وزير الشؤون الخارجية يلتقي الجالية التونسية باليابان ويحضر حفل استقبال بسفارة تونس بطوكيو
اعتزاز بالتقدم والإنجازات التي حققتها تونس بفضل السياسة المتبصرة للرئيس بن علي
برقية إلى رئيس الدولة جدّد فيها أعضاء الجالية التونسية باليابان تعلقهم بسيادته والتفافهم حول خياراته وتعهدهم والتزامهم بالإسهام بفاعلية في إنجاح المواعيد السياسية القادمة
مزيد تعزيز العلاقات التونسية اليابانية واستكشاف سبل جديدة للشراكة
عقد السيد عبد الوهاب عبد الله وزير الشؤون الخارجية أمس السبت في اطار الزيارة الرسمية التي يؤديها الى اليابان اجتماعا مع افراد الجالية التونسية المقيمة بهذا البلد.
وابرز وزير الشؤون الخارجية بالمناسبة الانجازات التي حققتها تونس منذ التغيير والتي هي محل تقدير الجميع بما يؤكد صواب الخيارات والتوجهات الريادية التي وضعها الرئيس زين العابدين بن علي ووجاهة مقاربته الاستشرافية.
واعرب السيد عبد الوهاب عبد الله عن ارتياحه لتعلق افراد الجالية التونسية بالوطن واستعدادهم المتواصل للاسهام في تنميته ودعم اشعاعه. وابرز الرعاية الفائقة التي يحيط بها الرئيس زين العابدين بن علي التونسيين بالخارج قائلا «ان تونس التغيير تصغي دوما الى مشاغل وتطلعات نخبها وكفاءاتها سواء داخل البلاد او خارجها».
وأكد ان المواعيد السياسية المقبلة تعد فرصة لابراز مستوى التقدم الذي بلغه الشعب التونسي والذي يؤهله لممارسة واجبه الانتخابي بكل اعتزاز.
واضاف انه في هذه الفترة التي تستعد فيها تونس للانتخابات القادمة التي ستكون نقطة انطلاق لمرحلة جديدة حاسمة نحو مزيد من التقدم والازدهار فان الجالية التونسية بالخارج مدعوة الى ان تكون مطلعة على الحياة السياسية في تونس والى المشاركة النشيطة والفعالة في انجاح هذا الموعد الديمقراطي الكبير.
وعبر افراد الجالية التونسية باليابان من ناحيتهم عن امتنانهم للرعاية الموصولة التي يحظون بها مؤكدين اعتزازهم بالتقدم والانجازات التي حققتها تونس بفضل السياسة المتبصرة للرئيس زين العابدين بن علي.
وجددوا في برقية الى رئيس الدولة تعلقهم بسيادته والتفافهم حول خياراته وتعهدهم والتزامهم بالاسهام بفاعلية في انجاح المواعيد السياسية القادمة.
وحضر وزير الشؤون الخارجية على صعيد اخر حفل استقبال احتضنته سفارة تونس في طوكيو ودعي اليه عدد كبير من الشخصيات اليابانية من الحقل السياسي والاقتصادي والجامعي والاعلامي والثقافي.
والقى السيد عبد الوهاب عبد الله بالمناسبة كلمة ضمنها رسالة صداقة الى اليابان معبرا عن ارتياحه للمستوى الرفيع الذي بلغته العلاقات القائمة بين البلدين في مختلف الميادين منذ الزيارة التي اداها الرئيس زين العابدين بن علي سنة 1996 الى اليابان.
وابرز الارادة المشتركة لمزيد تعزيز العلاقات التونسية اليابانية واستكشاف سبل جديدة للشراكة مثمنا الافاق الواعدة للاستثمارات اليابانية بالجمهورية التونسية.
واعرب وزير الشؤون الخارجية من جهة اخرى عن ارتياحه لانطلاق المعرض المتنقل «ارث قرطاج» باليابان يوم 12 جوان والذي سيتواصل على امتداد اكثر من سنة ونصف عبر مختلف انحاء هذا البلد مبرزا انعكاسه الايجابي على تعزيز الحضور الثقافي التونسي في اليابان.
وعبرت السيدة اكيكو سانتو نائبة رئيس مجلس المستشارين من ناحيتهاعن ارتياحها لتكثيف المبادلات بين تونس واليابان . كما ابرزت اهمية الامكانيات التي توفرها الشراكة التونسية اليابانية الجديدة لخدمة مصلحة البلدين واتاحة الفرصة لهما للعمل سويا من اجل النهوض بمبادىء السلم والتضامن المشتركة.
وعبر السيد تاتسورو يانو عضو مجلس النواب والشخصية السياسية المرموقة من جهته عن اعجابه بالانجازات التي سجلتها تونس مشيرا الى الشبكة الواسعة من الصداقات التي تحظى بها في اليابان.
واعرب عن ارتياحه لعلاقات الثقة والاحترام المتبادل القائمة بين البلدين مبرزا الارادة التي تحدو اليابان لتعزيز تعاونه مع تونس سواء على الصعيد الثنائي او متعدد الاطراف لفائدة البلدان الافريقية.