الخميس 4 مارس 2010
القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية 2009

إضاءة
1 مارس من كل سنة يوم اللغة العربية
بقلم: آمال مختار
أقرت الألكسو يوم 1 مارس من كل سنة ابتداء من هذه السنة 2010 كيوم للغة العربية.
اجراء مهمّ أقرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لحماية اللغة العربية من التشوه وربما وعلى مرّ السنين من الاندثار كما اندثرت وماتت لغات عديدة.
ذكريات رمشة عين
بقلم : حسن بن عثمان
تبدو الذكريات كالأحلام وكالأخيلة تنتمي لزمن نكاد لا نملكه من فرط هشاشته وقابليته للتبخر والزوال، ولكن لابد من التشبث بالذكرى وإيقاد شعلتها في مواجهة آفة النسيان، حتى تكون لسردية وجودنا تحققا في صيرورة الوجود. الذكريات بنات الماضي الذي لا يمضي في سبيل حاله، ولكنه يمضي قدما إلى الأمام ليقودنا من أيدينا كعميان لحال نجهلها. الماضي هو الرحم، هو عشقنا، الذي يبذر فيه الحاضر أجنّة المستقبل القريب والبعيد.
حليب التين لسامية عيسى
رواية فلسطينية
القضية بعين أخرى
وقعت الروائية الفلسطينية اللبنانية سامية عيسى روايتها الأولى «حليب التين» في حفل نظمته «دار الآداب» في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب للعام 2010 وذلك يوم الجمعة 5 مارس و ستكون هذه الرواية حاضرة في معرض تونس الدولي للكتاب في دورته القادمة في «جناح الأدب».
تحريك السواكن
تهافت الحجّة
بقلم : محمد الحبيب بوحسين
لم يعد أمر تعريب الإدارة والتعليم أمرا خلافيّا، كما كان الشأن خلال سبعينات القرن الماضي، عندما انتصب فريقان: دعاة التعريب و مناهضوه، وكان لكل موقف منهما حجّته التي يسوقها، ولمّا كانت حجّة دعاة التعريب أنّ اللّغة من مقومات السيادة وترسيخ الهويّة، والقطع مع المرحلة الاستعماريّة، ساق المناهضون ما مفاده أنّ الاهتمام والمراهنة على «التنميّة» أوكد، وأن مسألة التعريب قد تعيق تلك الغاية، ما دامت عمليّة امتلاك خصائص التفكير العلمي،

الشاعر الامريكي كارل ساندبورغ
إصنعوا لي سلاسل لأعناق أطفال يرقصون!
بقلم: حسونة المصباحي
في مقال له نشر في الثلاثينات من القرن الماضي نعت خورخي لويس بورخيس كارل ساندبورغ (1878 ـ 1967 ) بأنه قد يكون «أعظم شاعر في امريكا الشمالية»، و«أفضل خليفة» للشاعر الامريكي الكبير الاخر والت ويتمن (1819 ـ 1892). وينتسب كارل ساندبورغ المولود يوم 6 جانفي 1878 الى عائلة فقيرة هاجرت من السويد الى الولايات المتحدة الامريكية وكان والده حدادا في سكة الحديد بشيكاغو ومبكرا خاض ساندبورغ معارك طاحنة من أجل كسب قوته.

الأب جون فونتان
أتهيّأ الآن للرحلة الأخيرة وأشعر بخفة الحياة
كمال الهلالي
في العام 2000 بدأ الأب جون فونتان في تعلم العزف على آلة الكلارينت، وثمّة حيز واضح في رفوف كتبه للاسطوانات الموسيقية. تعلم اللغة العربية ودرس آدابها ومعروف عنه اهتمامه بالتأريخ للأدب التونسي، وله كتاب جميل جدا، اسمه «دبرة الحمار»، التي يرى فيها مجازا عن قدر الانسان في الكون، إذا انّ الجراح هي التي تجعلنا نتقدم!

كتاب
صفحات عن الفنّ الرّابع (2)
بقلم :مسعودة بوبكر
نعود لعرض كتاب آخر في المسرح صدر في أفريل 2009 عن دار سحر للنشر في 300 صفحة للدكتور محمود الماجري بعنوان: «من وثائق المسرح المدرسي التونسي 1954 - 2007».
لماذا المسرح؟ لأنّ المسرح كما يقول طالب الرّفاعي(*) : « وحده خلافا عن عموم الأجناس الأدبيّة يأبى إلاّ أن يمنحنا متعة بكرا في كلّ مرّة نأتي إليه. متعة جديدة مختلفة في كلّ عرض، متعة راعفة، متعة حاضرة نعيشها فتهتزّ بنا .. يكون أحدنا ضرسا في ترس ماكينة تدور به ومعها يدور»

الرواية..والسيرة الذاتية (1 من 2)
نبيل درغوث
مثّل تداخل الأجناس الأدبية إشكالا بالنسبة إلى مصنّفي الأدب. وقد أصبح تمييز كلّ جنس أدبي عن غيره أمرا عسيرا لتداخلها وتوالدها من بعضها البعض. وهذا ما سبب خلطا هائلا أصبحت تعاني منه بعض المقاربات للأجناس الأدبية حيث تسود زئبقية مصطلحاتها وانفتاح النصوص على بعضها البعض. فليس ثمة أسوار منيعة أو آليات تعمل داخل الشكل الفني، تحول دون تداخل الأشكال الفنية وتمازجها (1).