حصيلة لأهم أنشطة
الرئيس زين العابدين بن علي سنة 2007


حصيلة ثرية
لتعاون تونس الدولي
خلال سنة 2007

ملحق خاص
بالذكرى العشرين
لتحول السابع من نوفمبر

حصيلة وإنجازات

الذكرى الخمسون للاستقلال
ملحق خاص
السبت 11 أكتوبر 2008

كلمة صيفية
…ورمضان على الأبواب
أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان المعظم، والذي سيتزامن حلوله مع انقضاء فصل الصيف وقدوم الخريف والذي تعودنا عموما بطقسه الحار والمفيد لإنضاج أنواع جمة من الغلال... لكن تزامنه مع شهر الصيام سيجعلنا بحاجة الى استعدادات وانتباهات اضافية مرادها مساعدتنا على اكتساب ما نحتاجه من طاقة تلطف ما سيبذله كل صائم منا من جهد وصبر.
حكايات صيفية
كذلك بئرنا..ياحسن
بقلم : صالح الدّمس
أثارت فيّ مقالات الصديق حسن بن عثمان حول الآبار «الطبيعية» التي كانت تعوّض البحر لدى الاطفال، حنينا لتلك السنين الخوالي حين كانت البئر دعامة أساسية في المنظومة السكنية والفلاحية، بل ان شأن البئر أعظم من ذلك لأنها مدار الحياة والبقاء، والآبار أيضا بخوت وحظوظ فيا سعد من كانت بئره حلوة المذاق، لأنها ستريح تلك العائلة من مشقة البحث عن شربة الماء، علاوة على مساهمتها في انتاج غلال أكثر جودة وألذ مذاقا، لأنه في تلك العهود يا صاحبي لم تكن أيّة دار لتخلو من أشجار مثمرة، فقد كانت الديار أجمل من الآن منفتحة على الارض وعلى السماء، ومنزلنا نفسه كانت به ثلاث تينات وأربع رمانات وتوتة... ولهذه التوتة حكاية طريفة... ولكن ذلك أمر آخر.
آبار ومسابح وبحار (6)
بقلم: حسن بن عثمان
صباحا ومساء
لست من أنصار المسلسلات في الجرائد، ولم أعد من أنصار المسلسلات التلفزيونية، رغم أنني كنت في صباي مدمنا عليها، مثل أغلب أبناء جيلي، وقد أضاءت حياتنا ولوّنت أحلامنا في اليقظة والمنام، وكانت تهلّ علينا من صندوق عجيب، جديد كلّ الجدّة، يسمّى التلفزة، وله تسمية أخرى لدى المتحذلقين في اللغة: الشاشة الفضية... وكم تعجبني كلمة «الشاشة» هذه، شاشا يا باشا... وسيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ووحش الشاشة العربية فريد شوقي، ودلوعة الشاشة، وفتى الشاشة وهلم جرّا من الشاشة وإليها.
...وتستمر العودة
انقضى الفصل الحلم وانسحب الصيف ومع انسحابه بدأ أبناء تونس المهاجرين يحزمون حقائبهم في اتجاه بلدان الاقامة. ولأن الصيف هذا العام يلتحم بشهر الصيام فانّ هناك من يفضل تمديد عطلته لقضاء أيام وليالي الشهر الفضيل بين أحضان الأسرة والوطن، وهناك منهم من قرر تأجيل عودته لهذا الشهر الكريم وفي ذلك تحقيق لأكثر من هدف ورغبة...

بمحلات كراء فساتين الأفراح بباب سويقة
فساتين تغزو المحلات..والمنافسة بين المستورد والمحلّي
على طول الطريق المؤدية الى آخر نهج باب سويقة وصولا لباب بنات تمتد واجهات محلات كراء فساتين الأفراح والسهرات، ألوان فضيّة وذهبية وبرونزية يتلألأ بريقها ويمتدّ شعاعها اللاّمع ليسحر أنظار المارّين ويأسر القلوب. ألوان مختلفة تذكّرنا بألوان الأحجار الكريمة مثل الزمرد والمرجان والزبرجد التي كانت تتزيّن بها الجواري الحور لكسب قلب الامير في قصص ألف ليلة وليلة وألوان أخرى صيفية تنطق سحرا وأنوثة يقترب سحرها من سحر لون البحر والرمل والشمس والصفاء تشرئبّ لها الأعناق وتبعث الأمل في نفس كلّ عزباء لاقتحام سور مملكة الحياة الزوجيّة، حلم وردي يمتصّ كلّ العراقيل تستعدّ فيه الفتاة المقبلة على الزواج لدفع كلّ ما في جيبها ان كانت تعمل أو تلتجئ لوالديها أو لخطيبها متى تعسّر عليها دفع معلوم كراء الفستان أو الكسوة أو اختيار الدفع بالتقسيط.
التلفزة جاية.. في رمضان
اذا كانت أذواق المشاهدين تختلف من حيث تتبع البرامج التلفزية في سائر الأيام... فإن هذه الإهتمامات تسلك نفس المنهج للوصول الى غاية التسلية والاستفادة من البرامج الرمضانية. حيث تروق للجميع جلسات متتالية أمام شاشة التلفاز... ليلا ونهارا والعيون تتجه نحو الشاشة... والذهن يستريح من خلال الفكاهة المنبعثة من مغامرات الكاميرا الخفية وبعض البرامج الأخرى على غرار الطرافة والابتسامة في «شوفلي حل»...
التلفــزة فــــــــــي رمضان
«شوفلي حل» من أبرز المفتحات و«صيد الريم طبق رئيسي»
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق البرمجة الرمضانية التي يواكبها التونسي بنسبة مشاهدة يرتفع نسقها خلال الشهر الكريم الذي تحلو الكلمات العائلية خلاله ولا تكتمل الا بالتفاف حول جهاز التلفزة لاستهلاك الاطباق الدرامية والفنية التونسية. ومن ابرز الاعمال المعروضة والتي تمّ الاعلان عن تفاصيلها مسلسل «صيد الريم» من اخراج علي منصور وسيتكوم «شوفلي حلّ» الذي حقق نسبة مشاهدة عالية خلال المواسم الفارطة وطبعت اجزاؤه على اقراض الدي في دي.
هكذا تحوّلت زردة سيدي خليف إلى مهرجان
المقامة الزردتية
كانت الزردة كرما وضيافة... يعيشها الزائر بكل لطافة... كانت ذبحا للخرفان... واطعاما لكل جوعان... كانت عطاء للفقراء... وعطفا على الغرباء... كانت فروسية ومهارة... وبراعة في الرمي وضرب الشارة... كانت مدائح وأذكار... والتغني على نغمات الطبل والمزمار... ولكن اليوم تبدلت الاحوال... وبدأ ينقص هذا الصنيع من الاعمال... ويرجع ذلك لعدة أسباب... أولها عدم تشبث الجيل الجديد من الشباب... بالعادات التي ورثها أباؤهم منذ أحقاب. وهكذا تحولت الزردة الى مهرجان... يتلاقى فيه الناس بلا أذعان... لزيارة الولي الصالح سيدي خليف.
مهرجان المنستير الدولي
صور من ألبوم النجاح

