الجمعة 12 مارس 2010


ترسيخا لثقافة التضامن والتآزر

 

عبرت الرسالة التي توجه بها الرئيس زين العابدين بن علي الى رئيسة جمعية «بسمة» في الذكرى العاشرة لإحداثها عن عميق العناية التي يوليها سيادته لمختلف الفعاليات الناشطة في حقل العمل الطوعي باعتباره تجسيما للمقاربة الإنسانية التضامنية في أشمل دلالاتها.
وقد أسهمت جمعية بسمة للنهوض بتشغيل المعوقين التي ترأسها السيدة ليلى بن علي حرم رئيس الجمهورية في مساندة جهود الدولة في كل ما يتصل بالإدماج المهني للأشخاص المعوقين ودعم قابليتهم للتشغيل إضافة الى تقديم خدمات متكاملة تساعد على الإندماج الاجتماعي للمعوق كالتأهيل البدني والنفسي والأنشطة الرياضية والترفيهية.
وإذ أكد رئيس الدولة في رسالته المعبرة على أهمية الدور الموكول لجمعية بسمة للإرتقاء بأوضاع الفئات ذات الإحتياجات الخصوصية وبعث الأمل في نفوسها فإنه حرص في ذات السياق على دعوة كل مكونات مجتمعنا المدني لمزيد تكريس العمل الطوعي لفائدة شعبنا وبلادنا بما يمثل خير تجسيم لقيم التكافل والتآزر التي ترسخت صلب نسيجنا الاجتماعي كثقافة قائمة الذات تستند الى رقي الغايات الإنسانية والأخلاقية.
لقد مثلت تونس موطن المواقف والخيارات والمبادرات التضامنية إن في محيطها الوطني أو الدولي ذلك أن الجانب الإنساني شكل منطلقا أساسيا للمشروع المجتمعي لدولة التغيير وأحد ثوابته التي ارتقت الى مستوى المبدإ الدستوري ترسيخا لحق جميع المواطنين من مختلف الفئات والجهات في العيش الكريم.
وتظل العناية الرئاسية المتواصلة بالمنظمات والجمعيات الوطنية الناشطة في مجال العمل الطوعي خير حافز لمزيد العمل من أجل تمتيع كل تونسي وتونسية بثمار التنمية والرقي سيما وأن البرنامج المستقبلي «معا لرفع التحديات» راهن على جهد كل أبناء تونس من أجل مجتمع متكافل متضامن يصنع بموارده البشرية غده الأفضل.

 



 

الندوة العلمية الاولى لجريدة «الصحافة»
الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة

صفحة المرافئ