الندوة العلمّية الأولى لجريدة «الصحافة»تونس ـ 02 جويلية 2008 الشباب والعنف: الدوافع والتجليات والمعالجة اختتمت مساء أمس بتونس العاصمة أشغال الندوة العلمية التي نظمتها جريدة «الصحافة» تحت عنوان مركزي: «الشباب والعنف: الدوافع والتجليات والمعالجة» والتي كان افتتحها السيد رافع دخيل وزير الاتصال والعلاقات مع مجلس النواب ومجلس المستشارين واختتمها السيد عبد الله الكعبي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية. السيد عبد الله الكعبي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية يختتم اشغال الندوة في تشخيص الظاهرة وآليات محاصرتها
اختتم السيد عبد الله الكعبي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية اشغال الندوة مثمنا جهود العاملين على انجاحها كما تطرّق الى موضوع العنف باعتباره يمسّ شريحة اجتماعية هامة بالاساس وهي الشباب نظرا لما يتعرّض له من ضغوط عاطفية ونفسية واجتماعية تنعكس على سلوكه اليومي اضافة الى نزوعه الى الاستقلال وتأكيد ذاته وهي خاصية من خاصيات المجتمعات المعاصرة وهو حسب المختصين فعل ايذائي بدرجات متفاوتة يقوم به الفرد نحو المجموعة فهو يأخذ اشكالا مختلفة: المادي واللفظي والنفسي. المقاربات الاجتماعية والحد من ظاهرة العنف دعم مناعة الأسرة وتعديل السلوك المتحول للافراد والجماعات
«تطور المقاربات الاجتماعية للحد من ظاهرة العنف لدى الشباب» ذلك هو محور المداخلة التي قدمها محمد رفيق بوكتيف مدير مركز الادماج والدفاع الاجتماعي بنابل والتي تم خلالها تقديم شريط مصور تضمن عددا من الشهادات لأشخاص مارسوا العنف وأدى ذلك الى سجنهم. وتحدث المستجوبون عن أسباب لجوئهم للعنف كوسيلة للتعبير ورد الفعل. انشاء علاقات وسيطة.. وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وإعادة قراءة الظاهرة
تحت عنوان «الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة» والتي كان افتتحها السيد رافع دخيل وزير الاتصال والعلاقات مع مجلس النواب ومجلس المستشارين وبمشاركة كل من السيد محمد حمدان مدير معهد الصحافة وعلوم الاخبار والسيد محمد شلبي مدير المركز الافريقي لتدريب الصحافيين والاتصاليين والسيد سالم المكي رئيس المنظمة التونسية للتربية والأسرة. وكذلك السيد محمد الميساوي الرئيس المدير العام لوكالة تونس افريقيا للأنباء اضافة الى ممثلين عن جمعيات ومؤسسات حكومية طرحت من خلالها مختلف الأطراف قضية العنف من وجهات نظر مختلفة اجتماعية ونفسية. وتطرق المتدخلون الى الظاهرة وذلك بالتحليل والشرح وقد خلصت الندوة الى مجموعة من المقترحات العملية والنظرية وكان العنف كسؤال محوري ساهم في بلورتها الفيلم الوثائقي حول العنف وهو من انجاز طلبة الصحافة وعلوم الاخبار الذين احتضنتهم جريدة «الصحافة» في اطار سنة الحوار مع الشباب وايمانا منها بالتوجهات الرئاسية التي ما فتئت تهتمّ بمختلف الشرائح الاجتماعية وتفتح المجال لمشاغلها عبر الانصات والتوجيه وايجاد الحلول الناجعة والكفيلة بحل الاشكالات المطروحة على الساحة الوطنية. المشاركون في أشغال الندوة في شهادات لـ «الصحافة» ضرورة فهم الظاهرة من أجل تشخيصها ووضع آليات لمحاصرتها
على هامش الندوة العلمية التي نظمتها أمس جريدة «الصحافة» حول الشباب والعنف: الدوافع والتجليات والمعالجة التقت «الصحافة» بثلة من المختصين والمحللين الى جانب عدد من الشبان الذين شاركوا في تأثيث هذه الندوة ورصدت آراءهم. الزميلة نجاة الملايكي تشرف على ورشة عمل شهادات بالصوت والصورة...
التأمت ورشة عمل برئاسة الزميلة «نجاة الملايكي» تمّ من خلالها استعراض نشاط مجموعة من الشباب المنتمين لمعهد الصحافة وعلوم الأخبار والذين وقع تأطيرهم في مؤسسة «الصحافة» نظرا لما تتمتع به من كفاءة اعلامية واطار متميز بحرفيته العالية وقد عرض روبورتاج بالمناسبة تناول شريحة اجتماعية عرفت بممارستها للعنف وكان صورة صادقة بالصوت والصورة سلطت الضوء على مفهوم العنف لدى المستجوبين وكانت المواقف المصورة مختلفة من حيث العوامل الخارجية التي جذبتها نحو هذه الظاهرة فمسـؤولية العائلة والبيئة ظهرت كمؤشر هام يمكن ان يفجر هذا المنزع النفسي الكامن لدى الإنسان والذي يمكن ان يتحول الى ممارسات عنيفة ضد الآخر أو ضدّ الأنا وتتفاوت خطورة مواقف المستجوبين من حيث اقرارهم جميعا بأنّ العنف وليد سلسلة من الدوافع الخارجية في أغلب الاحيان وبما أنّ الانسان نتاج بيئة معينة وظروف نفسية واقتصادية متفاوتة الخطورة. فإنّ منطق التهميش الذي تجابهه بعض الفئات يولد لديها بؤرا للعنف والاحتقان المزدوج نحو الذات والمجموعة معا ففي غياب التواصل بين افراد المجتمع تتكون بؤر يمكن أن تكون حافزا لسلوكات خطيرة. الشباب والعنف: الدوافع والتجليات والمعالجة
انطباعات مشاركين في الندوة جرأة في طرح الموضوع تلتقي مع تطلعات تونس الغ