الجمعة 12 مارس 2010

تونس في عيونهن
ضيفات الندوة العربيّة حول «صورة المرأة في كتاباتها» يتحدّثن عن تونس
تونس وجهة سياحيّة وثقافيّة عربيّة بامتياز
شمس الدين العوني
الندوة فرصة للتعرف على تونس في انعطافاتها الجديدة
كيف يرى الكائن صورته التي نحتها في آدابه؟... هذا هو محور الندوة... وهوامشها... كانت البداية من العاصمة ثم الانتقال الى ضاحية قمرت... لكن المسافة لم تمنع الضيوف والضيفات من السودان ومصر والجزائر واليمن والبحرين وسوريا والعراق وليبيا والامارات والسعودية وموريتانيا والمغرب ولبنان... من البوح.... هذا البوح تجاه المكان حاضن هذا اللقاء العربي الهام. الذي قد يفشل في مجالات اخرى عربيا ولكن للثقافة سحرها وفعلها وطابعها...
هوامش كثيرة من الندوة وافكار واعمال ومشاريع نشر وكتابة ونقد ... وهكذا..
لقد تمخضت الندوة عن فكرة هامة فيها اشارة جادة للتفكير في بعث مركز للمرأة العربية لأدبها وابداعها ضمن وعي باهمية البحوث والدراسات في هذا المجال.
مضت الندوة وعــاد الضيوف ... ولكن تبقى الكلمات.
- مغلاها بنت الليلي (موريتانيا)
زيارتي الى تونس مثلت سياحة ثقافية بالنسبة لي خلال ايام الندوة... وتونس معروفة بكونها وجهة العرب في السياحة والثقافة وفي هذه الندوة تمكنت من الإطلاع على ابداع المرأة التونسية ووجدت ابداعات القصة القصيرة والرواية والشعر حيث كانت تونس الفضاء الكبير المفتوح على الثقافة..

- مها نصرخيربك (لبنان)
في الحقيقة تونس صارت بالنسبة لي البلد الثاني لانني اجد اخوة وأصدقاء تربطني بهم علاقات فكرية وثقافية فلقد تعرفت الى اخوة من خلال ملتقيات سابقة بسوسة ودار شعبان وجامعة منوبة والقيروان واليوم اتحاد الكتاب التونسيين... وفي كل زيارة تزداد علاقتي بتونس متانة وينضاف الى عائلتي افراد جدد... لقد كانت الندوة التونسية ناجحة وهادفة ومنتجة.
- مالكة العاصمي (المغرب)
هي فرصة مهمة للتعرف على تونس في انعطافاتها المتنوعة والجديدة واتحاد الكتاب يشهد تحولا جديدا حيث يعيش المجتمع التونسي حركية جديدة.
سأستغل الفرصة لزيارة اصدقاء كثيرين أحببتهم واحفظ لهم ذكريات جميلة واعتبرهم من رموز وطننا العربي... خرجنا من هذه الندوة التونسية بزاد كبير سنعيش عليه لفترة وسنستعيد ذكراه عبر المعلومات والافكار والعلاقات التي كوناها ونتمنى ان نستفيد من هذا الغذاء الروحي والفكري الهام.
-ابتسام المتوكل (اليمن)
«انا انشغلت بالندوة... ما شفت تونس» ... انطباعي جميل ولكني اعرف عبر الاصدقاء والصديقات ان تونس مهتمة بالحفاظ على البيئة... هي تونس الخضراء والتونسي يتقاطع كثيرا مع المواطن اليمني في الطيبة والملامح الخارجية والشكل وانا عوملت كتونسية من قبل الكثيرين ولهذا اشعر بحميمية الإنتماء وارى اجدادي... بني هلال ... ابن خلدون ... وحضرموت ايضا في فسحة الجمال... هذا شيء مما يعتمل في قلوب الاهل هنا وهناك ... بين تونس واليمن...


البريد الإلكتروني : contact@essahafa.info.tn