شهدت الدورة السابعة والثلاثون من مهرجان المنستير الدولي نجاحا على مستوى العروض والحضور الجماهيري والتنظيم. وكانت دورة هذا العام انطلقت بعرض الفنان التونسي لطفي بوشناق الذي افتتح المهرجان بسهرة جمع فيها بين قديمه وجديده وجعل من قصر الرباط ليلتـها عرسا للأغنية التونسية في احتـــفاء بأصوات وسمت أهم مراحل الغناء التونسي. وكانت الأغنية التونسية حاضرة بامتياز في دورة هذا العام بمشاركة زياد غرسة ونوال غشام ولطيفة ثم كان للمسرح حضوره البارز من ذلك عرض الأمين النهدي «في هاك السردوك نريشو» الذي يعود للمنستير تحت إلحاح الجمهور وكذلك مسرحية «واحد منا» التي حققت من النجاح ما جعل الجمهور يرفض مغادرة قصر الرباط.
المزوّقة..أو بحيرة بنزرت
درّة البحيرات..وكنز من الخيرات
بقلم: ص. الدّمس
لم تنل بحيرة من البحيرات الكثيرة في تونس من حظوة واهتمام مثلما نالته «المزوّقة» أو ما يطلق عليها منذ انتصاب الحماية الفرنسيّة ببلادنا سنة 1881، بحيرة بنزرت، والواقع أن لا علاقة للمزوّقة ببنزرت سوى ما يربط بين قنالها من مجرى مائي وقع تعميقه سنة 1882 والبحيرة. و«المزوّقة» (150 كلم2) هي ثاني أكبر بحيرة مالحة بعد «البيبان» (300 كلم2)، وهي أحد عجائب الدنيا وقد ذكرها المؤرّخون والرحالة في كتبهم واصفين إياها بكلّ دقـّة، ذاكرين أنواع السمك الذي تنتجه في كل شهر من شهور السنة، وعلاوة على ذلك فهي من الناحية الإستراتيجية العسكريّة تعتبر مخبأ طبيعيا للسفن والبوارج الحربيّة.
آفاق صيفية
القصيدة المنفتحة
ربما شعر السيد (سين) وهو من المولعين بنظم الشعر أنّي أستطيع أن أشيد بتجربته الشعرية، فأرسل لي قصيدة، سألني رأيي فيها. ولَمّا كانت القصيدة قد نالت إعجابي الشديد للإعجاز الواضح في نظمها داخليا وخارجيا، أرجو من القارئ أن أروي له مطلعها الأول ورأيي فيه وفيها:
الجريمة في عصر العولمة
بقلم:حسونة المصباحي
قليلة هي الأفلام التي تلفت انتباهي في هذه الأيام، وتبقيني مشدودا الى الشاشة من البداية الى النهاية مثلما كان حالي في سنوات الشباب والمراهقة لذا أنا «أهرب» بين وقت واخر من الحاضر الى الماضي، لأستمتع بمشاهدة أفلام كانت المفضلة لدي في سنوات المراهقة والشباب واعترف اني لا أمل أبدا من التفرج على هذه الأفلام حتى وإن كنت احتفظ في ذاكرتي بأدق تفاصيلها. ان أفلام برغمان وبازوليني وفيليسني وهيتشكوك وكيروزوا ويوسف شاهين وكبار المخرجين الامريكيين الذين لمعوا في النصف الثاني من القرن العشرين لا تزال الأثيرة الى نفسي. ومشاهدتها مجددا توفر لي متعة لاتضاهيها متعة.