الاربعاء 27 أوت 2008

البطل الاولمبي الملولي يبرز ويشيد
الدعم السخي الذي ما فتئ الرئيس بن علي يقدمه للرياضة والرياضيين مهد لهم الأرضية الملائمة للبروز والتألق والإنتصار
(وات) في أجواء احتفالية رائعة عاد السباح التونسي اسامة الملولي بعد ظهر أمس السبت الى تونس قادما من بيكين حيث توج بالميدالية الذهبية في مسابقة 1500م سباحة حرة ضمن دورة الالعاب الاولمبية بكين 2008 محققا وقتا قدره (14د و40ث و84).
ولدى حلوله بمطار تونس قرطاج الدولي اعرب الملولي عن سعادته بهذا الانجاز الباهر الذي تحقق لتونس وقد كان نتيجة عمل شاق ومثابرة طويلة مبرزا العناية الفائقة ومظاهر الاحاطة التي وجدها من قبل الدولة ومشددا على «الدعم الذي ما فتئ الرئيس زين العابدين بن علي يقدمه للرياضة والرياضيين بما مهد لهم الارضية الملائمة للبروز والتالق والانتصار». كما اشار الى «ان هذا التتويج كان ثمرة مجهودات كبيرة وعمل جبار تواصل على امتداد اشهر عديدة قبل الاولمبياد».
واضاف الملولي «لقد حققت الهدف الذي وضعته نصب عيني قبل انطلاق هذه الدورة واثبت من جديد قدرة الرياضة التونسية على التألق في المحافل العالمية الكبرى» مؤكدا استعداده لرفع التحدي وتحقيق نجاحات جديدة في قادم التظاهرات العالمية والاولمبية»..
كما اعرب في هذا الخصوص عن تأثره البالغ لحفاوة الاستقبال الباهر الذي خص به فور وصوله الى ارض الوطن.
وكان الرئيس زين العابدين بن علي في طليعة مهنئي السباح التونسي فور تتويجه بالميدالية الذهبية في اولمبياد بيكين تشجيعا له وتكريما لما بذله من جهود متميزة وما حققه من نتائج مشرفة ساهمت في رفع الراية الوطنية عاليا في سماء بيكين.
وكان في استقبال البطل الاولمبي قادما من بيكين السادة عبد الله الكعبي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية وعبد الحميد سلامة رئيس اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية وكمال الحاج ساسي الامين العام المساعد للتجمع المكلف بالشباب ومنذر الفريجي والي تونس وعدد من رؤساء الجامعات والجمعيات الرياضية وممثلي وسائل الاعلام التونسية والاجنبية.
وبحضور جماهير غفيرة غص بها بهو المطار وفي اجواء احتفالية راقصة وفرجوية رائعة انتظم في الساحة الخارجية للمطار استقبال رسمي وشعبي حاشد خصت خلاله الاف الجماهير السباح التونسي المتوج بالذهب في بيكين باستقبال حار وتلقائي يليق بقيمة الانجاز الذي تحقق للرياضة التونسية.
واحتشدت الجماهير الغفيرة خارج بهو المطار حاملة الراية الوطنية وصور الرئيس زين العابدين بن علي تحيي بحرارة السباح التونسي الذي استقل بالمناسبة عربة مكشوفة وهو يحمل على كتفيه لوني العلم التونسي الابيض والاحمر.
وكان الملولي الذي استقبل بباقات الورود يرد بدوره على تحية الجمهور رافعا علامات النصر في كنف الشعور بالنخوة والاعتزاز بأداء الواجب وتشريف تونس.
وتقديرا لهذا النجاح والتألق الباهر على الصعيد العالمي هتفت الجماهير بحياة تونس ورئيسها وسط اجواء احتفالية على انغام الفرق النحاسية والشعبية ووسط الزغاريد. وقد ازدان بهو المطار والساحات المحيطة به وخاصة التي مر بها البطل الاولمبي بالاعلام وحلل الزينة وباللافتات التي تضمنت عبارات التهنئة لتونس بهذا الانجاز التاريخي في حياة الرياضة التونسية.
يذكر ان اسامة الملولي الذي ولد يوم 16 فيفري 1984 بالمرسى يتدرب ويزاول دراسته الجامعية في لوس انجلس بالولايات المتحدة الامريكية.





البريد الإلكتروني : contact@essahafa.info.tn