إضاءة إلى اللقاء في الموسم القادم بقلم: آمال مختار
كذلك هو الزمن يركض، يركض ونحاول أن نلحق به دون جدوى، ودون نصر.
هكذا هو دائما يتجاوزنا ويترك أفواهنا فاغرة للريح. وما إن نعتقد أن الأمر استتب، وأن الطمأنينة حلّت حتى يفزعنا بنهايته السريعة المرعبة. بنات أفكار في شيطنة كرة القدم ! بقلم: مختار الخلفاوي
(1)
أذكر من أيّام الصبا قصيدة يبدو أنّها لن تمحو من الذاكرة ما شاء اللّه لها. القصيدة لمعروف الرصافي عنوانها «كرة القدم». أستظهرها، غيبا إلى اليوم، وبنفس الطلاقة التي استظهرتها مرات ومرّات:
قصدوا الرياضة لاعبين وبينهم * كرة تُراض بلعبها الأجسامُ
وقفوا لها متشمّرين فألقيت * فتداولتها منهم الأقدامُ على الرصيف مشرق مغرب:وهم يواجه وهما بقلم حكيم مرزوقي
(هذه بضاعتنا وقد ردّت إلينا), عبارة سمجة, لا تخلو من استعلاء الجهلة, قالها أحد الولاّة المهزومين في خريف الدولة العباسيّة حين تصفّح (أو قرؤوا على مسامعه) كتاب «العقد الفريد» القادم لتوّه من قرطبة الأندلس.
أمضى صاحب الكتاب زهاء عشرين عاما أو ما يزيد , في تبويب وتصنيف وتهذيب وتشذيب وتمحيص ونقل وصقل ما يدهش القارئ من نفائس الآداب والأخبار والأفكار على مدى عصور كثيرة. سقف بيتي كتاب الشعر إنشاد أو لا يكون بقلم: صالح الدمس
يمكن ان نتصوّر «ركح» سوق عكاظ على الشكل التالي، دكة مرتفعة قليلا عن الارض، تمتد على جنبيها حلقة من الناس، كثير من الناس طبعا، وخلوة يخرج منها الشعراء المتبارون ليلقوا قصائدهم أمام الحكم الوحيد، النابغة الذبياني الجالس على الدكة في هيبة ووقار الملوك، ويمكن ايضا ان نقترض ان ذلك الموعد السنوي الذي يتبارى فيه الشعراء ليباهوا ويفاخروا بقبائلهم فرصة ايضا لابراز بذخ تلك القبائل وثرائها بأن يكون شاعرهم في افخر ما يلبس وأغلى ما يقلّد به وأنفس ما يتزيّى به، ولنكن متأكدين ان جمهورا محترم العدد، يفهم الشعر يواكب رحلة الشاعر الى تلك السوق السنوية...
رواية «عراقي في باريس» لصموئيل شمعون بلاغة الحياة...بلاغة الأدب
«ها انا وصلت قبلك الى امريكا» اهتفت امي ضاحكة ما ان رأتني انزل من سيارة خالي.كان ذلك في يناير (كانون الثاني) عام 2004 ،وكنت قد سافرت الى موديستو في كاليفورنيا للقائها.كانت امي قادمة من بغداد في اول زيارة لها لشقيقتها المقيمة في امريكا.
«لقد قتلتنا بهوليوود!،انها على مرمى حجر من هنا.هل تعرف كيف تقود سيارة؟ خذ احدى سيارات خالك واذهب الى هناك». مسافة بين الجرح والحياة من خان من? بقلم مسعودة بوبكر
يأبى الظّرف الذي عشته إلاّ أن يذكّرني بالصّديق المرحوم سمير العيادي يوم أصرّ زوجي أن نصحبه في عودتنا إلى العاصمة (إثر مشاركتنا في ندوة عن المسرح أقيمت في المدينة البحريّة منزل عبد الرحمان من ولاية بنزرت) كنّا نفتكّه فكّا من إغراء دعوة للعشاء وسهرة لا يخفى مذاقها ولونها عن كلّ من يعرف صديقنا صالح الدمس والشّاعرمحفوظ الجراحي والرسام منوبي بوصندل والدكتور محمود الماجري سهرة باتت حلاوتها أكبر بكثير من أن يتحمّلها آنذاك قلب سمير...
من قضايا الفكر القضايا العربية والمثقفون الغربيّون بقلم: حسونة المصباحي
في نصّ له حمل عنوان: «سارتر والقضايا العربية» يروي المفكر الفلسطيني الراحل ادوارد سعيد انه تلقى اواخر السبعينات من القرن الماضي، دعوة من مجلة «العصور الحديثة» التي كان يديرها جان بول سارتر، لحضور مؤتمر حول السلام في الشرق الاوسط. جديد الكتاب «ليالي دنيا زاد» رواية للكاتبة نجاح زقية
الســرد كــذات حــالمـــة..
«ليالي دنيا زاد» عمل روائي للاديبة نجاح زقية جاء بعد اصداراتها السابقة وهي زهرة الاسفلت (رواية) و«امرأة تغتال الصمت» (رواية) و«ظل سيزيف» (رواية) وفي هذا السياق تواصل هذه الكاتبة الروائية تجربتها ضمن عمل يسائل الراهن ويجترح من التراث الوانه الأدبية الشهيرة وهنا نذكر الف ليلة وليلة غير انّ نجاح عملت على نحت خصوصيتها ورؤيتها الادبية..