الاربعاء 27 أوت 2008

اليوم يتحول الوفد التونسي الى بكين
وفد رسمي بـ 54 شخصا بقيادة علي حرز الله
تنطلق اليوم رحلة عناصر المنتخب التونسي لرياضة المعوقين نحو العاصمة الصينية بكين للمشاركة في الألعاب الأولمبية الموازية من 6 إلى 17 سبتمبر المقبل. الوفد التونسي سيتركب من 35 رياضيا إضافة إلى الطاقم الإداري والفني والطبي الذي سيرافق الرياضيين إلى بكين. وكما جرت العادة فإن رئيس الجامعة التونسية لرياضة المعوقين علي حرز الله سيقود الوفد التونسي علما وأن الوفد التونسي سيعرف التحاق بعض العناصر الأخرى من المكتب الجامعي تبعا لحاجة المنتخبات الوطنية. وتضم القائمة هؤلاء الرياضيين:محمد فرحات شيدة ومحمود الخالدي ومحمد الشرمي وعباس السعيدي وعلي القنفودي وأحمد بلحاج علي وعبد الرحيم زهيو وفتحي الزوينخي ومحمد الفوزاعي وسمير شعباني وأحمد العوادي وفيصل عثماني وفتحي السعيدي وعمر الزيدي ومراد العيدودي ومحمد علي كريد وفارس خليل حمدي وفوزي رزيق وحمدي الورفلي ومحمد عمارة وعبد الجبار ضيف الله ومنتصر الصحبي. أما في الإناث فسيمثل تونس كلا من أماني القيزاني وسمية بوسعيد وسنية منصور وعايدة سيدهم وروعة التليلي وهنية عايدي ويسرى بن جمعة وفاطمة كشرودي ومريم السوداني وعواطف السلامي ونجاة الغريبي وأروى البيداني ومسعودة السيفي. وأصغر هؤلاء المشاركين هو محمد علي كريد الذي لم يتجاوز 17 سنة. كما ستعرف المشاركة التونسية حضور الرياضي عبد الجبار ضيف الله الذي كان قد فاز بأول ذهبية في أطلنطا 1996 وسيحاول الحصول على آخر ميدالية في مسيرته قبل التفرغ لمهمة التدريب ضمن الإطار الفني للجامعة.
الحاج علي يحمل العلم التونسي
حفل الافتتاح المقرر ليوم 6 سبتمبر القادم سيكون ممتازا على غرار حفل افتتاح الالعاب الأولمبية التي انتهت مؤخرا. وتم الاختيار على العداء أحمد بلحاج يحيى لرفع العلم التونسي وهو من مواليد جانفي 1976 وسيشارك في منافسات 100. وقد سبق له المشاركة في الألعاب الأولمبية 2000 في سيدناي وتحصل على المركز الرابع في السباق الذي شارك فيه لكنه لم يوفق في التأهل إلى الألعاب الأولمبية الأخيرة وتخلف عن الحضور ونأمل أن يعوض غيابه بالحصول على ميدالية ذهبية تعزز رصيد تونس من النجاحات خلال هذه البطولة الهامة والتي سيحاول خلالها الجميع إثبات مهارات التونسيين.
تربصات متواصلة
العناصر التونسية أنهت يوم أمس التحضيرات في مدينة الزهراء التي احتضنت الجزء الهام من التربصات و خاصة المرحلة الختامية. وبخصوص الاختلاف في التوقيت وما يمكن أن يسببه من مشاكل للعناصر التونسية فإن هذه الأمور لا يمكن أن تشكل عائقا طالما وأن البعثة التونسية ستصل بكين قبل انطلاق المنافسات بأسبوع مما يسمح للرياضيين بالتأقلم مع الأجواء كما أن عددا من أفراد البعثة سبق لهم أن نافسوا في بعض البطولات في بلدان مجاورة للصين مما يعني أنهم تأقلموا مع الظروف العامة التي تعرفها الصين خلال هذه المرحلة من المنافسات، وعلى كل ففي عديد المناسبات أثبت الرياضيون المعوقون التونسيون أنهم قادرين على تحمل كل المصاعب وأن لديهم القدرة على التعامل مع مختلف الظروف مهما كانت صعبة أو قاسية ولا نتصور أن الأبطال الذين سبق لهم التألق في محافل دولية عديدة سيعجزون عن التألق في هذه الألعاب ومواصلة حصد الميداليات الذهبية وتحطيم الأرقام الأولمبية.
9 عناصر فقط سبق لها الحضور في الألعاب الأولمبية
رغم أن المشاركة التونسية في هذه الألعاب حطمت كل الأرقام القياسية في عدد الرياضيين المتأهلين بما أن تونس خلال المشاركات الخمس السابقة مثلها 38 رياضيا مقابل حضور 35 رياضيا في الدورة المقبلة إلا أن العدد الهام من الرياضيين لم يسبق لهم المشاركة في الالعاب الأولمبية بما أن تسعة رياضيين فقط سبق لهم تمثيل تونس في البطولات الأولمبية السابقة مما يعني أن عنصر الخبرة مفقود نسبيا لكن هذا لا يمكن أن يكون مصدرا للتخوف بما أن كل الرياضين التونسيين المتأهلين تمكنوا من تحطيم الرقم الأولمبي الأقصى بما أن هناك رقم أ ورقم ب ولو تم الاعتماد على الرقم ب لكان عدد الرياضيين أكبر بلا شك. من جهة أخرى فإن جل العناصر التونسية سبق لها الحضور في بطولات عالمية خلال الموسمين الأخيرين مما يعني أنهم تعودوا على البطولات الكبرى وبالتالي فهم مبدئيا جاهزون لرفع التحدي خلال هذا الموعد الهام. والعناصر التي تأهلت سابقا هي عايدة الهايني وفاطمة كشرودي وأحمد بلحاج علي وعبد الجبار بن ضيف الله ورزيق الفوزاعي ومحمد الشارمي المتوج بذهبيتين وفراس حمدي وعباس السعيدي ومسعودة السيفي.
الفوزاعي يفتتح المنافسات
ستنطلق مشاركة التونسيين في الألعاب الأولمبية يوم 8 سبتمبر المقبل حيث سيشارك التونسي الفوزاعي في نهائي رمي الجلة وفي اليوم نفسه سيشارك محمد علي كريد وفتحي السعيدي وعبد الرحيم زهيو وأحمد العوادي وعلي القنفودي وأحمد بلحاج علي.

زهير ورد



البريد الإلكتروني : contact@essahafa.info.tn