم
اعداد: امحمد قاسم
على امتداد 37 حلقة التقينا في «الضفّة الأخرى» من «ضاد الصحافة» مع الكرّاس عدد 19 (سبتمبر – أكتوبر 2008) من لوبوان الفرنسيّة الذي خصّصته للنصوص الأساسيّة للتفكير السياسي، وكانت هذه الجريدة قد خصّصت قبل ذلك كرّاسها عدد 18 (جوان – جويلية 2008) للنصوص التي غيّرت العالم (قد نعود إليها لاحقا).. اختتم هذا الكرّاس ملفّه بحوار مع الكاتب الألباني الكبير «إسماعيل قدري» عن الدور الذي قد تلعبه النصوص الأدبيّة الكبرى في تغيير العالم.. الحديث أدارته، لفائدة كرّاس لوبوان، الكاتبة والصحافيّة الفرنسيّة «صوفي بوجا» (Sophie Pujas).. وجاء في الحديث تحت العنوان أدناه:
تحيّة «الضاد»
الأديب محمد صالح الجابري
ونشر البحر ألواحه
اعداد عمر الغدامسي
رحل عنا هذه الأيام الأديب الكبير والباحث الجامعي الدكتور محمد صالح الجابري الذي وافته المنية بعد مسيرة زاخرة بالعطاء في المجالين الإبداعي والمعرفي إذ نشر الراحل عديد المجموعات القصصية والروايات التي صورت النضال الوطني وغاصت في أعماق المواطن التونسي وقد عمل على التقريب بين أطراف المغرب العربي من خلال بحوثه التي تركزت على التواصل الثقافي المغاربي فكانت كتبه ولا تزال منارة للأجيال القادمة.‏
كلمات وعلامات
الذكرى المائويّة لتأسيس المسرح التونسي فرصة للانفتاح على العالم
عزالدين المدني
لا أعلم الدّواعي التي حالت دون دخول جريدة «مسرحنا» الى تونس. منذ شهور طويلة كتبت في هذا الركن بالذّات عن هذه الجريدة وعن أهميّتها وقيمتها ملفتا الإنتباه الى أنّها الجريدة الأسبوعية الوحيدة المختصة في شؤون فنّ المسرح على امتداد أقطار العالم العربي.
ومرّت الشهور تلو الشهور فلم أتلقّ أيّ ردّ من أيّة جهة للأسف. ونحن في تونس نحتفل هذه السنة بالذّكرى المائويّة لتأسيس المسرح التونسي. ونحن نقول منذ العقود الأخيرة من السنين: إنّ فن المسرح يليق بتونس كالزيّ الأنيق الذي يليق بالإنسان، يواتيها بثقافتها الحديثة والحداثيّة، بفنونها الأخرى وبفنّانيها، بفكرها وبكتّابها وبشعرائها وبمفكّريها وبجمهورها.