طلب العلم ولو في جنوب الصحراء
من الأشياء التي تمتاز بها المجتمعات الساعية للترقّي، منذ القديم حركيّة أبنائها وسعيهم الذي لا يكلّ من أجل طلب العلم، وقديما قيل «اطلبوا العلم ولو كان في الصين». وفي هذا الإطار يمكن تنزيل سعي العديد من الشباب التونسي للهجرة لمواصلة دراساتهم العليا. وللمساهمة في التسهيل على الشباب الراغب في المغامرة سنحاول، بين الحين والآخر، توفير بعض المعطيات والمعلومات عن المؤسسات العلمية، في كلّ الدنيا، التي تفتح أبوابها لطالبي العلم مهما كانت جنسياتهم.