ملف الملحق لاعبون محترفون وممرنون ووكلاء لاعبين يقوّمون ويجيبون على سؤال محيّر لماذا لا ينجح في تجربة الاحتراف بأوروبا سوى عدد قليل من اللاعبين التونسيين؟
منذ سنوات لست ببعيدة اصبح اللاعب التونسي يجد اهتماما متزايدا من قبل العديد من الاندية الأوروبية، لينافس بذلك ولو نسبيا بقية اللاعبين الافارقة، ويتمتع بفرصة الانتماء لأحد الاندية الاوروبية، ومع نهاية كل موسم تزداد الاخبار التي تشير الى احتراف اكثر من لاعب تونسي بأوروبا وقد اضحت هذه الاخبار أمرا عاديا للغاية، غير ان المشكل الذي يطرح نفسه بإلحاح هو فشل العديد من لاعبينا في نحت مسيرة موفقة ومتميزة في اوروبا، فقلة قليلة منهم صمدت طويلا ونجحت بنسبة كبيرة وذلك على غرار حاتم الطرابلسي الذي ترك بصمة واضحة في نادي اجاكس امستردام الهولندي وكاد ينتقل الى احد اقوى الاندية في العالم، بورتريه الملحق حمدي القصراوي (حارس لونس والمنتخب التونسي) في عدد قليل من المقابلات عوض ما دفعه فريقه من مليارات
مسيرة كل لاعب ترتبط بعدد من المحطات والصعوبات التي تلعب دورا مهما في أن تحدد نسب نجاحه وهنالك خيط رفيع يربط بين كل محطة وأخرى بشكل متواصل وهذا الخيط الرفيع في مسيرة حمدي القصراوي كان بلا شك المنافسة القوية التي وجدها في كل مرّة قبل أن يفرض نفسه كواحد من أفضل الحراس. بعد عودته من المانيا رضوان الفالحي : لم أتكبّر يوما على النجم الساحلي وعودتي إليه واردة لكنني أود مواصلة تجربة الاحتراف عاد خلال الايام القليلة الماضية الى سوسة قائد النجم الساحلي خلال الموسم قبل الماضي رضوان الفالحي حيث انهى تجربته الاحترافية الاولى مع نادي ميونيخ 1860، هي تجربة كانت في اطار الاعارة لمدة موسم واحد مع وجود شرط تسريحي يبلغ قيمته 700 الف يورو وهو ما قد يعجل بانتهاء هذه التجربة في صورة عدم التوصل الى اتفاق نهائي بين مسؤولي النادي الالماني ونظرائهم من النجم الساحلي بخصوص هذا المبلغ، مما جعل اللاعب يعيش حاليا مرحلة الانتظار لتحديد وجهته القادمة ، فاما العودة من جديد الى النجم الساحلي او مواصلة التجربة في المانيا او الانتقال الى فريق اوروبي اخر. من أجل تجاوز متاعب نهاية كل موسم يخطئ من يعتقد أن الموارد المالية هي السبب! بنزول الستار على بطولة الموسم الرياضي 2010/2009 يكون فريق قوافل قفصة قد امضى ست سنوات متتالية بقسم النخبة و ثبت بالتالي اقدامه في مجموعة الكبار في انتظار ان يعيش موسمه السابع على التوالي بالرابطة المحترفة الاولى وهو الذي حقق صعوده في أعقاب الموسم الرياضي 2003/2002 ولكن وطيلة الفترة التي لعبها الفريق بالدرجة الأولى تكرر سيناريو اللعب حتى اخر جولة في الموسم من اجل تقرير المصير وضمان البقاء في كل بطولة والاستثناء الوحيد حصل خلال موسم 2007/2006 حين أنهى قوافل قفصة الموسم في مرتبة وسط الترتيب و ضمن البقاء قبل جولات من نهاية البطولة وقدم في ذاك الموسم أفضل مردود وكان بحق مفاجأة سارة لأحبائه بعد ان أحرج عدة فرق تفوقه خبرة و إمكانات في عدة لقاءات و خاض الدور نصف النهائي للكأس اضافة إلى الدور الكبير الذي لعبه في تحديد اسم بطل الموسم وغير ذلك .