تحليل أبعاد خطاب الرئيس بن علي في الذكرى 21 للتحول
ضمان التقدم على درب التنمية الشاملة
كان تثمين القرارات والاجراءات الواردة في خطاب الرئيس زين العابدين بن علي بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للتحول واستخلاص دلالاتها محور الاجتماع العام الذي انتظم يوم الثلاثاء الماضي بلجنة تنسيق التجمع الدستوري الديمقراطي ببن عروس باشراف السيد رفيق بلحاج قاسم عضو الديوان السياسي للتجمع ووزير الداخلية والتنمية المحلية.
واكد الوزير في هذا السياق ان تلك القرارات والاجراءات جاءت لتعزيز مكاسب تونس ونجاحاتها وضمان التقدم على درب التنمية الشاملة من خلال مزيد تمتين الاقتصاد الوطني ودعم قدرته التنافسية ومواصلة تطوير البنية الاساسية والوقوف الى جانب المؤسسة التونسية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وأبرز عضو الديوان السياسي بهذه المناسبة النجاحات الباهرة التي حققتها وتحققها البلاد بقيادة صانع التحول في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتي أشادت بها المنظمات العالمية المختصة التي صنفت تونس في مراتب مشرفة سواء على صعيد القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني او التصرف في الاموال العمومية فضلا عن المناخ الملائم للإستثمار واستتباب الامن والاستقرار والسلم الاجتماعية.
وتطرق الوزير الى ما تضمنه خطاب سيادة الرئيس بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين للتحول من حرص على التلازم الدائم بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي في مسيرة التنمية مشيرا الى ان السياسة الاجتماعية انبنت على الحوار بين مختلف الاطراف الاجتماعية وعلى قيم التكافل والتضامن الوطني. وأكد في هذا السياق الانحياز الدائم لسيادة الرئيس الى جانب الفئات الضعيفة وحرصه على صون كرامة المواطن التونسي وتكريس حقوقه في مفهومها الشامل في مجالات التعليم والصحة والتغطية الاجتماعية والعيش الكريم في محيط تتوفر فيه مقومات جودة الحياة.
كما ذكر الوزير بالمكانة البارزة التي يخص بها رئيس الدولة قطاع التشغيل في اطار سياسة شبابية رائدة قوامها تطوير الهياكل وضبط اهداف المرحلة المقبلة مع الاخذ بعين الاعتبار مقترحات الشباب وفتح مجال اوسع لمشاركته في الحياة السياسية والجمعياتية فضلا عما تحظى به المرأة في تونس العهد الجديد من منزلة متميزة بفضل حرص سيادة الرئيس على دعم حقوقها ومكاسبها والارتقاء بها من مرتبة المساواة الى الشراكة مع أخيها الرجل.
واختتم عضو الديوان السياسي بالتأكيد على الدور الريادي لمناضلي التجمع ومناضلاته في الحفاظ على المكاسب الوطنية وإثرائها وصيانتها والإسهام الفاعل في كسب الرهانات ورفع التحديات والمثابرة على البذل والعطاء تكريسا للأهداف والتوجهات الواردة في خطاب رئيس الدولة.
وعبر الحاضرون في هذا الإجتماع عن تقديرهم وإكبارهم لما تحقق بالبلاد على يد صانع التغيير من مكاسب وإنجازات جمة وما يغمرهم من مشاعر الإخلاص والوفاء لسيادته والفخر والاعتزاز بقبول سيادته الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2009 بما يضمن تقدم تونس والارتقاء بها الى اسمى المراتب في كنف العزة والمناعة.
ترسيخ المنهج الديمقراطي التعددي
أبرز السيد لزهر بوعوني وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجي اثناء اجتماع عام أقيم عشية يوم أمس الخميس بجندوبة ان المد الاصلاحي للتغيير شمل كل القطاعات في اطار مشروع مجتمعي رسخ المنهج الديمقراطي التعددي وأرسى مقومات التنمية الشاملة والعادلة.
واكد في اطار تحليل ابعاد خطاب الرئيس زين العابدين بن علي بمناسبة الذكرى 21 للتحول ان ما تحقق على امتداد عقدين من الزمن يعد ثمرة مسيرة تنموية متوازنة الابعاد اكسبت الاقتصاد الوطني مقومات الارتقاء الى مستوى الدول المتقدمة والقدرة على مجابهة التقلبات الخارجية وحصنت المجتمع من كل آفات التهميش والتطرف وعززت مناخ الامن والاستقرار.
ولاحظ ان خطاب رئيس الجمهورية أتى زاخرا باجراءات تهدف بالخصوص الى مزيد تطوير الحياة السياسية ودعم المقاربة التضامنية ودفع القطاع المالي والمصرفي والقدرة التنافسية للاقتصاد ووضع استراتيجية لسياسة تونس الشبابية.
وأشار الوزير الى الاولوية المطلقة التي يحتلها التشغيل في فكر الرئيس بن علي الذي يحرص كل الحرص على تثمين الموارد البشرية الثروة الحقيقية لتونس وعلى بناء اقتصاد متين يمكن من تحقيق هدف جعل تونس قطب اقليمي للاعمال والخدمات.
وكان السيد الازهر بوعوني حضر قبل ذلك عملية إمضاء دفعة جديدة من الشباب المدرسي والجامعي على الميثاق الوطني للشباب.