الأحد 20 سبتمبر 2009

حكايات صائم يوم العيد
كل شيء حلو في رمضان
بقلم: صالح الدمس
منذ ان تهل علينا «العواشر» العشر الاخيرة من شهر رمضان حتى تتخذ قريتنا حلة اخرى لا علاقة لها بما مضى من ايام الشهر المبارك، هذا لا يعني اننا ننقطع عن السهر، وان الرجال يقلعون عن لعب الورق الى حد السحور، ولا اختفاء ضجيج وجلبة الاطفال امام افران المخابز ينتظرون اطباق الخبز العربي..الاصيل، ولكن لبروز مباهج اخرى لولاها لما كان رمضان ولا جوع ولا هم يصومون.في مثل هذه الايام من كل اشهر رمضاننا الكريم تتحول كل سقائف المنازل الى مصانع مرطبات وحلويات، وتتحول الامهات والصبايا، الصبايا فقط، لان للذكور مهمة اخرى سنذكرها بعد حين، الى عارفات بل وعالمات بدقائق اعداد «المقروض والغريبة» خاصة، لاننا في تلك العهود لم تدركنا حضارة البقلاوة ولا الصمصة، ولا غيرها من الملذات التي لا اعرفها ولا تذوقتها في ذلك الوقت طبعا.
صحتك بعد شهر رمضان
لنحافظ على مكاسب الصوم
صوم رمضان خير للإنسان في دنياه وآخرته؛ فللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، وفي كلٍّ مكسب؛ فبجانب كسب رضا الله -سبحانه وتعالى- ما يناله من ثواب الآخرة، فهناك الكسب الصحي الذي يناله المسلم من صوم شهر كامل. فيخرج الإنسان الصائم من شهر رمضان سليم النفس، قوي الإرادة، عطوفًا؛ حيث تتربى داخل نفسه سمة العطف على البائس والمحروم، وفي تحكمه في نفسه الأمَّارة بالسوء والبعد بها عن اللذات والشهوات كل الكسب، فتتسامى النفس عن الرذائل والخبائث، ويشعر الإنسان بتغلبه على نفسه وقهره إياها، فتقوى شخصيته، ويصبح ذا نفع للمجتمع.

 


 

الندوة العلمية الاولى لجريدة «الصحافة»
الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة