السبت 13 مارس 2010

لجان الأحياء
فضاءات للتطوّع وخدمة الصالح العام
ما يفوق 4 ملايين دينار مساهمة في دعم العمل التنموي المحلي تمثل لجان الأحياء فضاءات محلية هامة للتطوع لخدمة الصالح العام ومساعدة المجموعة المحلية على العيش في محيط سليم وفي مناخ اجتماعي وثقافي حضاري. وقد احدثت هذه اللجان سنة 1991 باذن من سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي في اطار حرص على النهوض بمستوى عيش المواطنين وتعزيز مقومات حياتهم وتحسيس بدورهم ازاء المجموعة.

ماذا يقول رؤساء اللجان؟
السيد محمد الطيب المناعي رئيس لجنة حي الاصيل بتوزر يؤكد ان هذه اللجنة تضم مجموعة من اطارات الحي وتتسم بحبها للتطوع وتحمسها لخدمة المصلحة العامة. ويضم حي الاصيل حوالي الفي ساكن يبعدون ثلاثة كيلومترات عن مركز الولاية وقد امكن لهذه اللجنة تتويج نشاطها الذي انطلق سنة 1980 بأربع جوائز منها جائزة سيادة رئيس الجمهورية وجائزة الولاية ثم جائزتين جهويتين خلال سنتي 1997 و 2002.

ما هي نظرة المواطن لعمل لجان الأحياء؟
عندما أحدثت لجان الاحياء سنة 1991 بقرار من سيادة الرئيس زين العابدين بن علي عملت هذه اللجان وفق برنامج عمل مدروس يتضمّن ضوابط ومناهج تسيير عمل هذه اللجان من حيث تدخلاتها ومن حيث المساعدات المادية والمعنوية وللتعريف بدور لجان الأحياء كان النقل التالي:

مهام متنوعة للجان
معاضدة المجهود البلدي ومساهمة في تحسين نوعية حياة المواطنين
تلعب لجان الأحياء دورا هاما في دعم البنية الأساسية وصيانتها على غرار بناء الأرصفة وتبليطها وتعبيد الطرقات والأنهج ومدّ قنوات التطهير ومد قنوات الماء الصالح للشراب والتنوير العمومي وصيانة المؤسسات والمرافق والمنشآت العمومية، الى جانب المحافظة على النظافة والعناية بالبيئة وجمالية الأحياء، وفي هذا الجانب تسعى لجان الأحياء الى تنظيم حملات النظافة والعناية بالبيئة والتشجير وبعث الحدائق والمساحات الخضراء وإقامة النصب التذكارية والنافورات والمجسمات الجمالية وتنظيم مسابقات لاختيار أنظف مسكن وأحسن واجهة وأجمل حديقة عائلية.


 

الندوة العلمية الاولى لجريدة «الصحافة»
الشباب والعنف: الواقع والتجليات والمعالجة