طالبو الشغل و مكاتب التشغيل
عروض الشغل متوفرة.. لكن تستوجب التخصّص والكفاءة
سميحة الهلالي
يقول «فولتير» العمل يبعد عنا ثلاث آفات «القلق والحاجة والرذيلة» ومن هذا المنطلق يكتسب العمل اهمية قصوى في حياة الفرد بل تكاد تتحدد قيمة الفرد الاجتماعية بطبيعة العمل الذي يؤديه ،ومن هنا يفهم السعي الحثيث لدى الشباب في حركيتهم الدورية والمتواصلة في رحلة البحث عن عمل يخلصهم من كابوس البطالة ويكتسبون بفضله خبرة التواصل مع المجتمع والخطوات الاولى للاندماج في سلك المهن في زمن يتميز بنسق متسارع يوافق ايقاع التقدم التكنولوجي والتطور الحضاري الذي مسّ كل جوانب الحياة، لذلك كان لابد من انتصاب مؤسسات أو مكاتب التشغيل تعنى بمساعدة هؤلاء الشبان من خلال تزويدهم بالمعلومة الصحيحة وارشادهم وتنوير سبيلهم بعرض فرص عمل تستجيب لتطلعاتهم وطموحاتهم.

رئيس مكتب التّشغيل والعمل المستقل لـ «الصحافة»:
تواصل مباشر وإحاطة شاملة
سميحة الهلالي
اكد السيد عمر الزائر رئيس مكتب التشغيل والعمل المستقل بتونس ان تونس اليوم بحاجة الى كفاءات وشباب مبدع له خبرة في مجالات متعددة تفتح له الافاق وتوسع امامه امكانيات الحصول على عمل ذلك ان الاختصاص الواحد لم يعد يفي بالحاجة و الاشكال يكمن في مدى تحصل طالب الشغل والباحث عن عمل عن الكفاءة والخبرة التي تمكنه من العمل باي مجال وباي قطاع في هذا الصدد بين ان المؤسسات الاقتصادية اليوم تقدم شروطا معينة لانتداب طالب الشغل وفق حاجياتها لسد اختصاصات معينة وحسب مستوى تعليمي معين.