ماذا يحدث صلب منتخب كرة القدم؟
حضر الدلال وغابت النتائج!!!
من مبعوثنا الخاص: صالح القادري
خيبت نتائج منتخب كرة القدم اقل من 21 سنة الظن ويمكن القول ان اضاعة الفوز ضد اسبانيا في اول مباراة قد اثرت كثيرا على الاجواء داخل المجموعة باعتبار أن الجميع كان يدرك منذ البداية بأن تلك المقابلة هي مفتاح النجاح في هذه المشاركة المتوسطية نظرا لأن القوانين تمكن صاحب المركز الأول فقط من بلوغ الدور نصف النهائي.
نعود الى تلك المباراة لنقول ان منتخبنا قد ذهب ضحية عدم انضباط بعض اللاعبين فلم يولوا اهتماما للقاء فارتكب احدهم هفوات فادحة مكنت المنافس من اختطاف التعادل في وقت مهم من المقابلة رغم أن المنتخب التونسي عاد من بعيد وعدل النتيجة ثم تقدم في النتيجة 2ـ1.
ورغم ان الممرن إسكندر القصري دافع عن اللاعبين المتقاعسين خلال المؤتمر الصحفي الا ان الوضع قد تدهور حيث اصبح التيار لايمر بين الاطار الفني كما يجب واستغل بعض اللاعبين الوضع ليطالبوا باكثر مما قدموه ويكفي ان نشير الى ان احد اللاعبين قد سمح لنفسه بمخاطبة احد كبار المسؤولين هاتفيا ليطلب مبلغا ماليا هاما الى اللاعبين على جناح السرعة وكأني بمنتخبنا قد صنع العجب في هذه الالعاب أو أنه تأهل إلى نصف النهائي. فرصة التدارك أتيحت للعناصر التونسية ضد المنتخب الألباني لكنهم عجزوا عن الانتصار عليهم بفارق قد يسلط ضغطا على المنتخب الإسباني واكتفوا بالحد الأدنى المطلوب وهو الانتصار 2ـ1 في مقابلة كنا نعتقد أنها سهلة على العناصر التونسية.
فالمرجو وضع كل المنتخبات على قدم المساواة ولافرق بين هذا وذاك المنتخب الا بالنتائج التي تشرف تونس وتزيد في اشعاع سمعتها وكل من يتفوق يقع تكريمه ونحتفل به وكل من يضيع فرصا سهلة للتتويج يجب محاسبته فالرياضة فيها النجاح والفشل ولا نطلب من كل الرياضيين أن يحصلوا على الميداليات لكن في بعض المواقف يجب محاسبة من يضيع فرصة سهلة لرفع راية الوطن ومنتخب كرة القدم تمتع بكل ما احتاجه للتحضير لهذا الموعد ولكن في النهاية اكتفى بالمنافسة على المركز السابع!!!
للاشارة ان منتخب كرة القدم لايقيم مثل بقية المنتخبات التونسية بالقرية المتوسطية وحتى نؤدي رسالتنا بامانة نقول ان كل منتخبات كرة القدم للبلدان المشاركة في الالعاب اقامت بفنادق خاصة لكن ما اردنا الاشارة اليه هو كيف يقيم لاعب كرة قدم غير منضبط بفندق ضخم في وقت يقيم البطل الاولمبي اسامة الملولي الذي اهدى تونس خمس ذهبيات بالقرية المتوسطية التي لاتتوفر بها الضروريات مثل السرير الذي كان صغيرا فاضطر الملولي للنوم ارضا ولكم ان تتصوروا المشهد.
لقد كان من الأحرى أن تكون تجربة السباح الملولي قدوة لكل الرياضيين لأنه كان متواضعا ولم يتعال رغم المكانة التي وصل إليها فقدم درسا في النجاح الرياضي والتفوق الأخلاقي.