الأحد 7 مارس 2010

ملف الملحق
ما هي واجبات النوادي والهياكل الرياضية تجاه الاعلام.. وما المطلوب من هذا الأخير؟
الثقة والحرفية واحترام الطرف الآخر..
عرف المشهد الاعلامي في بلادنا خلال السنوات الاخيرة ازدهارا ملحوظا على مستوى عدد المؤسسات الاعلامية سواء المكتوبة منها او المسموعة والمرئية، والالكترونية وقد خصصت وسائل الاعلام هذه حيزا كبيرا من اهتماماتها للرياضة عامة وكرة القدم خاصة، مما جعل الاضواء تسلط بشكل واضح على المشهد الرياضي حيث تسعى كل مؤسسة اعلامية الى الحصول على السبق الصحفي، كما يتم تناول مختلف القضايا والملفات الرياضية باسهاب واطناب، لكن في خضم هذا الوضع الذي تسعى خلاله مختلف وسائل الاعلام الى البحث عن المعلومة، تتصاعد بين الحين والاخر «لغة الحوار» وتحتد بين الطرفين، ونعني بذلك النوادي والهياكل الرياضية من جهة ووسائل الاعلام من جهة ثانية وتبرز بعض المشاكل التي لا تفيد اي طرف بقدر ما تؤثر في العلاقة بينهما.

استفتاء "الصحافة" لاختيار أحسن رياضية لسنة 2009 : غدا حفل تكريم المتوّجات
إرساء لتقاليد جديدة وحافز على مزيد التألق الدولي
تقيم جريدة «الصحافة» غدا الاثنين حفل تكريم على شرف البطلات التونسيات الحاصلات على المراكز الخمسة الاولى في الاستفتاء الرياضي الذي نظمته جريدتنا في شهر ديسمبر المنقضي لاختيار أحسن رياضية تونسية لسنة 2009 وهي البادرة الاولى والفريدة من نوعها التي لاقت استحسانا لدى الشارع الرياضي التونسي عموما وتنويها كبيرا من طرف القائمين على قطاع الرياضة عندنا والهياكل المهتمة بشؤون الرياضة النسائية والمشرفة على تسيير شؤونها وعدد غفير من الممارسات للرياضة باختلاف أنواعها واختصاصاتها..
حبيبة الغريبي (الأولى في الإستفتاء)
... من هنا يبدأ الحلم الأولمبي المشروع
عداءة مجتهدة ومكافحة وملتزمة الى درجة الاحتراف، لم تتجاوز بعد سن الخامسة والعشرين، تذوقت طعم الانتصارات والتتويجات الدولية منذ سن مبكرة وانهت العام الماضي كأفضل ما يكون حيث سابقت «الزمن» ونافست بطلات العالم واحتلت مركزا سادسا مشرفا ومشجعا للغاية في واحدة من أصعب السباقات في منافسات العاب القوى... الحديث هنا يتعلق بالعداءة المتألقة حبيبة الغريبي التي نالت المرتبة السادسة في بطولة العالم في سباق 3 الاف موانع، لتتوج عن جدارة بجائزة أفضل رياضية في أول استفتاء من نوعه نظمته جريدة «الصحافة» ويعنى بالرياضيات التونسيات.

منى شباح (الثالثة في الإستفتاء)
«ريتشاردسون» السيدات
جاء استفتاء « الصحافة « بشارة خير للاعبة منى شباح لاعبة المنتخب التونسي لكرة اليد ومنسقة لعبه بما أن محترفة البطولة الدنماركية التي حلت ثالثة في الاستفتاء توجت أفضل لاعبة في نهائيات كاس إفريقيا الأخيرة وهو دليل على قيمة المخزون الفني للرياضية التي كونت الضلع الثالث خلال الاستفتاء.
ويمكن القول أن منى شباح قد تكون فتحت الباب على مصراعيه من أجل تتويجات فردية قادمة على الصعيد الفردي في تونس باعتبار أنها سجلت نقاطا كثيرة في رصيدها بعد المشاركة الأخيرة في كأس إفريقيا.
هدى ميلاد (الثانية في الإستفتاء)
انتصاري بالضربة القاضية على بطلة العالم مؤشر قوي لقدرتي على التتويج الاولمبي
تعتبر هدى ميلاد امتدادا ايجابيا لجيل متألق من لاعبي الجيدو التونسيين ومثالا ناجحا للرياضيات التونسيات المتألقات ليس على المستوى الاقليمي والقاري فحسب ، بل على الصعيد الدولي..هدى ميلاد آمنت بامكاناتها واشتغلت بجد وجهد لا ينقطعان فقطفت اولى ثمار تميزها واستفادت من اضافة مدربها الوطني انيس الونيفي لتصعد سلم المجد العالمي وتحصد اول ميدالية نسائية تونسية في بطولة عالمية للجيدو وذلك بعد اعتلائها منصة التتويج في البطولة العالمية الاخيرة لتتوج بالميدالية البرونزي.

 

 

 


 

 

الندوة العلمية الاولى لجريدة «الصحافة»
الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة